logo
 تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
 الصفحة الرئيسية
 معلومات الموقع

 من متواجد الآن
1 متواجد (1 في المقالات)

عضو: 0
زائر: 1

المزيد
 أعضاء جدد
adil 2008/5/27
rashwan_on 2008/4/28
alshuq 2008/4/26
zinger 2008/4/23
ALJURI 2008/4/22
surieu1984 2008/4/20
wzza36308 2008/4/17
khaled 2008/3/30
abed 2008/3/29
nabil 2008/3/17
 ترتيبي في رتب
احصائيات شبكة الحلم العربي في رتب
بواسطة titwani في 2008/5/22 19:17:33 (52 القراء)


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه

 







الدكتور محمد بنيعيش

كلية أصول الدين

جامعة القرويين

المغرب





أولا: المسالك الجامعية عند الاستبشار وعشوائية القرار



مفهوم الإصلاح قد يقتضي منطقيا أن يتم التغيير تصاعديا من السيئ إلى الحسن ومن
المعطل إلى المشغل ومن الناقص إلى الكامل.

ذلكم باختصار هو سلم المسار الذي ينبغي أن يأخذه الإصلاح ومعه نية المصلحين..

أما أن يصبح الإصلاح هو عين العطب ولب العرقلة وشلل التنمية فتلك إذن هي قمة
البطالة الفكرية التي ستجر معها حتما أسوأ نماذج البطالة الشغلية والتعمية
البشرية .

ولا أريد أن أجعل من هذه الأوصاف دراسة شاملة لكل القطاعات وتطبيقها عليها،ولكن
في المقابل قد يكون من المحتم علينا أن نخصص كلامنا حول الميدان الذي يهمنا وهو
في حقيقته ومآله قد يشمل كل المرافق العامة ومساراتها.

فموضوع المسالك الجامعية في المغرب قد كان أمل واستبشار العديد من الأطر العلمية
في المجال،وذلك لما كان يؤشر ويبشر بفتح آفاق جديدة وواسعة للبحث العلمي وتقييم
الأعمال وتحفيز الآمال،وذلك تحت مزاعم اعتماد الوحدات وحصر الأعداد الطلابية في
مجموعات صغيرة قد تكون أكثر مردودية وإيجابية في الحقل التعليم الممهد للتعامل مع
سوق الشغل وتطوير الإنتاج ونوعيته .

لهذا فلقد صفق الكثير واستبشر الكبير قبل الصغير،والأستاذ دون المدير لهذا
المشروع المضبوع والوهم المصروع،وذلك لأنه كان سيفتح المجال للجامعات في أن
تتواصل أكثر وللأستاذ الباحث في أن يتحرك بحرية وحيوية في إطار النشاط العلمي
وتطوير مناهج بحثه،مع إدخال عنصر المعلوميات في حساباته ومشاريعه العلمية،وكذلك
حصصه في دائرة الدمج أو الجمع أو التوزيع بالموازاة معها،وبالتالي سيذوب ذلك
الحاجز بين التخصصات والجامعات وسيتكامل النظري مع التطبيقي والأدبي مع العلمي
والتشريعي مع القانوني والتكويني مع التوظيفي،وهكذا...

لكن، مع الأسف، كل هذه الآمال والتصورات الطوباوية حول مدينة العرفان الفاضلة قد
تبخرت عند بداية المشروع وسقط الذي كان قد خرج مائلا من بيته عند الخطوة الأولى
كحتمية لسوء التنظير المبدئي لمشروع المسالك ومرتع المهالك،وأيضا كاستخلاص لسوء
التوظيف واحتضان رؤساء الجامعات وعمداء الكليات لها في صورة بيروقراطية مخزنية لا
تمت إلى الجانب الجامعي وحرية البحث العلمي وسعة آفاقه بشعرة .

فغيب تقسيم الزمن الجامعي عن نظرية الأسدوس الأول والثاني(أي ستة أشهر زائد ستة
أشهر دراسية)،وسلب حق جمع الحصص أو استعمالها بين الجامعات والملحقات
والتخصصات،وأدرج الأستاذ الباحث ضمن قائمة الموظفين الإداريين يحصي الحصص ويراقب
الساعات ومواعد الامتحانات والذهاب والإياب نحو الأقسام وأوهام المراقبة المستمرة
وشكلياتها المهترئة.وبهذا أصبح التعليم الجامعي شِقْصا لا هو تمْر مفيد ومغذي ولا
هو نفايات ومظهر واضح للإقصاء وإلغاء العمل به منذ الوهلة الأولى،وهذا هو الأخطر
في المشاريع القاتلة والمدمرة كيفما كان نوعها،وذلك لأنه إذا كان المشروع ناجحا
وواضحا فسيظهر عند نقطة البداية كما يقول ابن عطاء الله السكندري الصوفي:"من
أشرقت بدايته أشرقت نهايته".

والعكس صحح،إذ حينما يكون فاشلا منذ البداية فسيصبح من مصلحة الدولة والشعب أن
يراجع في الحين على صورة استفتاء أو استطلاع للرأي،إما بالإلغاء التام أو إصلاح
بعض أعمدته وتغيير بعض أركانه وهكذا...

لكن كأن يصبغ بلون براق وشعارات طنانة وتقليد مضحك ومبكي لمناهج أوروبية أو
أمريكية ضاربة في أعماق التكنولوجيا والإعلاميات،وقبلها النظريات والإيديولوجيات
المؤطرة للسياسة والمجتمع ،فذلك هو الوهم القاتل والسبيل إلى فتح المجال للمرض
السرطاني العضال الذي قد يصيب العمود الفقر ي في عمق نخاعه ويهد البنيان من أصل
وجوده وصلبه،لأنه كما تقول القاعدة العربية المنطقية :ما دخل يسيرا لم يخرج إلا
عسيرا،وبقدر قوة التمازج بين العناصر والذرات في جسم ما فسيكون من الصعوبة
تخليصها من بعضها بصورة تامة وكاملة .



ثانيا: طبيعة إخراج المسالك و اختلال موازينها :



فالمسالك من حيث قوتها العلمية قد تبدو جد ضعيفة وذات خلفية أنانية وتنافسية
سوقية مدمرة،وهذه ليست مبالغة أو تحامل وإنما هي حتمية الاستنتاج العلمي والمنطقي
الرصين.

إذ كيف يعقل أن يهيأ مسلك من المسالك في بعض الجامعات وهو يتضمن عدة تخصصات دقيقة
ومناهج مختلفة من طرف شخص وحد أو شخصين ثم المصادقة عليه من طرف الوزارة بهذا
الشكل الارتجالي والعبثي،في حين أن كل فصل يتضمن عدة وحدات وكل وحدة تشمل عدة
تقسيمات لمادة معينة يقوم بها عدة أساتذة ربما قد لا تجمع بينهم أية شعرة تخصصية
أو تنسيقية يمكن أن تؤدي إلى التكامل والانسجام في تلقين مادة ما ؟اللهم إلا إذا
كانت الوزارة تتبنى منطق :"فين ما ضْربتي القْراع يْسيل الدم"أي منهج حاطب ليل.


هذا الاحتكار المنهجي والمعرفي قد يلغي جملة وتفصيلا مبدأ التخصص الذي من أجله
وضع برنامج المسلك والوحدات والماستر والإجازات...،لأن تولي شخص أو شخصين إصدار
مخطط للمسلك كعمل استباقي وتنافسي انتهازي في غير محله وصورته العلمية والأخلاقية
سيكون بمثابة تطفل واعتداء على تخصصات الغير وممارسة لنرجسية وأنانية فكرية تريد
أن تقلص أو تلغي قيمة العلوم وأدوارها التخصصية،وهو أخطر ما يضعف مستوى التعليم
ويؤدي إلى نتائج غوغائية وتكوينات فضفاضة لا تسمن ولا تغني من جوع الجهل وتخلفه.

فطبيعي حينما يكون المسلك من اقتراح شخص واحد أو شخصين أن يؤدي المشروع إلى نتائج
ارتجالية في تنضيد عناصر مواده ووحداته،لأن التصور الشمولي للمسلك قد يتطلب عدة
عقول ومساهمات فعالة وذات صبغة تقريرية وليست مجرد مرجعية استشارية تؤخذ على سبيل
الاستئناس والمجاملة (البروتوكولية )،ثم يرمى بالاقتراحات عبر الحائط في سلة
المهملات.



ثالثا:غياب التناسق بين الوحدات في الفصل والوصل



إذ كيف مثلا يمكن الجمع بين مادة في التاريخ وأخرى في الإعلاميات المعاصرة أو
الطب في إطار وحدة ترمي إلى تحقيق تخصص قد يكون منفذا إلى سوق الشغل والتداول
الاقتصادي ؟.

كيف يمكن الجمع بين النحو وتاريخ الأديان أو بين الشعر والفلسفة وعلم النفس في
وحدة لها نفس المعامل على قدم المساواة والتنقيط التي بها يقوم مجهود الطالب أو
التلميذ؟.

كيف يمكن تدريس مادة تعتبر من أكبر المواد كعلم التوحيد أو أصول الفقه مثلا في
وحدة صغيرة هي في الأصل غير متناسقة وذلك في فصل غير موصول بفصول أخرى تالية، ثم
نحصل على تخصص ما قد يفيد في باب الشغل أو التأطير العام للأمة؟بحيث في الفصل
الموالي ستغير المواد جملة وتفصيلا وستضيع المقدمات ولا نصل إلى النتائج ،لأن
الفصل الأول يكون قد انتهى وطويت مواده في سلة الإهمال والنسيان قبل التحصيل
الشامل الذي لن يتأتى أبدا من خلال هذا المنهج المبتور!.

إن من أبرز السلبيات في نظام المسالك هو غياب التناسق بين المواد في الوحدات
أولا، وذلك لاحتمال وجود تكرار في نفس المادة بين أستاذ وآخر بسب عدم التقيد بما
يقترحه منسق المسلك أو رئيسه على زملائه من الأساتذة وهو نوع اعتداء على التخصصات
وعلى مكانة الغير وتحكم غير أخلاقي قد يولد الصراعات بين الأساتذة ومنطق التحدي
والإفشال كرد طبيعي ونزعة كل أستاذ باحث نحو ممارسة تخصصه بما يفرضه عليه مستواه
لا بما يلزمه به رئيس المسلك جزافيا وارتجاليا،وإلا فقد التعليم الجامعي خصوصيته
ومكانته وأصبح عبارة عن اجترار لمستويات الابتدائي والثانوي وإيقاف لعجلة التطور
العلمي والمنهجي المنشود في البلاد.

بعد الوحدات قد يأتي دور غياب التواصل بن الفصول في تدريس المواد الكبرى ذات
الطبيعة التخصصية والتفريعات الواسعة ،أي أن الفصول قد تختزل المواد وتراكمها في
صورة عبثية وإقصاء على شكل معلومات أولية قد لا تستوعب حتى القواعد العامة
والمقدمات بله التعمق في التخصصات،شأنها كالمواقع ذات الصفحة أو الصفحتين في
الأنترنيت،وهي مواقع هزيلة وتافهة فيها مضيعة للوقت والصحة والمال...

إن المساواة على سبيل المعامل وعدم اعتبار قيمة المواد المتخصصة كامتياز للطالب
سيؤدي إلى خلخلة قيمة المراقبة المستمرة وقيمة الوحدات في نفس الوقت وذلك
،مثلا،حينما نساوي في كلية أصول الدين بين مادة علم التوحيد ومادة النحو أو
الإنجليزية والقانون الدستوري أو الإداري أو حينما نساوي بين مادة علم التشريح
والهندسة أو الشعر في كلية الطب أو غيرها وتخلط المواد عشوائيا بهذا الشكل،وذلك
على مستوى التنقيط واعتبار المعامل،بحيث أن رسوب الطالب في إحدى المواد المذكورة
والمتباعدة سواء كانت تخصصية أو غيرها سيكون على مستوى واحد،وهذا مما قد يجعل
الطالب يحتال على المواد ويركز على ما لا تعقيد فيه أو تخصص كمثال من يهرب من
الرياضيات ليعوضها بالرياضة ،وهذا فيه ما فيه من تضييع للتكوين والتخصص الرئيسي
في الكلية ومسالكها،وكذلك في تضييع لحقيقة المستوى العلمي للطالب حينما يكون
التنقيط على نفس المعامل والاعتبار بين المواد.



رابعا:نظام الامتحانات بين العبثية واللامردودية



على إثر الخلل الحاصل في تلقين المواد واستيعابها وتناسقها وبالتالي تواصلها يأتي
دور الامتحانات التي تعتبر تقييما للحصيلة المرجوة من هذا التكوين و التأطير أو
ذاك،وهي امتحانات عبثية وجني للثمار قبل نضجها،مثالها كنكتة جحا التي تحكي:"أنه
ذات يوم كان رجل يحمل ثقلا ما،فأخذ ينادي:من يحمل معي هذا الشيء أعطيه لاشيء!فما
كان من أحد البلداء على نمط أشعث الطماع إلا أن استجاب للطلب فحمل معه ثقله
ذاك.فلما أوصله إلى باب داره،قال لصاحب الثقل:أعطني ذلك اللاشيء الذي وعدتني
به!فقال له الرجل:أنا قلت لاشيء،فهل تفهم؟فلما اختلفا ذهبا إلى القاضي جحا وحكيا
له جوهر الخلاف،فما كان منه إلا أن أمر صاحب الدعوى بأن يذهب نحو حصير مبسوط
أمامهم قائلا له:ارفع الحصير وخذ حقك من تحته،فلما رفعه لم يجده شيئا وقال
للقاضي:لاشيء هنا،فقال له القاضي ببداهة وتنكيت:إذن فخذ لاشيء!".

هذا نموذج تقريبي لواقع الوحدات وضيق الزمن وهزال التحصيل الذي تواكبه امتحانات
متتالية في لاشيء قد تبتدئ من المراقبة المستمرة المزعومة والموهومة ثم امتحان
الأسدوس الأول ثم الاستدراكي في ظرف ثلاثة أشهر أو أقل،ناهيك عن الغياب أو الهدر
الجامعي، سواء من طرف الطلبة الرسميين وما أقلهم والأحرار أو الموظفين وما أكثرهم
أو من طرف الأساتذة بشتى المبررات والأسباب موضوعية كانت أو غيرها، وكذلك من خلال
العطل المتكررة والتي قد لا يكتفى بها في الجامعة بما هو محدد قانونيا وإنما بحسب
مزاج الطلبة ومزاعمهم بالسفر إلى مدنهم ومن ثم رغبتهم في الحضور أسبوعا قبل
العطلة وآخر بعدها،إضافة إلى ما قد يسعى إليه بعض مدراء الجامعات والكليات من
افتعال أنشطة شكلية،خارجة عن تخصصات مؤسساتهم،تحت مسمى ثقافي لدر الرماد على
العيون وإيهام المسئولين والجمهور بأن هذه الكلية أو تلك ذات كثافة في التنشيط
التربوي والثقافي والتفتح والشراكات وما إلى ذلك من الهدر الإعلامي على حساب
التحصيل العلمي وتواصله.

إضافة إلى كل هذا ما قد يحدث من توقف عن الدراسة بين فترات الامتحانات وانتظار
النتائج في لاشيء،ثم بعدها يأتي دور الاستدراكي للاشيء في لاشيء ثم انتظار
استعمال الزمن للفصل والأسدوس الثاني وهكذا.

وهذا كله عبث في عبث ولعب في لعب ونكسة في نظام الجامعة التي كان ينبغي أن يكون
أهلها أحرص على استغلال الزمن والجهد والطاقة وصيانة العلم والمعرفة من تحصيل
الحاصل وذلك من أجل مصلحة الأمة وجعلها شيئا وذات شأن يذكر.

والأدهى من هذا والأنكى هو عدم التقيد بقانون الامتحانات وخياراتها التي بني
عليها نظام الوحدات والمسالك والتي تجعلها في يد الأستاذ واعتباراه وتقديراته،إذ
في بعض الكليات قد يلزم الأستاذ بالخضوع إلى نوع موحد من الامتحانات وبتوقيت ضيق
وطريقة قسرية إجبارية لا تراعى فيها خصوصية المواد وطبيعتها بين أن تكون صالحة
للاختبار الكتابي أو الشفوي أو النظري والتطبيقي، وهو مما تضيع معه كما سق وقلنا
مبادئ التخصص وتفاوت المعامل في الوحدات والمسالك عند التقييم.

بل أكثر من هذا وأسوأ هو أن بعض العمداء قد يلجئون إلى ارتكاب جريمة معاقبة
الأستاذ الباحث !الذي قد يتغيب لظروف خاصة أو عامة عن موعد تلك الامتحانات غير
الملزمة قانونيا له بإصدار تقرير ضده بدعوى مغادرة العمل بغير إذن أو شهادة تثبت
قانونيته،وبالتالي توقيف حوالته أو تقديمه إلى مجلس تأديبي وغيره،وهو مما قد
يتنافى مع أبسط مبادئ البحث العلمي وحرية الباحث ومع الأعراف والتقاليد الجامعية
عبر العالم المتمدن،وهذا أيضا مظهر للاشيء في لا شيء وبطالة فكرية وأخلاقية
وإدارية قد تسد كل مسالك النهوض بالتعليم والتطور ببلادنا.

فلقد كان الأولى بنا وفي زمن اختزال الوقت واستغلال الطاقات أن نحافظ على نظام
الامتحانات كما كان من قبل ،أي دورتان متتاليتان في آخر السنة مع التمييز بين
المواد التي قد تدخل في حيز ومناسبة الامتحان الكتابي أو الشفوي أو هما معا.

أو إذا أردنا الرجوع إلى الوراء قليلا ،والعود إلى الفضيلة فضيلة وليس انتكاسة أو
رذيلة،أن نعيد برنامج الامتحانات القديم ،التي كانت تقدم فيها دورة واحدة في شهر
يونيو،كتابية وشفوية معا، ثم تعاد الدورة في بداية شهر سبتمبر على نفس الصورة وفي
نفس المواد،وهذه أولى وأحلى وأكثر مدعاة للطالب كي يستوعب مواد دراسته بعمق
ويراجعها بقوة وجدية وتحفيز نحو الاستدراك الحقيقي وليس كما هو عليه الحال
الآن،إذ الاستدراك فيه ليس سوى وسيلة للتحايل على النتائج والحصول على النجاح
المجاني،تحت مؤثر العاطفة والاستعطاف ومبررات الأخذ بعين الاعتبار للظروف
والأحوال ،وكأننا نؤطر وندرس مجموعة شحاذين ومتسولين وليس طلبة ذوي همم عالية
ونجباء وأعمدة المستقبل والبناء الحضاري...

في حين إذا كان لابد من تقسيم السنة إلى أسدوسين أو فصلين فلتكن الدورة الأولى
تتناول الفصل الأول والثانية الثاني من غير هدر للوقت وتضييع للمواد وانقطاع
تحصيلها بالانتظار،وكذلك من غير تضييق على الأستاذ في وقته حتى يتسنى له التفرغ
للبحث والتأليف والتأطير الذي هو صلب مهمته ومن أجله سمي باحثا وأستاذا جامعيا.

هذه بعض ملاحظاتنا العابرة والمعززة بالواقع ،والحكم للوجود كما يقول علماؤنا،
حول نظام المسالك وسلبياتها التي كما شهد عليها ويشتكي منها ويقيمها جل الأساتذة
ومعهم الطلبة بأنها فاشلة منذ البداية والاقتراح الأولي،وأنها كانت مبنية على رؤى
طوباوية وغير واقعية أو استشارية صادقة وتشاركية متكافئة مع رجال التعليم
الغيورين والجادين وملاحظاتهم الميدانية واقتراحاتهم وعلاجاتهم الناجعة.

من هنا فكل دعوى إصلاح تعليمي لا تراعى فيها ملاحظات أهله والمباشرين لمجاله هي
مجرد توهيم وتعتيم وانغماس في ظلمات الليل البهيم ،مثالها كواقع دعوى مرض بطن من
اشتكى أخوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:اسقه عسلا.ثم عاود الشكوى
ثلاث مرات في كلها يقول له النبي صلى الله عليه وسلم :اسقه عسلا.لكنها مع ذلك لم
تجد في رفع شكوى بطنه.فقال له صلى الله عليه وسلم مقررا وحاسما:صدق الله وكذبت
بطن أخيك.".

فمهما كان وصف العلاج إذا لم يكن المرض جوهريا فلن يجدي نفعا رغم أن العسل في
الأصل ذات نفع وأثر إيجابي في التداوي،ولكن يلزم صدق دعوى المرض وصدق نية العلاج
والتزام وصفاته،حينئذ يتم المطلوب،والله من وراء القصد والمطلع على القلوب.





 



بواسطة titwani في 2008/5/20 20:52:16 (56 القراء)


في رحاب الطريقه القادريه البودشيشيه


 


 

 


يعد التصوف من مقومات تاريخ المغرب الروحي
والديني والثقافي يتشكل المشهد الصوفي من الطريقة البوتشيشية هي الأكثر حضوراً
وقوة، بحيث تسعى لتحقيق أهداف مختلفة، أهمها إعادة التأهيل الروحي والأخلاقي لكل
المنضوين تحت لوائها من خلال بث الأخلاق الإسلامية ليس عن طريق الخطاب الوعظي لكن
عبر الشعور الداخلي من خلال الأذكار والمدائح.

فادي جنيد (قادم من سوريا): إنني حينما قدمت إليها وجدت فيها جو من المحبة، وهذه
المحبة كانت نتيجة التربية التي يقوم بها شيخنا سيدي حمزة القادري البوتشيشي رضي
الله عنه وأرضاه، لقد بث الأخلاق الفاضلة الأخلاق التي كان ينشرها سيدنا رسول الله
صلى الله عليه وسلم، والتي نسيتها ونسيها الكثير من المسلمين.

 يعد الشيخ حمزة بن العباس بن المختار القادري البوتشيشي شيخ الزاوية البوتشيشية،
ولد سنة 1922 بمدينة بركان شرق المغرب الأقصى حيث مقر زاويته، ويشترط في أتباع
البوتشيشية التخلي عن كثير من عوائد حياتهم الفردية والاجتماعية، وكثير ما يكلف
الشيخ المريد بأعمال تمحص صدق إرادته، واختبار مدى تملكه لنفسه والتحكم في أهوائه.


حسن السباعي: إذا كان هناك إنسان يحث على عدم تقديس غير الواحد القهار فهو الشيخ
سيدي حمزة، كل ما هنالك أن ما يربطنا به رضي الله عنه هو محبة في الله سبحانه
وتعالى، لأن تعليمه ينبي على تلقيننا محبة سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه
وسلم، حيث أن ذلك يوافق قوله تعالى:  "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله
ويغفر لكم" فسيدي حمزة كما ترين يجمع الناس لذكر الله، وللصلاة على مولانا رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو أستاذنا في هذا الباب.

سلمى فوزي: الزاوية البوتشيشية التي حج إليها الآلاف من زوار ومريدين بمناسبة عيد
المولد النبوي تشكل سيادة التيار الصوفي بتعبيرة مختلفة، وممارسته الروحية التي
اعتبرت الشكل السائد في المجتمع المغربي، اتسعت دائرة مهمة الإرشاد في الطريقة
البوتشيشية وازدادت إشعاعاً خارج القطب المغربي، بل وأصبحت تستقطب شباباً خصوصاً
المتعطشين منهم إلى المعرفة في عدة مجالات إسلامية على اختلاف مشاربهم ولغاتهم،
تستقطب الطريقة القادرية البوتشيشية التي يندرج في سلكها العديد من المريدين الذين
ينتمون إلى مختلف الشرائح الاجتماعية، والأطر المثقفة يحيون لياليهم الروحية قادمين
من الخليج وأوروبا.

محمد انور : تلاحظي أنه بالنسبة للحياة العملية أنا  في مجال الهندسة الإلكترونية
في حياتنا اليومية والعملية نواجه مشاكل وتعقيدات أو مشاكل معينة فأحياناً يصعب على
الإنسان حلها، فالتوجه إلى الله سبحانه وتعالى يساعد على التغلب على جميع الصعوبات.


سيدي منير القادري البوتشيشي (حفيد شيخ الزاوية): الزاوية لها أهدافها ولها
مقاصدها، تتمثل فيه تخليق المجتمع في إطار الثوابت الإسلامية التي تقوم على
الاعتدال على التوازن، بعيدة عن التطرف وبعيدة عن العنف.

رائد العريمي (قادم من سلطنة عمان): الحقيقة الانتقادات التي توجه للتصوف من قبل
بعض الأشخاص الذين تنطبق عليهم المقولة الإنسان عدو لما يجهل، وهذا الجهل هو لحقيقة
التصوف، وما هي هذه الحقيقة، حقيقة التصوف هي التواصل مع الناس كافة من مختلف
مشاربهم الدينية والفكرية والثقافية. 

سلمى فوزي - من منطقة مداغ شرق المغرب - لبرنامج محطات - قناة العربيه

 

 

المجدد مهتما بالدرجة الأولى بما بلي من البناء أو بما هو مهدد بالسقوط و الانهيار
و الضياع، و أهم البلى هو الذي أصاب القلوب والمعتقدات و المشاعر و الوجدانات فيما
يخص الإنسان من حيث مستوى تدينه، لا الدين من حيث أصوله و ثوابته، و قد ورد في
الحديث أن النبي [صلى الله عليه و سلم] قال "جددوا إيمانكم. فقال رجل كيف نجدد
إيماننا، قال: "أكثروا من قول لا إله إلا الله" و كان أيضا يقول " أكثروا من قول لا
إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها" و ربط هذين الحديثين بحديث تجديد الدين أو
أمره يمكن اعتباره متكاملا كما ورد قول النبي [صلى الله عليه و سلم] " إن الله يبعث
لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها

إذ المجدد لن يكون نبيا أو رسولا و إنما هو أحد ورثة النبي يختص بما هو قابل
للتجديد أو مقتضى له، و لا يستأثر إلا بما هو خاص بعصره و بمقتضى حال الأمة

الاستاذ محمد بنعيش

 أستاذ بكلية أصول الدين-تطوان-المغرب

 



بواسطة زوار في 2008/2/21 0:54:38 (104 القراء)


بــــــــــــسم الله الرحمان الرحيــــــــم

لأول مرة : علاج متلازمة داون



أولا - منشأ و سبب ضهور متلازمة داون

السبب الوحيد لحدوث المتلازمات: إن السبب الوحيد لمنشأ و ضهور كل المتلازمات بما فيهم متلازمة داون و مايلي:

بقاء الحيوانات المنوية عند الرجل مدة طويلة أكثر من ثلاثة أشهر دون أي إفراز هذا إن كانت خلايا الرجل عند التلقيح هي المسؤولة عن حدوث المتلازمات أو بقاء البويضة عند المراة مدة طويلة دون تلقيح أو إفراز و هذا طبعا إن كان الخلل في جانب المراة أي أن خلايا البويضة هي المسؤولة عن المتلازمات

الشــــرح العلــمي

بغض النظر على الرقم الزمني الدقيق لبقاء الحيوانات المنوية في جسم الرجل أو بقاء البويضات في جسم المرأة إلا أنه لا جدال و لا ريب بأن التعدي الزمني هو السبب الوحيد لحدوث كل المتلازمات و ذلك للأسباب العلمية التالية:
- الحيوان المنوي هو قوة إنسانية أي نسخة لصاحبها لا تحوي أي صفة و لا أي شكل أي صفة فعلية و إنما تحوي قوة وصفية و كذلك هي البويضة بالنسبة للمرأة.
- و بقاء الحيوان المنوي او اليويضة مدة طويلة و بحكم عدم إستقرارها فإنها تحمل صفاة فعلية بعد طول المدة و بعد إحتكاكها بأفعال و صفاة صاحبها أو صاحبتها إن كانت بويضة
- إن كل ألم يولد دافع لرمي الحيوان المنوي أو البويضة أو البزاق أو البول أو أضاغر اليدين أو فضلاة الجسم من غذاء أو عرق أو أي ذروة فإنما لسبب أن ما يرمى من أي إفراز عند الإنسان لهو كونه ذروة في تلك الماهية سواء غذائية أو حرارية أو بصرية أو سمعية المهم لأن لكل ماهية ذروة و عند بداية تفعل تلك الذروة تسبب ألم مما يدفعنا لرميه خارج نطاق الجسم و هذا الألم هو من يلد لنا دافع للإفراز و بعد افرازه تتبعه اللذة نتيجة الرجوع للسوية البشرية و وجود اللذة يعني أن الجسم أو ذلك العضو في المسار الصحي السوي.
و لذلك نجد الخلل في كل الإعاقات يكون في ذروة القوى مما تتبعه ذروة الفعل أي في الدماغ.
- و بعد ترك الحيوانات المنوية أو البويضة مدة طويلة و عند بداية حملها لصفات فعلية أي أن القوة لا تثبت و هي مستودع لجميع الأفعال و الأشكال و الصفات يبدأ الإنسان يحس بألم جنسي يولد دافع الجماع و منه التخلص من التفعل المنوي أو ( البويضة ) و لأي سبب كان تعدينا الزمن و منه تركنا تفعل الذروتين و إن تزاوج بتلك الحيوانت المنوية التي حملت صفة من صفاة صاحبها أو بتلك البويضات التي حملت صفة من الصفاة عندها يكون المولود قد ورث صفة فعلية و منه يكون ذو متلازمة حسب نوع الصفة التي حملها الحيوان المنوي أو حملتها البويضة.
أما مسألة إرتفاع نسبة حدوث المتلازمة كلما زاد عمر المرأة فهذا ما يبرره أن تلك المرحلة و تزايد سن المرأة يتبعه إما نشوز الزوج أو مشاغله العملية للسفرلأن تلك المرحلة تزداد مسؤولية الرجل في كسب الرزق مما قد يسافر مما يبعد مراحل الجماع بحكم السفر أو مرض أحد الزوجين ،المهم أنه حيثما كان سبب التعدي الزمني لبقاء الحيوانت المنوية أو البويضة فالنتيجة واحدة و رغم إن نسبة النشوز لها معنى كبير لأن كل تلك الحالات من سفر و مرض و غيره هي موجودة في كل أعمار الأم مما يرجح رفع نسبة تزايد المتلازمات
و ليس من المنطق العلمي في شيء أن ينادى بتباعد الولادات في عمر قدره الله بعمر الولادة وسلامة الأم يعني ليس لزيادة عمر المرأة دخل في أي خلل وراثي أو مرضي.
ثانيا - جوهر و حقيقة ماهية متلازمة داون


إن متلازمة داون تدخل في ماهية صلابة و هيكل جسم الإنسان و هي ثلاث

يعتمد الإنسان و كل أجزاء جسمع بكل ما حوى من ماهيات على ثلاث دعائم و هي العضام و الألياف أي العضلات و أخيرا الحرارة

فالجماد أي المادة تعتمد على الحرارة و البرودة للتماسك

و النبات يعتمد على الألياف أي الخيوط

و الحيوان يعتند على العضام

لكن الإنسان يعتمد على هته الثلاثة معا فلا هو نباتي و لا هو جمادي و لا هو حيواني

كل أجزاء الجسم و كل منطقة معتمدة على جانب من هذه الجوانب الثلاثة فهناك مناطق من الجسم معتمدة على العضام في تماسكها و هناك مناطق و مواضع من الجسم معتمدة على العضلات أي الألياف و الباقي من الجسم من المناطق فهو معتمد في تماسكه على دعامة الجانب الحراري و هي نفسها البرودة لأن كلاهما ماهية واحدة

المشكل كل المشكل في متلازمة داون بغض النظر على مسألة زيادة عدد الصبغيات أي الكروموسومات و أنه لا مناص للعلاج إلا بعودة الرقم الصبغي ل 46 بدل من 47 فإن السبيل الوحيد لذلك هو عودة اللسان لحالته الأصلية

فالمتدبر الذكي و الكيس يلاحظ أن عضو اللسان هو فقط الذي لا يعتمد لا على الحرارة الفعلية و لا على العضام فعليا و لا على الألياف و العضلات فعليا

فتماسكه غير مستقر أي قوة فقط يأخذ جميع أشكا الدعامة الثلاثة دون ثبات

و لكن هذا بالنسبة للإنسان السوي أما بالنسبة للمصاب بمتلازمة داون فإن ذلك العضو أي اللسان قد إستقر في شكل ثابت و هو الشيء الذي جعله يأخذ جميع القوى الدعامية الثلاثة ثابثا في وضع تماسكي واحد

و أن إستقرار اللسان هو الذي جعل الذين يعانون متلازمة داون ليونة كلية و هذه الليونة تبعتها ليونة في باقي الماهيات التي لها صلة سواء كانت فكرية أو سمعية أو بصرية أو أي كانت من الماهيات التي لها علاقة بالتماسك

يعني العضو الوحيد الذي لم يستقر من جهة التماسك و الصلابة عند أي إنسان سوي عادي فقد إستقر عند من يعانون من متلازمة داون

و العلاج الذي نملكه مع مزيد من التفاصيل الدقيقة و الصحيحة هو المنطق و الآلية الوحيدة لإرجاع اللسان لوضه الأصلي أي قوة تصلبية تماسكية و منه هي فقط تجعل اللسان يتشكل و يأخذ جميه الأشكال الدعامية دون ثبات في وضع و شكل معين و هي حالة السوية

و لنتذكر كإضافة بسيطة على أن لساننا هو فقط الذي يحس بأدنى شيء من جهة الصلابة في داخل الفم من العضام أو الحرارة أو أدنى شعرة أي خيط أيالإحساس بأدنى قوة لابة و درجة تماسك

ثالثا - طريقة العلاج الوحيدة : هي كالتالي


هنا يصعب الشرح المخبري و الميداني لإعادة إستقرار قوة الصلابة التي تفعلت و إتخذت شكل تصلبي معين و عودة إستقار هذه القوة أي تحويل الفعل لقوة سيولد تلقائيا عودة رجوع العدد الصبغي من 37 إلى الرقم السوي 46 و منه عودة كل الجوانب الشاذة في جسم المصاب بمتلازمة داون إلى حاتها السوية من حيث ماهية الصلابة و التماسك
والمزيد المزيد في مراسلتنا نحن السيد :دهلي شعبان على الهاتف : 00213794675123 أو بريدنا
ch_dahli@yahoo.fr


بواسطة titwani في 2008/2/10 13:48:04 (108 القراء)

في علاقة 'الحاضر' ب 'الماضي'، و'الجديد' ب 'القديم'، هناك
نماذج ثقافية ثلاثة ، فيها طرفا غلو، وبينهما الوسط العدل
المتوازن.. الذي يزكيه الاسلام:
(أ) هناك غلو الإفراط الذي يمثله الجمود والتقليد، ذلك الذي لا يميز
في الاعتصام بالماضي، بين الثوابت وبين المتغيرات، بين الإلهي
وبين البشري، بين المناهج وبين التجارب والتطبيقات.. فيضفي
القداسة والثبات علي الماضي جميعه، حتي ليكاد أهله ان يهاجروا
إليه مديرين ظهورهم للحاضر والمستقبل والجديد..
(ب)وهناك غلو تفريط 'الحداثة' بالمعني الغربي وهي التي أثمرتها
فلسفة التنوير الغربي اللادينية، والتي أقامت قطيعة معرفية مع
الدين، عندما عزلت شرائعه عن ضبط شئون العمران، وحررت
السلوك البشري من أحكامه، وحالت بين السماء وبين تدبير
الارض والعالم.. وكما يقول أحد دعاتها 'فإن التنوير قد مثل القطيعة
الابستمولوجية الكبري التي تفصل بين عصرين من الروح البشرية:
عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس توما الاكويني، وعصر الموسوعة
لفلاسفة التنوير'.
(ج) وبين غلوي الإفراط والتفريط في علاقة الحاضر بالماضي
والجديد بالقديم يأتي النموذج الثقافي الإسلامي .. بوسطيته
المتوازنة، فيعتمد 'التجديد' الذي هو تطور من داخل النسق، يميز
بين الثوابت والمتغيرات في الموروث، فيفتح الباب للتطور مع
الاحتفاظ بالمعالم والسمات التي أعطت وتعطي النسق الحضاري
خصوصيته المميزة له عن الأنساق الحضارية الاخري.. فيواكب كل
المستجدات، دون أن تتبدل 'هويته'، أو يفقد 'بصمته'، التي تمثل
'مبادئه' و 'مناهجه' و 'حكمه' و 'مقاصده' ويعتمد 'الاجتهاد'، الذي
يستنبط 'أحكام الفروع' من 'المباديء والاصول'، فيمد الاغصان
الجديدة لتظلل المساحات المستجدة، في ارتباط بالأصول التي
تسري روحها وتشيع ضوابطها وتتحقق مقاصدها في كل اجتهاد
جديد.. فيتم به 'النمو' الدائم، مع الاحتفاظ 'بالشخصية' التي
يمثلها هذا النسق الفكري و'الحضاري'.
وفي النموذج الثقافي الاسلامي يبلغ 'التجديد' مرتبة 'السنة.. والقانون'
لأن تمثيل هذا النموذج للشريعة الخاتمة يستدعي 'التجديد' فيه، حتي
لا ينسخها التطور ويطوي صفحتها.. ولأن 'عالمية' هذه الشريعة
الخاتمة لا تستدعي، هي الاخري، 'التجديد' الذي يستجيب لجديد الامم
والبقاع والعادات والأعراف.. وعن هذه 'السنة'.. 'والقانون'، يقول
رسول الله، صلي الله عليه وسلم: 'يبعث الله لهذه الأمة علي رأس
كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها'.. فبه تتم 'أسلمة الجديد'.. وبه تتجدد
المنابع، عندما يزال عنها طواريء البدع التي تحد من فاعليتها في
التوليد والإبداع..
وفي هذا النموذج الثقافي الاسلامي، ايضا، يبلغ 'الاجتهاد' مرتبة
الفريضة، ولا يقف عند مجرد كونه حقا من الحقوق!..
وبجناحي 'التجديد' و 'الاجتهاد' يحلق العقل العربي والمسلم، عبر
الزمان والمكان، ملتزما المعالم والمنارات التي مثلت وتمثل
خصائص النموذج الثقافي الاسلامي والتي أشرنا إلي نماذج
هامة منها فيعيش 'الحاضر'، ويستشرف 'المستقبل'، دون أن يقع
في إفراط الجمود والتقليد، أو تفريط القطيعة مع المنابع والثوابت
والأصول.

***

وإذا كانت 'الحاجة' هي أم 'الاختراع'، و 'الضرورة' هي الحافز علي
'الإبداع'، فإن الإيمان بوجود خصوصية للنموذج الثقافي الاسلامي
تميزه عن 'الآخر' هي الحافز علي التوليد والإبداع في النموذج
الثقافي وبدون الإيمان بهذه الخصوصية، فإن الكسل العقلي سيغرقنا
في مستنقع التقليد.. تقليد الماضي، والجمود علي تجارب أهله.. أو
تقليد 'الآخر'، والجمود علي نماذجه، والقطيعة المعرفية مع نموذجنا
الثقافي العربي الاسلامي وماله من خصوصيات.
والله أعلم.


فارس الكلمة


بواسطة titwani في 2008/2/10 13:43:39 (110 القراء)

تعلمت أنه يوجد هناك فرق كبير بين خبرة السنوات وبين سنوات الخبرة .. هناك أشخاص لديهم 10 سنوات خبرة ، ولكنها سنة خبرة تتكرر 10 مرات .
- تعلمت أن الفرق بين الفاشل والناجح هو أن :

------ الناجح يبحث عن الحلول .. أما الفاشل فيبحث عن الأعذار .
------ الناجح جزء من الحل .. أما الفاشل هو جزء من المشكلة .
------ الناجح لديه خطة وبرنامج – أما الفاشل فلديه تبريرات .
------ يقول الناجح دعني أقوم بالعمل – أما الفاشل يقول هذا ليس عملي .
------ يقول الناجح يبدو الأمر صعبا ولكنه ممكن – أما الفاشل يقول يمكن أن يكون الأمر ممكنا ولكنه يبدو صعباً للغاية .
------ الناجح يرى حلا لكل مشكلة – أما الفاشل يرى مشكلة في كل حل .


- تعلمت أنه إذا كان الأفضل ممكنا ، فالجيد ليس كافياً .
- تعلمت أنه من أقوى ما في الحياة فكرة حان وقت قطافها .
- تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يتطور إذا لم يجرب شيئاً غير معتاد عليه .
- تعلمت أنه يجب علينا ألا نركز كثيراً على إتجاه الريح ، إنما يجب أن نركز على كيفية التحكم في الشراع .
- تعلمت أنه من الأفضل أن تصل 3 ساعات مبكراً على أن تصل دقيقة متأخراً .
- تعلمت أنه حتى لو كنت على الطريق الصحيح سيتم تجاوزك بسهولة إذا وقفت أو جلست هناك .
- تعلمت أنه ليس المهم ألا تسقط ولكن المهم هل ستنهض ثانية أم لا ؟ .
- تعلمت أن الفشل هو الفرصة الجديدة لتبدأ مرة ثانية بذكاء أفضل .
- تعلمت أنه أكثر الأمور خيانة لنا هي شكوكنا .


- تعلمت أنه يوجد هناك طريقتان للتعامل مع الصعوبات في الحياة ، إما أن تغير الصعوبات وتلغيها وهذا صعب ، أو أن تغير ردة فعلك تجاه الصعوبات .
- تعلمت أن المشاكل التي تواجهها في هذه الحياة هي فرصتك الحقيقية لأن تبذل أفضل ما عندك .
- تعلمت أنه إذا إنتظر الإنسان فرصته ولم تأتي ، لم لا يسعى إليها .
- تعلمت أنه ليس ما تدفعه للموظف هو الأساس ، إنما الأساس هو كم يكلفك هذا الموظف بوجوده معك .
- تعلمت أن القائد الناجح هو الذي يتحمل المسئولية عند الفشل ، لأنه عندها يقول أنا فشلت ، ولا يقول لقد فشل رجالي .
- تعلمت أن هناك أمران هامان هذه الأيام .. يجب على الأغنياء أن يعرفوا كيف يعيش الفقراء وكم يعانون ، ولكن في نفس الوقت يجب أن يتعلم الفقراء كيف يعمل ويفكر الأغنياء ويتعلمون منهم


- تعلمت أن رجل الأعمال الناجح لا يجني أمواله من قدراته وخبراته .. إنما في أحيان كثيرة من أخطائه .
- تعلمت أن المدير الناجح حتى لو لديه أفضل أجهزة الكمبيوتر التي تعطيه أرقاماً .. تحتاج منه في النهاية إلى إتخاذ قرار .
- تعلمت أننا نعيش في عالم غير كامل ومع ناس غير كاملين .. الكمال لله .. فحذاري أن تحمل السلم بالعرض .
- تعلمت أنه إياك أن تجعل رأي الآخرين أهم من رأيك في نفسك .
- تعلمت أنه يجب أن تكون سيد ظروفك لا عبداً لها .. ولكي تكون سيد ظروفك ينبغي أولاً أن تتم لك السيادة على نفسك .
- تعلمت أن الدنيا تشبه المرآة .. فالدنيا لا تقدم لنا صورة سوى تلك التي تلقتها منا .. إنك تشكو من أن الدنيا تبدي لك وجهاً كئيباً .. فهل أنت أبديت لها وجها مشرقاً بهيجاً


- تعلمت أنه يجب على الإنسان أن يحصي ما لديه من نعم لا أن يحصي ما ينقصه فقط .
- تعلمت أن أي نوع من أنواع النجاح إنما هو في النهاية مسألة عادلة .
- تعلمت أنه إذا لم تجامل كل شخص تعرفه وتعطيه من وقتك وجهدك ومالك وإهتمامك .. يقولون عنك أنك مغرور .
- تعلمت أنه إذا أردت أن تجامل كل شخص تعرفه أو تتعرف عليه فإنك تحتاج إلى 100 ساعة في اليوم .. وبالرغم من ذلك فستتلقى نقداً لاذعاً .. لأن رضا كل الناس غاية لا تدرك
- تعلمت أن هناك أناساً يستحيل إرضاؤهم فإذا أشعلت 1000 شمعة لم يقولون لك أين الشمعة 1001 ؟ وإذا أشعلت 1000,000 شمعة يقولون أين الشمعة رقم 1000001 وهكذا


- تعلمت أن الطريقة الوحيدة لتعرف إلى أي مدى بعيد يمكنك أن تذهب .. هي الذهاب بعيداً .
- تعلمت أنه لكل إنسان أسلوبه في الحياة .. ويمكنك أن تعطي طريقة الطبخ والمقادير إلى 10 طباخين وكل واحد منهم يعطيك نتيجة مختلفة وطعماً مختلفاً .
- تعلمت أن الإنسان يقوم أحياناً بعمل يستغرق ثانية واحدة .. ولكنها تعطيه صداعاً طول حياته .
- تعلمت أنه عندما يكون الإنسان كثير النقد .. يكون في الحقيقة يعبر عن مخاوفه وشعوره بالنقص .
- تعلمت أنه إذا كانت حياة الإنسان خالية من الفشل .. فمعني ذلك أنه لا يخاطر كفاية .


- تعلمت أنه إذا زرع إنسان فكرة .. فإنه يحصد عملاً .. وإذا زرع عملاً يحصد عادة .. وإذا زرع عادة يحصد سلوكاً .. وإذا زرع سلوكاً يحصد قدراً .
- تعلمت أنه لا أحد يستطيع أن يجرح شعورنا دون موافقتنا .
- تعلمت أن السمعة الجيدة هي من أعظم الثروات التي يجب المحافظة عليها .
- تعلمت أن أحمد الله على كل حال .. وأن أصلي على الحبيب المصطفى .

نقلتها لكم مع ودي


(1) 2 3 »
 بحث

بحث متقدم

 آخر التعليقات
رد: منتديات الحلم العربي دليل المواقع yassin 2008/4/2 19:33
رد: تجربتي مع الانترنيت المقالات ابو يعقوب 2008/3/7 6:16

المشرف على الموقع عا دل العلالي