السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المناضل أحمد سعدات لم يكن من وراء اعتقاله إلا بعض الأشخاص ذوي
المصالح الشخصية داخل السلطة الفلسطينية،، ولم يكن وراء اقتحام السجن واختطافه
من طرف العصابة الصهيونية إلا تواطؤ بعض أولئك الذين ساهموا في القبض عليه
مع المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين،، حيث فسحوا المجال لقوات الإجرام باقتحام
السجن والقبض عليه،، وذلك بعد دراسة جيدة لمكان تواجده وبكل التفاصيل،، قدمها
القائمون على حراسته للقوات الغاصبة،،،
لو تـُرك الأخ أحمد سعدات بين أفراد الشعب يواجه الشهادة أو الحياة لكان أفضل،،
ولو تـرك بين أفراد شعبه لكان الشعب حصناً له يحميه،، أما أن يُسَلَّمَ هكذا كما تسلم
البضاعة لآخر فهذه هي الإهانة،، والذل والتخاذل والجريمة بعينها،،
إننا ومن خلال هذا الموقع نقول للأخ أحمد نحن معك بقلوبنا وأرواحنا ودعواتنا إلى
أن يفرج عنك أو تنال الشهادة،، كما نوجه نداءً للإخوة في كتائب الشهيد أبي علي مصطفى،،
أن يعملوا ما في جهدهم لاختراق السجن الموجود فيه وإنقاذه،، أو اختطاف صهاينة مهمين
للتبادل،،، أو أي عملية أخرى يرونها قوية وضاغطة على المجرمين أبناء الخنازير
لو تحركت الشمس من الشمال الى اليمين
لو تخلت الأهرام عن حجرها المتين
لو عاد كل صهيوني الى بطن أمه جنين
لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين