المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مبروك لحكومة المآثم وسود العمائم


االرحبي
10-03-2008, 11:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

في عراق حكومة المآثم التي تربعت على جماجم العراقيين نشهد في كل يوم انجاز يضاف إلى انجازاتها العتيدة التي تركت بصماتها دماءاً وموتاً وظلامية في كل مكان, تراها تتشحّ بالسواد, وجوه أقطابها هيئاتهم ملامحهم حتى برلمانهم الذي لا يوصف سوى كحسينية ايرانية, لا ينقصها سوى خطبة بكائية ونواح ولطمية, ليكتمل المشهد الذي أضحى مسخرة العالم بأسره ومحطّ استهزاء القاصي والداني.. يتحفوننا كل يوم بخطبهم الجوفاء وإسلامهم الباطني الزائف وكأن الشعب العراقي لا يعي ما يحدث بينما هم على مرأى منه يشربون نخب خراب الوطن ويرفعون كؤوس ذلّهم وهوانهم وخيانتهم ليعلنوا آخر انجازاتهم الهدامة بعد أن هدموا الدين والقيم والأخلاق وأشاعوا الفاحشة والرذيلة وعكروا بأنفاسهم المسمومة كل بيت عراقي..

شواهد لم يألفها الشارع العراقيّ منذ أن دنّس الاحتلال أرض العراق, فلم تكتف عمائم الشيطان مهادنة الاحتلال وبيع الوطن بسوق النخاسة.. بل في كل يوم ينحرون ألف ( حسين ) ويقدمون ألف ( زهراء ) أخرى للاغتصاب والمتعة, والمضحك المبكي يقومون باللطم عليهم..! لم يكتفوا برفع رايات ( الشيطان الأكبر ).! لكن تقدموه بهدم المساجد وتمزيق المصاحف وانتهاك الأعراض وهدم المدن واستباحة لم يسبق لها مثيلاً.. ومع هذا ما زال الصغير والقبنجي ومراهق الحوزة النافقة والساقطين بأتون شذوذهم الفاحش يشحذون همم الأتباع بنحر ما تبقى من الشعب المنكوب, بل تعلوا أصواتهم وتبحّ بأن لا يمس المحتل بسوء, فشيطانهم الأكبر ( فضّح الله سرّه ) جزء لا يتجزأ من الخطوط الحمراء التي أرستها المرجعية الخامنئية - السيستانية التي تغض الطرف في العلن وتحيا معه زواج متعة في الخفاء لتنفذ أجنداته, ولا عجب ما وصل إليه الحال, حتى بتنا نظن أن ما يحدث في العراق كأنه بأرضٍ ليست الأرض, بعد أن كان مضرباً في الشموخ والإباء والارتقاء والتمسّك بالقيم والأخلاق..

في عراق أصحاب المآثم الذي أغرقه هؤلاء بالوباء والمخدرات والتجهيل والفساد, وعشش الظلام والمرض والموت والمأسي في كلّ ركن فيه, كان لابدّ من أن تكتمل خطط الاحتلال ولاعقي بساطيره لتتجلى الصورة في الشهر الفضيل, هذا الشهر الذي أنزل فيه القرآن ومن صامه إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه, نجد الافطار العلني يعمّ المدن العراقية, وأضحت المطاعم التي كانت تغلق أبوابها في ( العهد العلماني الدكتاتوري..! ) وجدت أن ديمقراطية اليانكي وعمائم الشيطان إباحة لأن تشرّع أبوابها لتقدّم بسطات الشواء المشهورة لروادها جهراً دون الشعور بأي حرجٍ أو ورع أو خوف من القانون الذي من المفترض أنه يعاقب المجاهرين بالافطار..!

وكان النصيب الأكبر لجند المرجعية وشرطتها العتيدة التي ضمّت كلّ رافع راية ( يا حسين ) وفلول جيش الدجال وكلّ من قدّم الولاءات والطاعات لشياطينهم القابعة في السراديب كي يكونوا في الأجهزة الأمنية التي من المفترض أن تكون العين الساهرة وتطبق القانون ضد المسيء, بل تطبق الشريعة أليسوا هم جند الحسين..! لكنهم حتى في هذه أثبتوا أنهم الأسوأ, لنشهد منتسبيها يجاهرون علناً بافطارهم وبظاهرة خطيرة خاصة في نقاط التفتيش في المدن والطرق العامة حيث أضحى الشرب والطعام جهرياً وأمام العيان, على الرغم مرة أخرى كون القانون العراقي يعاقب بالحبس لكل من يتجاهر بالافطار وينتهك حرمة شهر رمضان الفضيل..!

لا بل وصل الاستهتار في هذه الأيام المباركة بفتح محلات بيع الخمور على الرغم أنها كانت تغلق ابوابها في العهود السابقة ( الظالمة.! ), فكيف يا ترى بعهد العمائم يصبح الافطار علني وتعاطي الشرب والمخدرات وتعمّد الجهر في الإفطار وكأنه اعلان انتهاك لحرمة شهر رمضان.. ووسط هذه المشاهد الحزينة وسماع أصوات بعض رجال الدين الخجولة التي اعتادت أن ترفع شعاراتها الزائفة دون تطبيق لها, أسوة بمراجعهم التي أسقطت الجهاد وأعلنت دعمها للاحتلال ولحكومته العرجاء, كي لا يقال أنهم صمتوا وهم يشهدون هذا السقوط المدوي في المجتمع العراقي وهم لا يقيمون وزناً لهذه الاستهانة بحدود الله ولا لشرائعه التي هم أول من انتهكها بصمتهم ومهادنتهم ونفاقهم الأعمى, حتى آل الحال لما هو عليه الآن..

فهنيئاً للمرجعية السفلى من توعدت النار والشنار لمن لا ينتخب حكومة المآثم الحالية, وهنيئاً لمعممي الحوزة جهودهم الحثيثة لارساء هذه الشريعة التي أوصلت العراق الذي كان يتربع بمصاف الدول لينحدر إلى هذا الحضيض, وليهلل الاحتلال هذه الانجازات الساحقة, ولا ننسى النصيب الأعظم لجارة السوء فهي الحاضنة لهؤلاء والراعية لهذا الخراب والدمار.. والداعمة لهدم الدين الحنيف, الذي سخّرت شياطينها لقتل كل عالم وحافظ قرآن ومفكر اسلامي لتعلن شريعتها الغوغائية الجديدة..

سطور نكتبها بنزيف دماءنا لكننا نعي كما في كل عهد وزمان أن الاحتلال شرٌّ مستطير.. وندعو أبناء شعبنا في هذه الليلة المباركة ( ليلة القدر ) التي هي خير من ألف شهر.. أن يبادر الفاطر للتوبة ويعود المفطر إلى الصيام وأداء الطاعات والبدء من جديد وليتذكر أن الصبر على المكاره جزء من الايمان, بل إن السير على نهج الاحتلال وزمره هو اعلان لانتصاره, فلا تجعلوا خسارته الفادحة انتصاراً ولا تمحوا عار فشله بتقديم وطنكم ودينكم وقيمكم ودينكم له في صحن من الذهب ليقهقه ضاحكاً أنه حقق النصر عن طريق مشعوذي المرجعية وأذناب الشيطان الذين يتعاونون معاً لهدم أركانه..

وأختم قولي في الدعاء: " اللهم أعزّ الاسلام والمسلمين وانتقم مما أثار الفتنة وهدم الدين, اللهم اهدي المذنبين واصفح عن المسيئين وارفع مقتك وغضبك عنا وعن وطننا وشعبنا وعن سائر المؤمنين وتقبّل صيامنا وصيامهم وطاعاتنا وطاعاتهم واغفر لنا..واخزي عمائم الشيطان وأتباعهم وطهّر وطننا منهم واهدم صروح الاحتلال وجارة السوء وانصرنا على القوم الكافرين.. اللهم آمين..
وكلّ عام وأنتم بخير..

ابنة الحدباء نقلا عن الرابطة العراقية

عبدالمنعم
10-06-2008, 07:33 PM
لا حول و لا قوة إلا بالله
أحداث تدمي القلب لكن الختام بالدعاء يشفيه
اللهم انصرهم و لا تنصر عليهم اللهم اكتب صبرهم و جهادهم في ميزان حسناتهم
اللهم إنا نعلم هذا بلائك لتميز الخبيث من الطيب فوفقنا للرضا به و الثبات و الجهاد فيه
"ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب "
البقرة آية:214

االرحبي
10-06-2008, 10:08 PM
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين شكرا لمرورك الكريم