االرحبي
09-26-2008, 06:26 PM
العمل الفئوي الطائفي لحكومة المالكي
تستعد حكومة المالكي باجراءتها الامنية المشددة والخدمية من خلال تسخير امكانيات دولة لتوفير كل ما يحتاجه ابناء طائفة المالكي ومقلدي مرجعيته في النجف لتادية احدى الطقوس الدينية التي يعدونها قربة لخالقهم من خلال زيارة الامام المعصوم بعقيدتهم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الملقب بالكاظم والذي يحمل التسلسل السابع بين الائمة المعصومين بعقيدة الشيعة الاثني عشرية القائمة على الروايات التاريخية.
وتبرز هذه الاجراءات الامنية والخدمية والاعلامية التي يرى القاصي والداني بان ورائها ثروات بلد وأمكانيات حكومة وليس افراد او مرجعية كما كانت في السابق حيث كان عناصر مليشيا الشاب المتشدد مقتدى الصدر تقوم بهذه المهمة مسخرة طاقات وزارات التيار الصدري وبامكانيات تلك المليشيا المحدودة مدى العمل الفئوي الطائفي لحكومة يرئسها من يدعون بحرية الفكر والمذهب والعمل على عدم الغاء المقابل.
ولعل المراقبين لهذا النوع من الطقوس في مجتمع محافظ كالمجتمع العراقي يرى استغراب شديد من خلال اختلاط الشباب بالشابات في ازقة وشوراع وبستاين الطرق المؤدية الى المرقد حيث يروج هذا الاختلاط ما يسمى بالمتعة التي تعد جزء من مبادىء المذهب التي لاتمد للخلق العربي والاسلامي بصلة ولعل هذه الظاهرة الغريبة على المجتمع العراقي لها ما ينميها من خلال غرز عقيدة ظهور الامام الثالث عشر بعقيدة الشيعة الاثني عشرية الا وهو الامام الغائب حسب ادعاء دهاقنة الشيعة في حوزات قم والنجف حيث يدعي هؤلاء بان نشر الفساد في الارض من خلال الزنا بالمحارم وترويج زواج المتعة واثارة النعرات والفتن الطائفية ويسعون الى ابقاء الشيعة متمحورين حول شخصية غائبة يرون بها تحقيق العدل حسب زعمهم واقامة ولاية الفقيه.
ولهذا كان اهالي بغداد يرفضون هذه الظاهرة في مثل هكذا مناسبات حيث كانوا ينتقدون وبشدة ما يقوم به الزائرون الايرانيون من اختلاط بين الشباب والشابات وكذلك رفع الرايات وانشاد بعض الاهازيج التي تثير النعرة القومية العنصرية الطائفية.
تهويل مراسم الزيارة للطائفة الشيعية على المستوى الحكومي
ومن هنا يتساءل المراقبون لعمل الحكومة وفي هذه الزيارة بالذات فضلا عن سابقاتها لماذا تعامل الطقوس الدينية لطائفة الشيعة بشكل خاص وباجراءات امنية مشددة وبتسخير امكانيات دولة ؟ بينما الشعائر الدينية لاهل السنة لا تعامل بهكذا قدر من الاهتمام من قبل الحكومة ؟
وبالمقابل ان كانت حكومة المالكي كما تدعي انها تعمل بمهنية لماذا طقوس الطوائف البقية لمكونات الشعب كالطائفة المسيحية والصابئة والشبك وغيرها من طوائف العراق لا تعامل بنفس المستوى من تقديم الخدمات والاجراءات الامنية ؟
ولعل السؤال الاصعب الذي لا يحتمل سوى اجابة واحدة هل القصد من تسخير امكانيات دولة لفئة معينة على حساب المجتمع هي محاولة ابراز هوية البلد باسم هذه الطائفة وصبغ البلد بصبغة هذه الطائفة ؟
اما اذا حاولنا حساب المفاسد والمصالح من الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها الحكومة العراقية , فان غلق الطرق وتحديد بعض الجسور والطرق لسير المركبات كما اعلنها الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا: (ان الاجراءات الامنية التي ستقوم بها قيادة فرض القانون في العاصمة بغداد ستشمل اغلاق عدد من الجسور والتقاطعات وتخصيصها للمشاة وحصر بعض الجسور لاستخدام السيارات)، له اضرار اقتصادية تنعكس المجتمع بشكل خاص وعلى اقتصاد البلد بشكل عام .
فاغلاق الطرق وتحديد بعض منها لسير المركبات يؤدي الى اختانقات مرورية زيادة على ما تشهده شوارع العاصمة بغداد بشكل يومي وهذا يؤدي بنتيجة مباشرة او غير مباشرة الى شل عجلة الحياة من اغلاق معظم دوائر الدولة وبالذات منها ما يمس بحياة المواطن العراقي بشكل مباشر منها دوائر الصحة والخدمات العامة.
فضلا عن تعطل حركة المرور التي تؤدي بالتالي الى ترك كم هائل من اصحاب المركبات الذين يقتاتون هم وعوائلهم على ما يعملونه طوال النهار الحارق في شوارع بغداد المزدحمة.
اجراءات تفوق استقبال رئيس دولة
ويرى بعض المحللون بان اجراءات امنية كالتي تعلن عنها الحكومة وتوصيات وتوفير هكذا خدمات من خلال تسخير امكانية دولة لبعض من طائفة يوازي ما تقوم به حكومة المالكي عند استقبال شخصية على مستوى رئاسة بلد.
واذا اردنا ان نقارن بين الاجراءات الامنية التي نفذتها حكومة المالكي مع زيارة رئيس وزارء دولة جارة كتركيا لم تتخذ هكذا تحصينات واغلاق للطرق وتحديد عدد معين من الجسور والطرق لسير المركبات، باستثناء زيارة احمدي نجاد لبغداد فقد اتخذت حكومة المالكي اجراءات امنية مشابهة لما تقوم به اليوم ولعل السر يكمن في كون نجاد ينتمي للطائفة التي منها نوري المالكي وائتلافه الذي اوصله لسدة حكم بغداد الرشيد.
ومن هنا يتضح لمراقبي العملية السياسية في العراق بان عمل حكومة المالكي بتسخير امكانياتها الخدمية والامنية لخدمة فئة دون اخرة ولابراز وتهويل طائفة على حساب مكونات الشعب العراقي ماهو الا محاولة لصبغ البلد من خلال الاعلام الجماهيري والتحشيد الشعبي والتسهيلات الامنية والخدمية بحيث تُنزل امكانيات وزارات باكملها واستنفار في عمل الدوائر الخدمية وغيرها من التحشيد الاعلامي ما هو الا محاولة لضربة نفسية وزعزعة الثقة بنفوس المذاهب والفئات الاخرى الموجودة .
كما يرى المراقبون بان الهدف الاكبر من تقديم هذه الخدمات هو العمل لصالح حزب او كتلة سياسية خصوصا وان انتخابات مجالس المحافظات اصبح قاب قوسي او ادنى رغم بعض الخلافات السياسية التي رافقت التصويت في البرلمان العراقي على قانون انتخاب مجالس المحافظات.
نقلا عن موسوعة الرشيد
تستعد حكومة المالكي باجراءتها الامنية المشددة والخدمية من خلال تسخير امكانيات دولة لتوفير كل ما يحتاجه ابناء طائفة المالكي ومقلدي مرجعيته في النجف لتادية احدى الطقوس الدينية التي يعدونها قربة لخالقهم من خلال زيارة الامام المعصوم بعقيدتهم موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الملقب بالكاظم والذي يحمل التسلسل السابع بين الائمة المعصومين بعقيدة الشيعة الاثني عشرية القائمة على الروايات التاريخية.
وتبرز هذه الاجراءات الامنية والخدمية والاعلامية التي يرى القاصي والداني بان ورائها ثروات بلد وأمكانيات حكومة وليس افراد او مرجعية كما كانت في السابق حيث كان عناصر مليشيا الشاب المتشدد مقتدى الصدر تقوم بهذه المهمة مسخرة طاقات وزارات التيار الصدري وبامكانيات تلك المليشيا المحدودة مدى العمل الفئوي الطائفي لحكومة يرئسها من يدعون بحرية الفكر والمذهب والعمل على عدم الغاء المقابل.
ولعل المراقبين لهذا النوع من الطقوس في مجتمع محافظ كالمجتمع العراقي يرى استغراب شديد من خلال اختلاط الشباب بالشابات في ازقة وشوراع وبستاين الطرق المؤدية الى المرقد حيث يروج هذا الاختلاط ما يسمى بالمتعة التي تعد جزء من مبادىء المذهب التي لاتمد للخلق العربي والاسلامي بصلة ولعل هذه الظاهرة الغريبة على المجتمع العراقي لها ما ينميها من خلال غرز عقيدة ظهور الامام الثالث عشر بعقيدة الشيعة الاثني عشرية الا وهو الامام الغائب حسب ادعاء دهاقنة الشيعة في حوزات قم والنجف حيث يدعي هؤلاء بان نشر الفساد في الارض من خلال الزنا بالمحارم وترويج زواج المتعة واثارة النعرات والفتن الطائفية ويسعون الى ابقاء الشيعة متمحورين حول شخصية غائبة يرون بها تحقيق العدل حسب زعمهم واقامة ولاية الفقيه.
ولهذا كان اهالي بغداد يرفضون هذه الظاهرة في مثل هكذا مناسبات حيث كانوا ينتقدون وبشدة ما يقوم به الزائرون الايرانيون من اختلاط بين الشباب والشابات وكذلك رفع الرايات وانشاد بعض الاهازيج التي تثير النعرة القومية العنصرية الطائفية.
تهويل مراسم الزيارة للطائفة الشيعية على المستوى الحكومي
ومن هنا يتساءل المراقبون لعمل الحكومة وفي هذه الزيارة بالذات فضلا عن سابقاتها لماذا تعامل الطقوس الدينية لطائفة الشيعة بشكل خاص وباجراءات امنية مشددة وبتسخير امكانيات دولة ؟ بينما الشعائر الدينية لاهل السنة لا تعامل بهكذا قدر من الاهتمام من قبل الحكومة ؟
وبالمقابل ان كانت حكومة المالكي كما تدعي انها تعمل بمهنية لماذا طقوس الطوائف البقية لمكونات الشعب كالطائفة المسيحية والصابئة والشبك وغيرها من طوائف العراق لا تعامل بنفس المستوى من تقديم الخدمات والاجراءات الامنية ؟
ولعل السؤال الاصعب الذي لا يحتمل سوى اجابة واحدة هل القصد من تسخير امكانيات دولة لفئة معينة على حساب المجتمع هي محاولة ابراز هوية البلد باسم هذه الطائفة وصبغ البلد بصبغة هذه الطائفة ؟
اما اذا حاولنا حساب المفاسد والمصالح من الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها الحكومة العراقية , فان غلق الطرق وتحديد بعض الجسور والطرق لسير المركبات كما اعلنها الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا: (ان الاجراءات الامنية التي ستقوم بها قيادة فرض القانون في العاصمة بغداد ستشمل اغلاق عدد من الجسور والتقاطعات وتخصيصها للمشاة وحصر بعض الجسور لاستخدام السيارات)، له اضرار اقتصادية تنعكس المجتمع بشكل خاص وعلى اقتصاد البلد بشكل عام .
فاغلاق الطرق وتحديد بعض منها لسير المركبات يؤدي الى اختانقات مرورية زيادة على ما تشهده شوارع العاصمة بغداد بشكل يومي وهذا يؤدي بنتيجة مباشرة او غير مباشرة الى شل عجلة الحياة من اغلاق معظم دوائر الدولة وبالذات منها ما يمس بحياة المواطن العراقي بشكل مباشر منها دوائر الصحة والخدمات العامة.
فضلا عن تعطل حركة المرور التي تؤدي بالتالي الى ترك كم هائل من اصحاب المركبات الذين يقتاتون هم وعوائلهم على ما يعملونه طوال النهار الحارق في شوارع بغداد المزدحمة.
اجراءات تفوق استقبال رئيس دولة
ويرى بعض المحللون بان اجراءات امنية كالتي تعلن عنها الحكومة وتوصيات وتوفير هكذا خدمات من خلال تسخير امكانية دولة لبعض من طائفة يوازي ما تقوم به حكومة المالكي عند استقبال شخصية على مستوى رئاسة بلد.
واذا اردنا ان نقارن بين الاجراءات الامنية التي نفذتها حكومة المالكي مع زيارة رئيس وزارء دولة جارة كتركيا لم تتخذ هكذا تحصينات واغلاق للطرق وتحديد عدد معين من الجسور والطرق لسير المركبات، باستثناء زيارة احمدي نجاد لبغداد فقد اتخذت حكومة المالكي اجراءات امنية مشابهة لما تقوم به اليوم ولعل السر يكمن في كون نجاد ينتمي للطائفة التي منها نوري المالكي وائتلافه الذي اوصله لسدة حكم بغداد الرشيد.
ومن هنا يتضح لمراقبي العملية السياسية في العراق بان عمل حكومة المالكي بتسخير امكانياتها الخدمية والامنية لخدمة فئة دون اخرة ولابراز وتهويل طائفة على حساب مكونات الشعب العراقي ماهو الا محاولة لصبغ البلد من خلال الاعلام الجماهيري والتحشيد الشعبي والتسهيلات الامنية والخدمية بحيث تُنزل امكانيات وزارات باكملها واستنفار في عمل الدوائر الخدمية وغيرها من التحشيد الاعلامي ما هو الا محاولة لضربة نفسية وزعزعة الثقة بنفوس المذاهب والفئات الاخرى الموجودة .
كما يرى المراقبون بان الهدف الاكبر من تقديم هذه الخدمات هو العمل لصالح حزب او كتلة سياسية خصوصا وان انتخابات مجالس المحافظات اصبح قاب قوسي او ادنى رغم بعض الخلافات السياسية التي رافقت التصويت في البرلمان العراقي على قانون انتخاب مجالس المحافظات.
نقلا عن موسوعة الرشيد