االرحبي
09-26-2008, 06:37 PM
بقلم عبد الله الزبيدي
الكثير من المراقبين لا يفهمون جزء اساسي من الازمة في العراق ويظنون ان ما يجري هو مجرد صراع بين الطوائف لنيل اكبر حصة من كعكة الثروة والمناصب في الدولة الجديدة ولكن الحقيقة ان المكونات الرئيسية الثلاث للشعب العراقي السنية والشيعية والكردية دخلت مرحلة اكبر من التنافس على الكعكة حيث وصلت الى حد اجترار الاحقاد التاريخية واستخدام مبدأ الغاية تبرر الوسيلة ولو على حساب المباديء والقيم ومن ذلك موالاة المحتل وانتهاك الانسان عرضه وماله ودمه ، واذا كان هذا الدور تم تبادله بين افراد في هذه المكونات الثلاث ودون استثناء فان العيب كل العيب هو في تبني قيادة الطائفة الشيعية التي تسلقت هرم السلطة في العراق بعد الاحتلال لهذا اللون من الاداء ، وهو ما جعل سجون العراق تصبح اكبر مجمع للشباب السني المعتقل في العصر الحديث وبارقام مخيفة .
والراسخون في علم السياسية يعرفون ان تغيير النغمة الذي نسمعه اليوم في تصريحات قيادة الحكومة الشيعية والعزف على لحن الوحدة الوطنية ما هو الا محاولة لتثبيت المكاسب التي تم تحقيقها، وهو تغيير بالتكتيكات وليس بالاستراتجيات وهو تحول لمصلحة سياسة النفس الطويل هدفه امتصاص رد الفعل واحتواء الساحة السنية بعد الظلم الرسمي الهائل الذي تعرضت له مع ابقاء السيف مسلطا على الرقاب واستخدام كل ما يمكن من اوراق الضغط لابتزاز القيادة السنية ومن امثلة ذلك المساومة بالمعتقلين الأبرياء .
إن الأوان لم يفت بعد وان القيادة الشيعية في العراق ومرجعيتها في ايران تستطيع ان تثبت للعالم الاسلامي ان ما تردده من شعارات هو حقيقي وصادق .وان مطالب الشعب العربي السني المظلوم في العراق هي مطالب بسيطة وعادلة ويمكن للحكومة الشيعية تحقيقها بسهولة
واهم هذه المطالب هي ما يأتي
1 - اطلاق سراح المعتقلين الابرياء فورا ومنع الاعتقال العشوائي الا بمذكرة اعتقال وعلى ان
يكون القضاء عادلا وسريعا ويأخذ مجراه فورا .
2 – فتح الطوق والطرق وربط المدن السنية ببعضها وفتح طرق جديدة وربط المدن الشيعية
والسنية .
3 – السماح بحرية الديانة والاعتقاد وارتياد دور العبادة للجميع وبدون مضايقات او تهديدات لدور
العبادة وروادها والسماح لجميع التيارات بالتعبير الحر عن آرائها .
4 – مراعاة خصوصية المناطق في فتح دور العبادة والمظاهر الدينية وتجنب الاستفزازات.
5 – السماح للجمعيات والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني للعمل بحرية وفق القانون .
6 – تكوين وحدات الشرطة من سكان المناطق وتكوين تركيبة الجيش بطريقة متوازنة .
7 – سيادة القانون ومطاردة الجناة والسراق والمجرمين ومعاقبتهم وفق القانون .
8 – توزيع عادل للثروات والخدمات العامة ( الماء والكهرباء والمجاري والمدارس والجامعات
والمستشفيات ومراكز الخدمة المدنية والقانونية ).
9 – اعلام الدولة والنظام التعليمي يجب ان يكون متوازن وبعيد عن الطائفية
10 – تفعيل المجالس البلدية المنتخبة من المناطق وتخصيص المبالغ المالية اللازمة لها لحملات
الصيانة والمشاريع
11 – التعيين بالدولة والوظائف وفق اسس مهنية بحتة
12 – حل مشكلة المهجرين والشهداء بالتعويضات وغيرها
13 – السماح بحرية التجارة وتاسيس الشركات وان تكون عقود الدولة للجميع
14 - الدفع باتجاه البلد الواحد والوطن الواحد وتذويب الفوارق
15 - جعل الفدرالية ادارية للمحافظات وليس اقليمية حسب التقسيمات العرقية والمذهبية
16 – عقد الاتفاقيات مع دول العالم على اساس مصلحة البلد اولا .
ان كل نقطة مما ذكر اعلاه هي مظلمة انتهكت بها حقوق الشعب العربي السني في العراق وان الفرصة ما تزال قائمة لمن يريد ان يتوب ويثوب ويصلح والا فان الشعارات ستبقى كلمات جوفاء وان خزي الدنيا وعقاب الآخرة سيلاحق الطائفيين ولات ساعة مندم .
نقلاعن موسوعة الرشيد
الكثير من المراقبين لا يفهمون جزء اساسي من الازمة في العراق ويظنون ان ما يجري هو مجرد صراع بين الطوائف لنيل اكبر حصة من كعكة الثروة والمناصب في الدولة الجديدة ولكن الحقيقة ان المكونات الرئيسية الثلاث للشعب العراقي السنية والشيعية والكردية دخلت مرحلة اكبر من التنافس على الكعكة حيث وصلت الى حد اجترار الاحقاد التاريخية واستخدام مبدأ الغاية تبرر الوسيلة ولو على حساب المباديء والقيم ومن ذلك موالاة المحتل وانتهاك الانسان عرضه وماله ودمه ، واذا كان هذا الدور تم تبادله بين افراد في هذه المكونات الثلاث ودون استثناء فان العيب كل العيب هو في تبني قيادة الطائفة الشيعية التي تسلقت هرم السلطة في العراق بعد الاحتلال لهذا اللون من الاداء ، وهو ما جعل سجون العراق تصبح اكبر مجمع للشباب السني المعتقل في العصر الحديث وبارقام مخيفة .
والراسخون في علم السياسية يعرفون ان تغيير النغمة الذي نسمعه اليوم في تصريحات قيادة الحكومة الشيعية والعزف على لحن الوحدة الوطنية ما هو الا محاولة لتثبيت المكاسب التي تم تحقيقها، وهو تغيير بالتكتيكات وليس بالاستراتجيات وهو تحول لمصلحة سياسة النفس الطويل هدفه امتصاص رد الفعل واحتواء الساحة السنية بعد الظلم الرسمي الهائل الذي تعرضت له مع ابقاء السيف مسلطا على الرقاب واستخدام كل ما يمكن من اوراق الضغط لابتزاز القيادة السنية ومن امثلة ذلك المساومة بالمعتقلين الأبرياء .
إن الأوان لم يفت بعد وان القيادة الشيعية في العراق ومرجعيتها في ايران تستطيع ان تثبت للعالم الاسلامي ان ما تردده من شعارات هو حقيقي وصادق .وان مطالب الشعب العربي السني المظلوم في العراق هي مطالب بسيطة وعادلة ويمكن للحكومة الشيعية تحقيقها بسهولة
واهم هذه المطالب هي ما يأتي
1 - اطلاق سراح المعتقلين الابرياء فورا ومنع الاعتقال العشوائي الا بمذكرة اعتقال وعلى ان
يكون القضاء عادلا وسريعا ويأخذ مجراه فورا .
2 – فتح الطوق والطرق وربط المدن السنية ببعضها وفتح طرق جديدة وربط المدن الشيعية
والسنية .
3 – السماح بحرية الديانة والاعتقاد وارتياد دور العبادة للجميع وبدون مضايقات او تهديدات لدور
العبادة وروادها والسماح لجميع التيارات بالتعبير الحر عن آرائها .
4 – مراعاة خصوصية المناطق في فتح دور العبادة والمظاهر الدينية وتجنب الاستفزازات.
5 – السماح للجمعيات والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني للعمل بحرية وفق القانون .
6 – تكوين وحدات الشرطة من سكان المناطق وتكوين تركيبة الجيش بطريقة متوازنة .
7 – سيادة القانون ومطاردة الجناة والسراق والمجرمين ومعاقبتهم وفق القانون .
8 – توزيع عادل للثروات والخدمات العامة ( الماء والكهرباء والمجاري والمدارس والجامعات
والمستشفيات ومراكز الخدمة المدنية والقانونية ).
9 – اعلام الدولة والنظام التعليمي يجب ان يكون متوازن وبعيد عن الطائفية
10 – تفعيل المجالس البلدية المنتخبة من المناطق وتخصيص المبالغ المالية اللازمة لها لحملات
الصيانة والمشاريع
11 – التعيين بالدولة والوظائف وفق اسس مهنية بحتة
12 – حل مشكلة المهجرين والشهداء بالتعويضات وغيرها
13 – السماح بحرية التجارة وتاسيس الشركات وان تكون عقود الدولة للجميع
14 - الدفع باتجاه البلد الواحد والوطن الواحد وتذويب الفوارق
15 - جعل الفدرالية ادارية للمحافظات وليس اقليمية حسب التقسيمات العرقية والمذهبية
16 – عقد الاتفاقيات مع دول العالم على اساس مصلحة البلد اولا .
ان كل نقطة مما ذكر اعلاه هي مظلمة انتهكت بها حقوق الشعب العربي السني في العراق وان الفرصة ما تزال قائمة لمن يريد ان يتوب ويثوب ويصلح والا فان الشعارات ستبقى كلمات جوفاء وان خزي الدنيا وعقاب الآخرة سيلاحق الطائفيين ولات ساعة مندم .
نقلاعن موسوعة الرشيد