المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استمرار المشروع الطائفي للجكومة العميلة


االرحبي
09-26-2008, 06:33 PM
لاتستطيع الحكومة العراقية ان تخفي بصمتها الطائفية التي تتركها في تعاملها مع الاحداث والمناسبات وخاصة المناسبات ذات الطابع المذهبي مثلما حدث سابقا ويحدث هذه الايام في ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم ( رضي الله عنه ) ومن اجل تقديم الكهرباء الى مدينة الكاظمية على حساب مناطق اخرى باتت المناطق ذات الاغلبية السنية او المطلقة في مدينة بغداد ومنذ ثلاثة ايام خالية من ما يسمى بالكهرباء الوطنية الا ساعة واحدة في اليوم الواحد كما يحدث في مناطق العامرية والغزالية وحي الجامعة وحي العدل في حين نسمع من اهالي المناطق ذات الاغلبية الشيعية او المطلقة وبالتحديد صوب الرصافة ان الكهرباء الوطنية لاتنقطع الا سويعات قليلة في اليوم الواحد .

ومن جه اخرى نرى ان الحكومة العراقية تبالغ في غزلها لابناء هذه الطائفة التي تعتقد انها الاكثرية في البلد وتعقد لذلك المؤتمرات الصحفية واعلان خططها الامنية والخدمية وتوفير كافة المستلزمات لتامين امن الزائر وراحته وبالفعل اخذت مداها الاعلامي كما اريد لها حيث اعلن اللواء قاسم عطا الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون في مؤتمر صحفي العدد الكبير الذي اعدته الدولةلتغطية هذا الحدث حيث شاركت الفرقة التاسعة واالسادسة والحادية عشر والسابعة عشر من فرق الجيش العراقي وكذلك الفرقة الاولى والثانية من الشرطة العراقية ومديرية المرور العامة في بغداد ومديرية الدفاع الوطني وجهاز مكافحة الارهاب وجهاز المخابرات وجهاز الامن الوطني واجهزة امنية استخباراتية اخرى وكذلك تقديم الخدمات للزائرين مجانا من الحكومة من ماء بارد وكهرباء مستمر . والذي يلفت نظر المتتبع للساحة العراقية ان هذا يحدث لطائفة دون غيرها حين يكون لها مناسبة دينية ما . والسؤال الذي يفرض نفسه هو . هل الخدمات التي تقدمها حكومة المالكي لهذه الطائفة من الشعب العراقي متأتية من ايمان هذه الحكومة بواجبها اتجاه شعبها ام هنالك لعبة انتخابية جديدة تتبارى فيها الفرق السياسية المشاركة وغير المشاركة في الحكومة لكسب اصوات تؤهلها من مسك زمام الامور في الحكومات المحلية التي ستفرزها الانتخابات المزمع اجرائها في تشرين اول من هذه السنة لتضمن لها الاستمرارية في قيادة المحافظات واستكمال ما بدئوا به من مشروعهم الطائفي ؟ ونترك الاجابة على هذا السؤال للمواطن العراقي الشريف الذي حرص ويحرص على ان تبقى لحمة الشعب العراقي قوية متماسكة بجميع طوائفه وقومياته .

حمدى السعدى( نقلا عن موسوعة الرشيد)