عاااابر
09-24-2008, 02:54 PM
نزار قباني
هذا الشاعر أنا أحبه واحترمه هل تعرفون لماذا
فقط لأنه قال
أنا ماتورطت يوما بمدح ذكور القبيلة
ولست أدين لهم بالولاء
ولكنني شاعر
قد تفرغ خمسين عاما لمدح النساء
الحمرااااااااااااااااء
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطيب اللقيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهما تتولد الأبعاد من أبعاد
هل أنت إسبانية ؟ سألتها قالت: وفي غرناطة ميلادي
غرناطة" وصحت قرون سبعة في تينك العينين بعد رقاد
وأمية راياتها مرفوعة وجيادها موصولة بجيادي
ما أغرب التاريخ كيف أعادني لحفيدة سمراء من أحفادي
وجه دمشقي رأيت خلاله أجفان بلقيس وجيد سعاد
ورأيت منزلنا القديم وحجرة كانت بها أمي تمد وسادي
والياسمينة رصعت بنجومها والبركة الذهبية الإنشاد
ودمشق أين تكون ؟قلت:ترينها في شعرك المنساب نهر سواد
في وجهك العربي في الثغر الذي مازال مختزنا شموس بلادي
في طيب" جنات العريف" ومائها في الفل في الريحان وفي الكباد
سارت معي والشعر الطويل يلهث خلفها كسنابل تركت بغير حصاد
يتألق القرط الطويل بجيدها مثل الشموع بليله الميلاد
ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي وورائي التاريخ كوم رماد
الزخرفات أكاد أسمع نبضها والزركشات على السقوف تنادي
قالت: هنا" الحمراء" زهو جدودنا فاقرأ على جدرانها أمجادي
أمجادها, ومسحت جرحا نازفا ومسحت جرحا ثانيا بفؤادي
ياليت وارثتي ألجميله أدركت أن الذين عنتهم أجدادي
عانقت فيها عندما ودعتها رجلا يسمى" طارق ابن زياد
هذا الشاعر أنا أحبه واحترمه هل تعرفون لماذا
فقط لأنه قال
أنا ماتورطت يوما بمدح ذكور القبيلة
ولست أدين لهم بالولاء
ولكنني شاعر
قد تفرغ خمسين عاما لمدح النساء
الحمرااااااااااااااااء
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطيب اللقيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهما تتولد الأبعاد من أبعاد
هل أنت إسبانية ؟ سألتها قالت: وفي غرناطة ميلادي
غرناطة" وصحت قرون سبعة في تينك العينين بعد رقاد
وأمية راياتها مرفوعة وجيادها موصولة بجيادي
ما أغرب التاريخ كيف أعادني لحفيدة سمراء من أحفادي
وجه دمشقي رأيت خلاله أجفان بلقيس وجيد سعاد
ورأيت منزلنا القديم وحجرة كانت بها أمي تمد وسادي
والياسمينة رصعت بنجومها والبركة الذهبية الإنشاد
ودمشق أين تكون ؟قلت:ترينها في شعرك المنساب نهر سواد
في وجهك العربي في الثغر الذي مازال مختزنا شموس بلادي
في طيب" جنات العريف" ومائها في الفل في الريحان وفي الكباد
سارت معي والشعر الطويل يلهث خلفها كسنابل تركت بغير حصاد
يتألق القرط الطويل بجيدها مثل الشموع بليله الميلاد
ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي وورائي التاريخ كوم رماد
الزخرفات أكاد أسمع نبضها والزركشات على السقوف تنادي
قالت: هنا" الحمراء" زهو جدودنا فاقرأ على جدرانها أمجادي
أمجادها, ومسحت جرحا نازفا ومسحت جرحا ثانيا بفؤادي
ياليت وارثتي ألجميله أدركت أن الذين عنتهم أجدادي
عانقت فيها عندما ودعتها رجلا يسمى" طارق ابن زياد