حلم العرب
09-09-2008, 11:01 PM
http://www.kl28.com/sign/6/29.gif
كانت فتاة مسلمة تقف منتظرة ظهور هلال شهر رمضان المبارك
الكريم......... ولم رأت الهلال قالت: : أهلا بك ياهلال رمضان ....
أهلا بك يامن تعلن قدوم شهر القرآن والعبادت والخير ...... أهلا بك مضيئا
سماء بلادنا .... ولكن مالي أراك متردداً في القدوم والظهور في سمائنا??
وتسمع صوتاً خافتاً من بعيد لا نفهم ما يقال...
الفتاة المسلمة: ماذا تقول?? لا لاأسمعك جيداً ...إرفع صوتك أرجوك....
هلال رمضان: أظن نفسي مخطئاص... أهذه هي البلاد الإسلامية ??!!
الفتاة المسلمة: لا ياسيدي أنت لست مخطئاً ، نعم هذه هي بلاد المسلمين ....
هلال رمضان: مستحيل !!! أهذه هي البلاد التي كنت أطل عليها في بداية كل
رمضان طوال هذه السنين ???
الفتاةالمسلمة: ولكن ياسيدي الهلال ... مالذي يجعلك تقول هذا ???
هلال رمضان: لاأًصدق أن هذه هي الدولة الإسلامية المترامية الأطراف التي دفع
أجدادكم أرواحهم ودمائهم وأموالهم حتى يوسوعوها ويجعلوها قوية!!!
فماالذي جعلها تكون صغيرة هكذا.... أين الأندلس، الصين، وإشبيلية?? ألم
تعد هذه البلاد إسلامية !!!!
الفتاة المسلمة: لا ياسيدي هذه البلاد قد ضاعت منذ الآف السنين ولم تعد
بلاداً مسلمة....... ( تقول بصوت منخفض: ياويلي لو يدري أحوال المسلمين
في فلسطيين والعراق وأفغانستان ولبنان، وياالله ولو لو يدري بالمهادنة
والمصالحة بين المسلمين والأعداء ).
هلال رمضان: مالذي تهمسين به بالله عليك ياإبنتي؟
الفتاة المسلمة: لاياسيدي ... ولكن هل تدري بأحوال المسلمين في بلاد أخرى
مازالت تحت راية الدولة الإسلامية!!!!
هلال رمضان: لقد سمعت بذلك ياإبنتي.... ولكني ظننت أنكم قد جنحتم للسلم
والرفق مع عدوكم من موقف قوي وليس من موقف الضعف والهوان!!!! ......
الفتاة المسلمة " بخجل": نعم ياسيدي .... لقد جنحنا من موقف ضعيف ....
مع أنا أصحاب حق.....
هلال رمضان " بألم وحسرة" : أصحاب حق؟؟؟!!! ومن أضاع هذا الحق غيركم ???
ويتابع : إذن هذه هي بلاد المسلمين.... ولكني والله أني كنت أظن نفسي فوق
بلاد غير مسلمة، وأنا أرى شباب هذه البلاد يتدافعون على الملاعب
والمراقص.... ولا أرى إلا قلة منهم في المساجد في أوقات الصلاة......وأرى
لاقطات المحطات الفضائية تنتشر فوق الأسطح إنتشاراً مرعباً..... وأرى القلة
من إناثنا يلتزمن بيوتهن ولايخرجن إلا للضرورة .... وقلة منهن من تلتزم
بما شرع الله لها في اللباس عندما تخرج..... وأرى اليهود وقد إستوطنوا
فلسطين .... والأميركان وقد إستوطنوا العراق .... وأنتم على ما أنتم من
الذل والهوان والصراعات القبلية الحقيرة .... وأرى أطفال ويافعين
لايحفظون إلا الأغاني والأناشيد الفاجرة.... بدل من أن يحفظوا القرآن
والحديث الشريف ..... وأرى وأرى وأرى وأرى الكثير الكثير من المنكرات
التي تنتشر في كل مكان.... آه ياابنتي ....... والله إني كنت أظن نفسي
فوق بلاد كافرة!!!!!!!
الفتاة المسلمة: ولكن صدقني ياسيدي أن هناك عودة للدين في كل مكان في
هذه البلاد ..... فهناك الكثير من العائدين للدين في بلادنا المسلمة ....
فادعو لنا الله سيدي أن نعود بسرعة لديننا وعباداتنا وحياتنا العزيزة
الكريمة ...
هلال رمضان: إن شاء الله ياإبنتي ولكن تذكروا إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم....
فأسرعوا ياإبنتي.... فوالله فقد طالت غفلتكم....
وزاد بعدكم عن طريق الحق....... أستودعك الله ياإبنتي.....
فقد جاء رمضان وأنا
مجبرعلى الظهور في سماء هذه البلاد التي تقول عن حالها أنها مسلمة......
لأني مأمور وليس لي خيار
ويمضي الهلال حزيناً غاضباً متالماً على ماوصلت إليه حالة البلاد المسلمة
وهو يتمتم ببعض الكلمات التى لم أتبينها جيداً
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/2923723171367487782.png
كانت فتاة مسلمة تقف منتظرة ظهور هلال شهر رمضان المبارك
الكريم......... ولم رأت الهلال قالت: : أهلا بك ياهلال رمضان ....
أهلا بك يامن تعلن قدوم شهر القرآن والعبادت والخير ...... أهلا بك مضيئا
سماء بلادنا .... ولكن مالي أراك متردداً في القدوم والظهور في سمائنا??
وتسمع صوتاً خافتاً من بعيد لا نفهم ما يقال...
الفتاة المسلمة: ماذا تقول?? لا لاأسمعك جيداً ...إرفع صوتك أرجوك....
هلال رمضان: أظن نفسي مخطئاص... أهذه هي البلاد الإسلامية ??!!
الفتاة المسلمة: لا ياسيدي أنت لست مخطئاً ، نعم هذه هي بلاد المسلمين ....
هلال رمضان: مستحيل !!! أهذه هي البلاد التي كنت أطل عليها في بداية كل
رمضان طوال هذه السنين ???
الفتاةالمسلمة: ولكن ياسيدي الهلال ... مالذي يجعلك تقول هذا ???
هلال رمضان: لاأًصدق أن هذه هي الدولة الإسلامية المترامية الأطراف التي دفع
أجدادكم أرواحهم ودمائهم وأموالهم حتى يوسوعوها ويجعلوها قوية!!!
فماالذي جعلها تكون صغيرة هكذا.... أين الأندلس، الصين، وإشبيلية?? ألم
تعد هذه البلاد إسلامية !!!!
الفتاة المسلمة: لا ياسيدي هذه البلاد قد ضاعت منذ الآف السنين ولم تعد
بلاداً مسلمة....... ( تقول بصوت منخفض: ياويلي لو يدري أحوال المسلمين
في فلسطيين والعراق وأفغانستان ولبنان، وياالله ولو لو يدري بالمهادنة
والمصالحة بين المسلمين والأعداء ).
هلال رمضان: مالذي تهمسين به بالله عليك ياإبنتي؟
الفتاة المسلمة: لاياسيدي ... ولكن هل تدري بأحوال المسلمين في بلاد أخرى
مازالت تحت راية الدولة الإسلامية!!!!
هلال رمضان: لقد سمعت بذلك ياإبنتي.... ولكني ظننت أنكم قد جنحتم للسلم
والرفق مع عدوكم من موقف قوي وليس من موقف الضعف والهوان!!!! ......
الفتاة المسلمة " بخجل": نعم ياسيدي .... لقد جنحنا من موقف ضعيف ....
مع أنا أصحاب حق.....
هلال رمضان " بألم وحسرة" : أصحاب حق؟؟؟!!! ومن أضاع هذا الحق غيركم ???
ويتابع : إذن هذه هي بلاد المسلمين.... ولكني والله أني كنت أظن نفسي فوق
بلاد غير مسلمة، وأنا أرى شباب هذه البلاد يتدافعون على الملاعب
والمراقص.... ولا أرى إلا قلة منهم في المساجد في أوقات الصلاة......وأرى
لاقطات المحطات الفضائية تنتشر فوق الأسطح إنتشاراً مرعباً..... وأرى القلة
من إناثنا يلتزمن بيوتهن ولايخرجن إلا للضرورة .... وقلة منهن من تلتزم
بما شرع الله لها في اللباس عندما تخرج..... وأرى اليهود وقد إستوطنوا
فلسطين .... والأميركان وقد إستوطنوا العراق .... وأنتم على ما أنتم من
الذل والهوان والصراعات القبلية الحقيرة .... وأرى أطفال ويافعين
لايحفظون إلا الأغاني والأناشيد الفاجرة.... بدل من أن يحفظوا القرآن
والحديث الشريف ..... وأرى وأرى وأرى وأرى الكثير الكثير من المنكرات
التي تنتشر في كل مكان.... آه ياابنتي ....... والله إني كنت أظن نفسي
فوق بلاد كافرة!!!!!!!
الفتاة المسلمة: ولكن صدقني ياسيدي أن هناك عودة للدين في كل مكان في
هذه البلاد ..... فهناك الكثير من العائدين للدين في بلادنا المسلمة ....
فادعو لنا الله سيدي أن نعود بسرعة لديننا وعباداتنا وحياتنا العزيزة
الكريمة ...
هلال رمضان: إن شاء الله ياإبنتي ولكن تذكروا إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم....
فأسرعوا ياإبنتي.... فوالله فقد طالت غفلتكم....
وزاد بعدكم عن طريق الحق....... أستودعك الله ياإبنتي.....
فقد جاء رمضان وأنا
مجبرعلى الظهور في سماء هذه البلاد التي تقول عن حالها أنها مسلمة......
لأني مأمور وليس لي خيار
ويمضي الهلال حزيناً غاضباً متالماً على ماوصلت إليه حالة البلاد المسلمة
وهو يتمتم ببعض الكلمات التى لم أتبينها جيداً
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/2923723171367487782.png