المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الا رسول الله


خطوات
08-10-2008, 07:33 PM
اَّ لا رَسُوْلَ اللهِ &

أَشْرَقْتَ مِنْ قَلْبَ الدُّجَى فَتَبَدَّدَا
وَهَطَلْتَ فَانْتَعَشَ اليَبَابُ وَغَرَّدَا

وَسَرَيْتَ تَمْنَحُ كُلَّ بَارِقَةٍ فَماً
يَفْتَرُّ بِالبُشْرَى وَيَرْسُمُ مَوْلِدَا

أَسْرَجْتَ خَيْلَ الـحَقِّ فَانْطَلَقَتْ بِلا
كَلَلٍ تَدُكُّ مِنَ الضَّلالِ مُشَيَّدَا

وَتَلَوْتَ آيَ الذِّكْرِ لَحْناً خَالِداً
مُتَرَقْرِقاً مَا ضَلَّ فِيْهِ مَنِ اهْتَدَى

وَلَوَيْتَ أَعْنَاقَ الـهَوَى فَتَصَاغَرَتْ
ذُلاًّ وَمَا أَحْنَتْ لِغَيْرِكَ سَيِّدَا

وَتَفَتَّقَتْ هِمَمٌ رَوَيْتَ غِرَاسَهَا
بِيَدَيْكَ جَاوَرَتِ النُّجُوْمَ تَفَرُّدَا

وَسَرَتْ قَوَافِلُ مِنْ ضِيَاءٍ أَلْـهَبَتْ
ظَهْرَ الطَّرِيْقِ تَأَلُّقاً وَتَوَقُّدَا

تَقْفُو خُطَاكَ وَتَسْتَنِيْرُ بِحِكْمَةٍ
أَسْدَيْتَهَا هَدْياً فَصَارَ لَهَا حُدَا

وَسَمَتْ كَمَا لَوْ لَمْ تَكُنْ طِيْناً وَمَا
أَسْمَاهُ يَعْصِفُ بِالـهَوَى مُتَمَرِّدَا!

فَتَلأْلأَتْ رَغْمَ الدُّجَى كَكَوَاكِبٍ
أَنَّى لَهَا تَخْبُو وَأَنْتَ لَهَا مَدَى؟!

يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ مُهْجَةُ أَحْرُفِي
ثَارَتْ فِدَىً فَرَأَتْكَ أَعْظَمَ مُفْتَدَى

وَافَتْكَ خَجْلَى كَيْفَ لا وَأَمَامَهَا
خَيْرُ البَرِيَّةِ رَحْمَةً وَتَوَدُّدَا؟

رَكَضَتْ تَذُوْدُ وَلِلصَّفَاقَةِ أَلْسُنٌ
نَفَثَتْ سُمُوْمَ الكُفْرِ حِقْداً أَسْوَدَا

بَاتَتْ تُشِيْرُ إِلَيْكَ أَطْمَعَهَا تَخَا
ذُلُ أُمَّةٍ مِلْيَارُهَا يَهْذِي سُدَى

إِلاَّ رَسُوْلَ اللهِ مَا أَعْرَاضُنَا
وَدِمَاؤُنَا أَلاَّ تَكُوْنَ لَهُ فِدَى؟!

بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ دُوْنَكَ مُهْجَتِي
فِي صَدْرِ مَنْ سَلَقُوْكَ أَغْرِسُهَا مُدَى

تَاللهِ مَا عَرَفُوْكَ إِلاَّ رَوْضَةً
غَنَّا تَطِيْبُ جَنَىً وَتَعْذُبُ مَوْرِدَا

لَكِنَّهُ كِبْرُ الطُّغَاةِ فَمَا بِهِ
مِنْ مُبْصِرٍ إِلاَّ وَأَصْبَحَ أَرْمَدَا

يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ كَمْ قَلْبٍ يَئِـ
ـنُّ أَسَىً! وَكَمْ طَرْفٍ يَبِيْتُ مُسَهَّدَا!

وَالنَّاعِقُوْنَ فَمٌ مَرِيْضٌ مُتْرَعٌ
زَيْفاً كَأَعْمَى بَاتَ يَرْجُو مُقْعَدَا

خَاضُوا كَمَا بِالإِفْكِ خَاضَتْ عُصْبَةٌ
مِنْ قَبْلُ وَاتَّخَذَتْ هَوَاهَا مِقْوَدَا

فِإِذَا بِنُوْرِ الوَحْيِ يَكْشِفُ سَوْءَةَ الـ
ـأَفَّاكِ لِلدُّنْيَا وَيَصْدُقُ مَوْعِدَا

مَا أَنْقَصُوْكَ فَأَنْتَ أَنْتَ أَجَلُّ خَلْـ
ـقِ اللهِ مَنْزِلَةً وَأَكْمَلُ سُؤْدَدَا

يَكْفِيْكَ أَنَّ الـحَقَّ مِنْ عَيْنَيْكَ فَا
ضَ سَنَاً فَأَتْهَمَ فِي القُلُوْبِ وَأَنْجَدَا

وَانْسَابَ فَاهْتَزَّ الوُجُوْدُ وَأَزْهَرَتْ
آمَالُهُ وَبِغَيْرِ حُبِّكَ مَا شَدَا

أَيُلامُ صَبٌّ أَنْ تَسَاقَتْ لَوْعَةً
عَيْنَاهُ غَصَّ بِهَا فَأَمْسَى مُجْهَدَا؟!

يَا سَيِّدَ الثَّقَلَيْنِ حَسْبِي أَنَّنِي
قَلْبٌ إِلَى لُقْيَاكَ ذَابَ تَوَجُّدَا

مَا لاحَ بَدْرُ التَّمِّ تَزْدَانُ السَّمَا
ءُ بِنُوْرِهِ إِلاَّ ذَكَرْتُ مُحَمَّدَا

صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا ارْتَفَعَ الأَذَا
نُ عَلَى القِبَابِ وَبِاليَقِيْنِ تَرَدَّدَا

مَا صَارَ هَذَا الكَوْنُ كَالـخَبَرِ الـمُفِيْـ
ـدِ وَتَمَّ إِلاَّ حِيْنَ كُنْتَ الـمُبْتَدَا

*******************
شعر\ عيسى جرابا
30\12\1426هـ

عبدالمنعم
10-09-2008, 05:23 PM
صلى الله على محمد
صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم
روعة القصيدة
شكرا خطوات

خطوات
10-09-2008, 08:04 PM
مساءك ورد ايها القلب المزهر

القصيدة تجدف في عيون الجمال ...
وهدا الجمال امام شمائله عليه الصلاة والسلام ينطق
بكلمات بيضاء صفاته تستنطق
فامنحنا الله كلمات وحبرا لنومض بكل مكان من قلب ينثر حبه للرسول بكل زمان ...
فتعمر به القلوب بالايمان

***

أكاليل من الياسمين لمرورك الطيب

د.قبيسي
10-11-2008, 01:15 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شكرا لك خطواااات

ونبينا الخاتم معصوم من الناس بقوله تعالى *والله يعصمك من الناس*
والذي يجب ان يعلم هو ان الاساه كانت موجهه لعموم المسلمين.من
خلالها قدسها الاقدس النبي الكريم

كما قال الشاعر....
بَاتَتْ تُشِيْرُ إِلَيْكَ أَطْمَعَهَا تَخَا
ذُلُ أُمَّةٍ مِلْيَارُهَا يَهْذِي سُدَى

لكن ... املنا في امتنا كبيرا ان تنهض مره اخرى ،لانه قال :
الخير فيي وفي امتي الى يوم الدين.

امنت بالله ان الحق منتصر.. . . والكفر مندحر والضلم منهار.

امنت بالله ايمانا عرفت به....... ان الزمان على الباغين دوار...

واليك ياخطواااااات من نور كل شكرا وانت تنافحين عن نبيك .
ولن تغلب امه تتوارث القران ونبيها محمد
طوبى لك خطوااااات .... فقد كنت باره لنبيك ولامتك.
فكيف تهون امه نبيها محمد ...
وفي اولادها برا ، وابرار . وخطواااات
اثابكم الله....وثبت خطاك ياخطوااات.

خطوات
10-11-2008, 11:20 PM
الحق بالاصل لا ينتظر منا ان نعيره قليلا من المجد أو ان ننقش الكلمات لكي نهبه الكينونة فالحق ساااطع لا يقيم في لعب من يريدون أن يكتبو ا لانفسم مجدا شبيها بعظمته
فما بالك بالحق الساطع والبدر الطالع رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ...مهما أرادو ان يتسللو في عتمة الجهل ويبداو من انصاف انفس ضالة تكتم النور ...لن يستطيعو مس الصفاااء
بهده الهجمة الظالة على نبينا ظهرت النقاط التي سوف ترغم من قامو بها الى الهاوية ..تلك هي عصمة الجهل دائما وابدا
ودلك هو نبينا الدي لن نترك الجلوس في حضرة حكمته ...تعطير اللسان بدكره فاننا كالغرقى نرتقب البر في اللجج وقد جعل لنا الحبيب نجاة
الفارغ يا فاضل لن نتوقع منه الا الاعتراف بخرافة ما يتكلل به عقله فمن اين يرفع اكليل المعرفة وهو لا يملك الا الهديان
نسأل المولى عز وجل ان ينير قلب كل انسان بالايمان..وان يوقع كأس الخيبة من ايادي الظالين و يريهم حقيقة الرسول الانسان

***
الدكتور الفاضل
تمر وتترك لي دائما نورا اقتات عليه
**
قبل ان ترحل
اتمنى ان تدركك مودتي