المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أي الفلوب قلبك ...


خطوات
08-09-2008, 09:35 PM
http://up5.m5zn.com/photos/00193/c1k8jndo8ivz.jpg (http://up5.m5zn.com/photos/00193/c1k8jndo8ivz.jpg)


قلب جائع
يفتقد الحب والحنان ... ويبحث عنه في كل مكان

سواء في قصص الحب الغابرة أم في أحاديث هذا الزمان

ولا يقنع بذرات الحب القليلة ... فهو متعطش



قلب طيب

يمسح خطايا الآخرين بكل سهولة

ويرى بأن الدنيا أكبر من كلمة سيئة وقعت وقت جدال

أو تناهت الى مسامعه بعد محاورة أو مجالسة مع بعض الأشخاص

ويحاول قدر استطاعته ترك بسمة نقية على وجهه

حتى لا تلمح بقية العيون ... كمية الطعنات التي تلقاها

.بسبب كرم أخلاقه .. وشر الآخرين



قلب محترق

ملتاع على طول البعد عن الوطن والاحباب

لا يكاد يبني في نفسه أدوارا جديدة من الحياة

حتى تتكسر مجاديفه بفعل قسوة الواقع وتلاطم الذكريات

فيبقى في مكانه .. ذو أحلام مستقبلية كثيرة

.ولكن ذو لذة ماضية وشوق قديم أكثر



قلب يائس

انتحرت فيه الأماني .. وضاعت منه كل الأحلام

لأنه فقد الدرب الصحيح لشاطئ الأمان وابتعد كثيرا

بسبب طيشه ... عن ملامح العمران

فخسر نفسه واهله وجماعته .. ولم يبق هناك مجالا للتسامح معه

.أو حتى للغفران


قلب محب

يملك في قاموسه أبجدية خاصة عجزت عن كتابتها كل الأقلام

وحارت في معانيها كل الأنفس والأذهان

به من المشاعر ما يكفي لإحياء كل النفوس الجامدة

وما يغرق كل المدن الميتة ... وله من المعجبين ما لا يعد ولا يحصى

.لأنه يمدهم .. بكل إيثار .. بعضا مما عنده .. ويعطيهم جزءا مما احتواه



قلب أحمق

لا يعي ما يدور حوله .. ولا يعترف بأخطائه

كل همه الاستمتاع بما يدور في محيطه .. وأخذ كل ما يستطيعه

.حتى ولو كان ذلك بوسائل غبية تحطم أنقى الأنفس .. وتقتل أعظم الأشخاص



قلب مسافر
لا يقبع في مكان واحد .. وليس له انتماء لأي شيء

فكل ما يراه يكون تحصيل حاصل .. ومتعة للعين فقط

ولا تربطه بالواقع أية صلات أو روابط

لذلك يشعر بالغربة كلما حاول الارتماء في حضن الطبيعة

أو كلما حاول ذرف الدموع على بعض ما يصيبه

.لانه ببساطة لا يملك من يقف الى جانبه ويواسيه على ما هو فيه



قلب جارح

يلقي من الكلمات ما يخدش كل ما هو جميل

وله من التصرفات ما يؤلم كل من به محيط

ولا يشعر باللذة الا بعد أن يمارس سلطته العليا دون الانتباه الى ان ما يفعله

.يجعل أحبابه حطاما لا يقدرون على التفاعل أو حتى الابتسام



قلب مظلوم

عانى من تقاليد المجتمع ونظراته المجحفة

ما جعله فأرا يخاف من مواجهة الخيال

.. لديه طاقة كبيرة .. واحلام كثيرة

كانت من الممكن ان تحدث تغييرا في معالم طريقة

ولكنها .. وللأسف .. ظلت محبوسة

.بين مطرقة الخجل .. وسندان الأهل



قلب ميت

لا يشعر بأي شيء .. ولا يكترث لأي أمر

فكل ما يراه سواد في سواد .. وكل ما يحلم به ان يأكل وينام

دون الولوج في بقية الأحداث اليومية الجميلة التي تشغل بال الناس

والأكثر من هذا كله انه يحاول بسط نفوذه على كل الأنام

ويمشي ( لتحقيق ذلك ) بأقدام حديدية

على الورود الحمراء دون ابداء الندم

.أو حتى محاولة الالتفات لتقديم الاعتذار



قلب مؤمن
قانع بقضاء الله وقدره .. صابر على البلاء

حامد وشاكر للنعم الكثيرة التي منحها الله له

صامد في وجه التحديات التي يجد نفسه فيها

ومحاولا بكل ما يستطيع .. غرس بذرة الخير في طريقه

.والمحافظة على نفسه وجوارحه

منقول

روااق
08-10-2008, 09:55 PM
لكم هي امتنا بحاجة الى اناس لهم قلوب عمرت بالايمان حتى امتلأت بالطيبة ففاح منها عبير الحب وملء الكون فهي لاتعرف الا العطاء بلا حدود وارتفعت همتها و سمت حتى ضاق الكون عن الاتساع لطموحاتها و ترفعت عن الصغائر والاحقاد فارتبطت بروح من خالقها فعرفت من هي و لماذا خلقت و الى اين هي ذاهبة فشمرت عن سواعدها لتعمر الكون باياد متوضئة

خطوات
08-25-2008, 03:30 AM
السلام عليكم
تتوضا الايادي يا رواق حينما تعقد القلوب النية فليس من عمل يؤجر بالخير الا وكان صاحبه ذا نية ترفعه الى مقام الصالحين فنحن كما تناهى سرك الينا بحاجة الى قلوب مؤمنة لا تتبع الهوى وتبلل السرائر بالصفاء فتاتي الندامة على ماكان من امر دنيا فانية نجتهد لاجلها فلا نبلغ من شيء الا ودنا منا شر فالهمة لا تكفي للفوز انما الايمان محجة تستحقها دواخلنا لترى النور
وهدا القلب مضغة يلقي نظرته الاولى الى الحياة مفعما بالبراءة بغيته تلمس طريق الحب فلا فناء في عمار الحياة والقلب نابض به ولا اثر لفعل الزمان وهو يبحث في ما قد يكيفه ليحسن نموه وبناء هيكله ونعم الطهر يستفرع القوة وينشد الحياة ويهدي الامتنان الى الله بعطائه هده المنة وهي
القلب المؤمن
لغة القلب الخضوع ودلك ما يفرق بين الحب الالاهي لنا وحبنا الى الاخرين او حتى الى الله فنحن نمتاز بالميل والتملك من طرف الاخر وهده حكمة الله في القلب المحب لا تعلو عليه حجب الانا وما من قلب لم يدق الحب الا و الهته نرجسيته عن لزوم استشعار طاعة الاخرين وقبلها طاعة الله وهدا بعد يستوجب النفور من الاخرين فلا يفد الهوى الى قلب غير خاضع ولا يعرف التفاني في اسعاد الناس اليه طريقا ونتاجها خيبة لا تنال معها النفس الخير والانا متسلطة لدلك كان القلب المحب محيي للنفوس الجامدة كما ورد في النص
والمحبة الساقطة في القلب كدموع العين تلين مادته مغتبطة لتحولها الى نفس متحرك ينفد في عيون الحياة فتخضر الايام بنبع عطاء لا يتوقف وان اتى الايمان انطق خرس القلب وجعله يعتمر ويطوف ويهتف باسم الله شاقا صمت الدنا بل ان الايمان يحرك جماد اليد فيرفعها الى الاعلى يحيك رداء الخير ويرجو باليد الاخرى عفو الاله
كلامنا عن القلوب واضح للب الذكي وللمختبر في عقله لا في خارجه سر الحياة وكلنا امتلك بيوم قلبا خائفا وجائعا... باحيان طيبا وباحيان اخرى احمقا او ذا طمع وما اجمل ان نقف بيوم ما امام المرآة ليس لكي نفحص اوجهنا التي ملت من عيون تتاملها من غير فائدة بل لكي نرى ولو لمرة في حياتنا قلوبنا كيف هي ؟؟؟
ولنتصور اننا الان في عدم غير موجودين بالحياة صدقوني رغم كل شيء سنتمنى فقط لو نمنح فرصة واحدة لنستشعر قلبا نابضا لا غيره ..قلب سيكفينا عمرا لكي نحب ولكي نعطي ولكي ننطق من صمت مليئ بغصات الزمان ونقول
يارب اجعل قلبي هذا عامرا بالايمان