خطوات
02-29-2008, 02:01 PM
( و كأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم) العنكبوت: 60
صدق الله العظيم
***
من قوانين الحياة ان يتحول كل ما نؤمن به الى واقع يتكشف لنا بكل قوة عاكسة ما يتنامى بداخلنا من افكار ولن تتحدد جودة حياتنا الا بما تنضح بها ذواتنا من معتقدات بقانون يتفق مع نمط متسق مع مفهوم الذات الخاص بنا ...ومن ابرز مساحات تعاملنا مع قوانين الحياة الرزق والقدر .....قد نجد منا من يجرون مجرى المياه فيتقدون بالقناعة وينزحون بذلك عن المعاناة .... ومنا من يتناسى وجود مدبر وصاحب ملك يوزع الارزاق بحكمة لا يرقا لفهمها الانسان ...وبانه ببساطة كائن خلق ليعيش اختبار رب الاكوان ... فيكون مصيره العذاب والسعي وراء وهم امتلاك من لم يقدر له بالميزان ....فلنؤمن برياح التقادير ...و انها تهب بابداع ليس له مثيل ...لتمنحنا مفتاحا لقفل الجمال النائم فينا .....ونعي بكل محبة عظمة من يسير حياتنا...نعي كيف لتلك الورقة الكامنة في منسي الكون ان تنال من خيره ...ويصلها رزقها تحت وسيع سمائه.... نعي كيف تفاجئنا رقة الحياة بتلك الهدايا من وراء يد مدبرة فتجعلنا سعدااء ....نعي كيف نطرد من ضمائرنا صوت الدهاء ..... ونتركه يتسم بالسكن الى صوت آلهية القضاء
لنركن الى نبع الحياة المباركة ولنفرح بما قسم علينا من نعمة مكتملة تطالنا بكل بذخ ...ولنتكل على الله و سنرا ان موجات الخير التي تتهادى الينا من كل جانب لا تبالي الا بالبياض...وانها ستتحول الى موجة عظمى طوع البنان ..من خير عميم ...ورزق وفير
اتمنى ان لا نؤجل معرفتنا بذلك الى الغد وان نرفع ايدينا الى السماء علنا نقاسمها امتنانها الى رب الخلائق بكل ما منه عليها من خير... ولتتساقط من القلب ....كلمة نكورها بكل حب
* أن الحمد لك يارب *
**
قصتي اليوم بهذا المحراب اقصها ......يتفتق من حناياها دعاء مختمر بالرضا والقناعة...وصوت يامل في الوصول الى باب السماء....
فينادي بكل رجاء ...
يارزاااق
***
روي أن امرأة دخلت على داود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....ا ربك...!!! ظالم أم عادل ؟؟؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
ربي يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار
و قال: أنفقيها على أطفالك.
***[/SIZE]
صدق الله العظيم
***
من قوانين الحياة ان يتحول كل ما نؤمن به الى واقع يتكشف لنا بكل قوة عاكسة ما يتنامى بداخلنا من افكار ولن تتحدد جودة حياتنا الا بما تنضح بها ذواتنا من معتقدات بقانون يتفق مع نمط متسق مع مفهوم الذات الخاص بنا ...ومن ابرز مساحات تعاملنا مع قوانين الحياة الرزق والقدر .....قد نجد منا من يجرون مجرى المياه فيتقدون بالقناعة وينزحون بذلك عن المعاناة .... ومنا من يتناسى وجود مدبر وصاحب ملك يوزع الارزاق بحكمة لا يرقا لفهمها الانسان ...وبانه ببساطة كائن خلق ليعيش اختبار رب الاكوان ... فيكون مصيره العذاب والسعي وراء وهم امتلاك من لم يقدر له بالميزان ....فلنؤمن برياح التقادير ...و انها تهب بابداع ليس له مثيل ...لتمنحنا مفتاحا لقفل الجمال النائم فينا .....ونعي بكل محبة عظمة من يسير حياتنا...نعي كيف لتلك الورقة الكامنة في منسي الكون ان تنال من خيره ...ويصلها رزقها تحت وسيع سمائه.... نعي كيف تفاجئنا رقة الحياة بتلك الهدايا من وراء يد مدبرة فتجعلنا سعدااء ....نعي كيف نطرد من ضمائرنا صوت الدهاء ..... ونتركه يتسم بالسكن الى صوت آلهية القضاء
لنركن الى نبع الحياة المباركة ولنفرح بما قسم علينا من نعمة مكتملة تطالنا بكل بذخ ...ولنتكل على الله و سنرا ان موجات الخير التي تتهادى الينا من كل جانب لا تبالي الا بالبياض...وانها ستتحول الى موجة عظمى طوع البنان ..من خير عميم ...ورزق وفير
اتمنى ان لا نؤجل معرفتنا بذلك الى الغد وان نرفع ايدينا الى السماء علنا نقاسمها امتنانها الى رب الخلائق بكل ما منه عليها من خير... ولتتساقط من القلب ....كلمة نكورها بكل حب
* أن الحمد لك يارب *
**
قصتي اليوم بهذا المحراب اقصها ......يتفتق من حناياها دعاء مختمر بالرضا والقناعة...وصوت يامل في الوصول الى باب السماء....
فينادي بكل رجاء ...
يارزاااق
***
روي أن امرأة دخلت على داود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ....ا ربك...!!! ظالم أم عادل ؟؟؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،
ثم قال لها ما قصتك
قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي
فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول
وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا
على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد
العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
ربي يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،
و أعطاها الألف دينار
و قال: أنفقيها على أطفالك.
***[/SIZE]