مشاهدة النسخة كاملة : ولادة نجمة
روااق
02-22-2008, 04:12 PM
كثيرون هم من يولدون و يعبرون دون أن نلتفت لوجودهم
ربما لأنهم ارتضو أن يعيشوا على هامش الحياة
دون بصمة أو تأثير
أما اليوم فنشهد ذكرى ميلاد
قلما تتكرر
لم أجد لها اسما يليق بها إلا أن أسميتها
نجمة
***************************************
بالأمس ولدت نجمةٌ في أبهى بهاء
أطلت علينا بنورها
ملء الكون عبيرها
أضاءت ما بين الأرض و السماء
ربة العفة عرفتها
ابنة النور أسميتها
ملاكٌ هي ساد طبعَها أنقى صفاء
كمريم العذراء طاهرة
كل ثناياها عاطرة
هي نعمةٌ صاغها ملك العطاء
حلوَ الشمائل جامعة
خُلقٌ و خَلقٌ رائعة
سَمَت و تجملت حتى نافست الزهراء
للعلا سارت خطوات دربها
بالصدق ينطق صخب حرفها
كي تعتلي عرشاً تخضب بالإباء
من سحرها شخصت عيون
حتى أبت الرمش الجفون
و توقفت أنفاس الكل من حلو اللقاء
لحروفها سحر البيان
و كأنها لحن الكمان
جمعت جمال الكون في ألف و باء
بحضورها يحلو السكوت
كلماتها رصف الياقوت
و الدر طوع لسانها كيف تشاء
في وصفها تاهت حروفي
فوقفت شبيه المكتوف
حائر اللب من أين أوفيها الثناء
هي في القلوب مقرها
بين الكواكب سيرها
قبسٌ من نورٍ بل هي للكون الضياء
أدعو الإله الأكرما
ليفيض عليك الأنعما
و يديم عليك سعادة وسع السماء
والحب دام بقلبك عامراً
وسعادةَ الدارين ظلاً غامراً
و لتبقَ أسهم حظك دوماً في نماء
و ليدم الود بيننا
غضاً طرياً لينا
و لتعتلي عرش المحبة و الوفاء
كل ثانية
و كل ساعة
و كل يوم
كل عام و انت بخير
خطوات
02-24-2008, 07:48 PM
رواق
*
يا صاحب اليد البيضاء
أيها الرائع الذي يسرج في حضرة الضياء
لناصية نقاء
حيرت العالمين
يا مندسا في حنايا الورقاء
تنمق صفصافك الوردي على شرشف القناديل العتيقة الأصداء
فتشرعت فيك لغة النور والماء
وسرا أعجز أحشاء الارض و السماء
لغة حار فيها العذاب الشحوب
ونعيق الحزن بالقلوب
ايها الات الذي لم تطلك الحيرة
و المتشهي دائما في الجمال الطروب
لترحل الينا........فيلتهب الدفء
وتتمرد بك أماني الدروب
*
*
يا عابرا همس لي طهره بمودة حبلت بالافراح.
كياقوت قلبك يا غالي .... كثلج ناصع الوشاح.
***
من قلبي
**
أمد لك يدي
وأقول لك
*
شكرا
http://www.up4uae.com/upfiles/w5v73287.bmp (http://www.up4uae.com/)
وقعت عيون هذه الروح على تلك الكلمات فشعت دموعي تترقرق مستأنسة بتلك الروعة .....وتوردت وجنتي الفرح عندي متشحة ببياض الزنبقة وخجل الوردة ....أضعت مني يا رواق أشباح الحزن و أوجاع الحيرة ....كما أنت يا غالي دائما ....تطل بتلك الاشراقة الممتلئة سحرا وهيبة...تحاكي الشمس وفواعل الفرح بكل جمال وعزة
يا أخي الغالي
لا اعلم أي فجر ساقك و لكني أعي انه جرنا إليك بسلاسل مودة ...أو أي سماء أمطرتك ولكني احسك كرامة اعتقتنا بمحبة....يا واقدا للفرح شموعا بهذه الروح المترعة .....كم جعلتني أؤمن بمعجزة الكلمة ....وهي تحيي موات القلب من تصاريف الوحدة ....و كم بطنت داخلي بود رقيق رفرف طيفه واستانست به الروح...يا عذب.... يا من ادهقتنا بكؤوس مودة...
قد أورق هذا القلب بدنو سخائك إليه ....فتفتح بعطر لاح طهرك منه....وكان انسكاب بوحك مع قطرات الحبر محيا لآثار اقدام زمن تطيلست بحزنه...فانت قد أضأت معي شمعتي اليوم ...... وعلمتني بذلك عبادة النور
بنورك
http://www.up4uae.com/upfiles/daZ73101.jpg (http://www.up4uae.com/)
رواق
لا أعلم لم أحب أن أحاورك يا أخي... ...وسبحان الله كم تهدا النفس وهي بحضرتك
كم ياخد الجمال لونا اخر بتالق روحك ..تتقن وضع الصفاء على اكثر الاشياء شحوبا فتستحيل وهجا ...حالة الصدق التي تمازجك بكل بذخ ...اتصدق اني وبهالتها اتجاوز حتى الالم ذاته .
فلتصدق اذن انه .....بمنتهى الحسن.. سرك...وسحرك
فقد وقع شغاف القلب على صوتك المناجي بخفاء .. استوقفني وتراءى لي الفرح قريبا ياخد بمجامع نفسي فتحدثت الي نفسي و اوحت لي بالسكون اليك ومناجاتك...... ينوب عني في بوحي ابتسامتي ودمعي ...
*
*
ساروي لك ما كان من فصول حياتي وما تبقى منها .في مهب التقادير ....لن أبتدع العظمة أكيد...ولكني سأحمل بيمناي حبا وبيسراي صدقي العنيد.....هي لحظة عيد الميلاد الذي تتجدد فيه حياة بموت...... لحظة تفتحي على الدنيا يا غالي اعيشها كل سنة... ابوح لنفسي فيها بسرائر نفسي وأعبر بخيالي ..بكل ما رسمته الحياة لي ..اهمس وقتها لدواخلي ان لا تجعلي ذاكرتك القوية مرتعا لذكرياتك الاليمة لكن .....اتلاشى هناك .. على ذلك الممر ولا يبق غير شاهدة وشريط يسبح في تفاصيلي الصغيرة والكبيرة....تستوقفني دموعي كما ابتساماتي فانا اعلم نفسي معجونة بدموع من نور ...صحيح انها تجف ببطء لكنهاا تصنع لي مع كل انهمارة قبرا رخاميا اواري فيه احزاني.... وتعلمني مع كل تلؤلؤ كيف اكون صاحبة معجزة...كيف اضع النور على كل اسباب الحياة...... فتستحيل ... ضياء
يعبر ذلك الخيال بكل نبض ويستحضر صورا تهادت بين ضلوع الذكرى ..فينتصب كعمود من حقيقة أتساءل وقتها كيف لتلك الأشياء ان تتغير بدواخلي وتتشح بالجمال بعد ان نال منها الحزن ...فاكتشف يا رواق بذلك اننا نحن من نحجب الفرح بايدينا ونلبسه الخوف من التمرد ....فيصرخ متألما من ليل أخرس أضاعه بدقائق الظلمة ونحته من تجاعيد ...أضحت بقايا حياة.......
ابتسامة واحدة يا غالي من العمق كافية باحياء الشمس ...وبكتابة اسم الفرح على وجه القلب
آآآه كم تتغير قلوبنا من سنة لاخرى وكم ترتسم فصولها ملطخة بلون العبوس وكم نفترق بسبل الحياة ..كم نراوغ ....وكم يبتلعنا بريق المادة ...كم يزرع لنا الاخرون ياسمينا فنسحقه باقدام سوداء .. كم وكم يواجهني هذا القلب
الى اين المصير ؟؟
http://www.up4uae.com/upfiles/WkY73471.jpg (http://www.up4uae.com/)
[احيانا اتخيل نفسي امشي وارواح الاخيار جنبا لجنب ...صدقني اني لا اعي من هم لكن ادرك تماما كينونتهم ..ووجودهم بهذا العالم الكوني ....بأي زمن؟ ...بأي ارض؟ ... لايهم ...ارحل اليهم عندما ياسرني الاصغاء الى رنين اجراس المعاناة فتتوددني نفسي أن ارحل الى تلك الباحة ....اتدري..هي....حلم جميل يربض به الطهر والحب...بعيدا عن ذلك العالم الذي امتزج جماله بلون السواد ...أما أكثرالاوقات فارجع الى وحشة اليقظة ....فينفخ الواقع بروحي اشباحا من الخوف...خوفي من مواجهة قسوة الاخر ...لكن سرعان ما انتبه الى قلبه المنتفض باسرار اخفاها الاله بحناياه ...فأشهد مطالعة الملائكة لي من وراء تلك الحنايا ...وترتسم هالات الهدوء حول ذلك الخوف ....فيتبدد ...
و اعيش جنون الحلم ...ومكاشفة الواقع بكل حكمة وعلم
و هكذا انغرست بي شيئا فشيئا لذة النمو بالاخرين ...وفرح الاحتفاء بسنة جديدة ...ويوم جديد ونفس جديد يكتب لي معه فرصة الصلاة في محراب مرصوف بارواحهم.... باسرارهم... بالامهم وافراحهم ...افرح باهدائي نفحة اخرى من الحياة قد تخفي الراحة وقد تضمر المعاناة لكني اعلم جيدا اني كتبت على نفسي شريعة الحب وزمنا لا يحصى بساعة ....انما بتعلقي بوهج الشمس من علو .... ابحث فيها عن صدف ..فانا طالما امنت يا رواق بان الله يسخرها لنا بالحياة.....قد تتجسد في اشياء ...في انوار ... في ارواح ...تستريح النفس على اكفهم فتصنع من ذلك السكون اكليلا يرصع تاج الكون بالفرح.. فترتسم بين خلجات الحياة ابتسامتنا المعلوة بشهقة ...يا الله ادمهم لنا حتى لو لم يكونو معنا ...فنحن نحملهم ويحملوننا بالقلب بابدية يسجد من وهجها فناء الحياة وكم علمونا اشياء توقظ الروح وتكون خبزها ...فتنسج باصابع حب لا يوجع غير ظلمة النفس وشاحا من الغبطة الروحية ...وينمو معها........... تعلقنا بالحياة
اشياء لا توصف من عذوبتها ...لكنها ان تكلمت همست لنا بلغة مشفوعة بالجمال ...وحدثتنا عن دفء قبلة تعانق جبين طفل محروم فتستقطر الوان الفرح من عيونه ...عن يد تمتد فتقترف الحنان بكل هدوء ....وتمسح دبيب الدموع .. من على الخدود ..... عن ابتسامة تضج بالنقاء وتلون بها زوايا الوجوه فتحبل مسارحها بسحرها .....عن لمسة حنان ترسل هالة من الدفء حول القلوب فتذيب صقيعها ...عن اناء نشرب فيه خمر الحياة وسمها ..معا انا و أنت ... ونختبر بذلك ارتعاشة القلب بمواعدة السماء...بكل مساء .... و نعيش لحظة اتقاد العيون بشوق الالتقاء ...او التياعها وهي تقارع الم الفراق ..فكل شيء خلق لنا الحكمة والجنون ...... الفرح كما الالم... الرحيق و السم ... الظلام و الضياء..... كل شيء هو انا وانا هو........... الساكن والمسكون .....الاناء و...الفناء ......فلنعطي من ذواتنا من غير كبرياء .....كم هو جميل ...
http://www.up4uae.com/upfiles/W6I73373.jpg (http://www.up4uae.com/)
أشياء ان تكلمت اغمست كلماتها في خليط من مداد القلب ورماد الذكرى واخرجتها نغمات تصوغ جمال الانس الى الصمت ....نسكن له فيحكي حال لسانه بعمق مشاعر لا تسمع الا خفية ...فالصمت هو الوحيد من يفقه طقوس تأليف الحب ....وينقل الينا اثارا خالدة لا تنمحي
اثارا لن تطرق باب الذاكرة الا اذا استحضرها التامل بكل عمق
لا ادري لم اهتزت الان مشاعري وطالبتني بالاصغاء الى ملامح صوت ابي يوم قال لي ..يا .ابنتي.... ان تحبي شخصا لانه من احباب الله خير من ان تحبيه لانه من اصحاب الجيب والمال .....قالها كلمة كانت من جملة الاثار ..استنفرتني من وقتها وبدات رحلتي في البحث عن من رقت ارواحهم واشرقت... فأذوب واياهم في فرح الاحدية الخالصة .....وفي رحلتي قيل لي أن العقل زينة وصاحبته حزينة ...كان ذلك وانا بالثامنة عشر من عمري ....وقتها اندهشت يا رواق كيف للحزن ان يقارع صاحب العقل ..ومضيت بدرب زارني به الحزن كثيرا ..بكل خطوة كان يصرخ صوت الحق بلسان اصبح فيم بعد يختبئ في الجوف خوفا من ان يتهم بالهذيان ....ماوراء تلك الزاوية .... كان ملاذي كلمات ميخائيل نعيمة سراجي الى السلام .... اذا سماؤك يوما تحجبت بالغيوم اغمض جفونك تبصر خلف الغيوم نجوم والارض حولك اذا توشحت بالثلوج اغمض جفونك تبصر تحت الثلوج مروج وان بليت بداء وقيل داء عياء اغمض جفونك تبصر فى الداء..الدواء ....جمال هذه الكلمات يا رواق جعلني ارفض الحزن...واعجن منه نواة الحياة سكنتها وسكنتني ...وعلمتني اني انا الدائرة بالكون...فان تحركت الحياة كنت أنا الانتظام ....يرتحل الي كل شيء بلحظتي من غير صدام ... ..ويسلم لي انفاسه ....فينطوي بي سره بذلك المقام
http://www.up4uae.com/upfiles/UxF81948.jpg (http://www.up4uae.com/)
**
هنا قد اوقف شريط ذكرياتي يا رواق ..بعدما أنورت شمعتي بعطرك ...يا صاحب العصمة ...اشكرك من هذا القلب فقد ملكت لبي من غير حكم قد شرع له مسبقا انما امتلاكك لي بذات الجمال ......... وملائكية مشاعر سحرت الانام
هنا أتوقف لابدا واسرج فصولا أخرى ...فصولا لا تشبه ليالي شهرزاد ولا جنونها ...انما تشبهني أنا ... خطوات......بكل التصاريف المبثوثة من انامل قدرها ...وما قطفته من ورق وفنون ....فلسفة وجنون ..... ولن اتوقف عند سقوط تفاحة نيوتن وسجنها بسطوة الجاذبية ...بل ساجتاز تلك الجاذبية الى عمق الكون واثير الشغب في صمت فصوله ...فاتوسد مع الفقير برد لياليه ومع اليتيم أنات قلبه ...واصنع من الاجزاء المكسورة ...قدرا من جمال ....
واحترف الانسان ...... بكل ايمان
رواق الغالي
موطنك انيق مسكون بشيء من الجنة الفيحاء ...بنفس نقي ولد بين ازرقين ...بحرمعجز وسماء .... وبضوء قمر يضيء دون شمس هيجاء
لي منك رجاء
أن تبقني به
*
أسيرتك بالوفاء
*
*
وأخيرا أقول لكم
مضت كم سنة على حبكم
ولن اتمنى لنفسي الا ان يكون قبري بينكم
ومن حيث أنا سأهمس لكم
*
*
كل عام والجمال
هو أنتم
http://www.up4uae.com/upfiles/t6m82650.jpg (http://www.up4uae.com/)
**
*
خطوات
روااق
03-01-2008, 10:39 PM
هو بحر امتدت زرقته الصافية فعانقت زرقة السماء
نظرت يمينا و يسارا
فما وجدت إلا زرقة و ماء
إلى اين اذهب
من اين ابدأ
فانا في عالم لم اجد له أماما او وراء
حيرة ضاعت فيها كلماتي
نظرت حولي
غصت عميقا داخل نفسي
بحثت كثيرا عن بداية انطلق منها
بحثت عن وجهة ارنو اليها
ما رايت ظلمة فكل ما حولي ضياء
مر امامي شريط حياتي في لحظات
بحثت فيها عن مجاديف استعين بها
قلبت صفحاتها
فتشت في ادق احداثها
لعلي اجد شراعا
عبثا بحت فكانت جهودي هباء
قضيت عمري و انا اعتقد انني خبرت الكون
بره و بحره
استصرخت الفارس في داخلي
حمسته
و رجوته
اطريته عظمته
فر هاربا فهو لم يعتد ركوب الماء
دعوت بحاري
من قادني الى بر النجاة في احلك اقداري
قلت له
أقدم امامك البحر امتد زاخرا
من كل جمال الكون فنا عاطرا
من كل صنوف الخير فيضا غامرا
ياقوته الكلمات صيغت درا نادرا
امواجه الحب دفقا نقيا طاهرا
وجنون عصفه فوحا ربيعيا ساحرا
كان الجواب محيرا اكثر
طبعا فقد هالته روعة المنظر
اقدم ؟
الى اين ؟
كيف ؟
صحيح انني لم اعتد الرجوع الى الوراء
لكنني ما اعتدت كل هذا الضياء
ما اعتدت الخوض في عالم بمثل هذا البهاء
اتراجع ؟
ابدا
فالعيش و الموت بدون إقدام سواء
ما اروع ان اسبح في بحر من الضياء
فلأبحث عن قواميس جديدة
ولأخرق النواميس العتيدة
ولتنقضي الأيام في وزن القصيدة
فالحالة التي اواجهها فريدة
*
*
خطوات
هكذا وجدتني عندما ابهرني ضياء حروفك
تحدثت عن الاشراق فنكنت نوره
عن السحر و انت طلاسمه
عن المطر و انت عطاؤه
عن الطهر و انت روحه
عن الخير و انت جوهره
*
\ انا سعيد بوجودك \
*
عبارة علق عليها طويلا الرائع حلم
فاضاء جوانب هذه المساحة بتميزه
بوجودكم
تزدهي السماء و تقمر
و تنبض القلوب و تبصر
و تنشر الاشرعة و تبحر
*
*
كم انا سعيد بوجودك خطوات
وسعادتي باضاءة شمعة مولدك اكبر
و الفرحة
انني جعلت البسمة على شفتيك تزهر
كل عام و انت بخير
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir