المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تجربتي مع الانترنيت


حلم العرب
01-27-2008, 10:23 PM
أريد أن أكتب لكن لا اعرف ما أكتب؟ أو لمن اكتب؟ وغالبا ارتاح للقلم يخط بتلقائية فنون الكلم ,ويتوسع في المعنى فيصيب أحيانا معاني وأحيانا يعجز عن فهم نفسه لكنه ما توقف يوما عن الكتابة كطفل صغير يخط أشياء مبهمة وبالنسبة لعقله الفطري خطوطا مفهومة كل ما في حياتنا تعب يشبه القلق المتواصل , وابدأ قصتي من تجربتي في الانترنيت وبعض صور الناس واعتبر نفسي واحدا من خيالات الكثيرين ,في الحياة لي مبدأ بسيط يقول لا تصدق كل ما تراه, فالعين بصيرة وما في عقلك غير ماتراه عينك, كيف؟ ليس لغزا صدقوني أحيانا بعض الناس ترى مشاكلها ضغطا كبيرا وهي في الاصل مشاكل تافهة, نضرب مثالا بسيطا قد تعيش تجربة صداقة فيقع بينك وبين صديقك او صديقتك سوء تفاهم بسيط كعدم رد السلام او نقص الاهتمام فماذا يقع في عقلك من تصرف صديقك السلوك البصري ينقلب عليك في شكل تفكير عميق وانشغال بالاسباب وعتاب شخصي ومقاطعة له كنتيجة نهائية لكن اين وصلت ؟ الى حرمان من صداقة انسان وفي نفس الوقت الى قلق نفسي لانك تجعل الحكم البصري من سلوك الناس يسبق الاستفسار عن الاسباب فتفضل الانسحاب . يسميه البعض في الدردشة فرار المنهزم,
في الانترنيت يصبح تصورك على الناس نفس تصور الحياة في قلقها وفرحها وتتعامل بشكل سمعي تحاول من دافع الفضول ان تجمع اكبر عدد من المعلومات عن الاخرين وتهمل نفسك تهمل احساسك ونوعية سلوكك تتحول لاسفنجة تمتص كل سلوك او انفعال من الاخر وتحكم بسرعة كانك تتعامل مع لوحة المفاتيح يتحول عقلك الى منطق الرياضيات لكن ليس في شكلها العلمي انما في الحكم على الناس بسرعة , والسؤال هل انت تحكم على الناس دون معاشرة او فهم او احتكاك؟هذا قياس العام على الخاص وانت ترى نفسك الخاص, تتولد لك انانية فهم نفسك وقد تلبس شخصيات عدة وتتغير ألقابك فتارة عدنان وتارة جحا وتارة ابن النهرين ,,,,واسلوبك في التعليق من متفائل الى متشائل ,,,, البعض سيقول ما هي الاسباب؟
الفراغ القاتل سبب قوي للضياع في عالم الانترنيت والبحث عن المجهول , تصوروا انسانا له ضوابط في الحياة وانشغال بامور العلم والعمل وله جانب من الفسحة في حياته العامة ,لن يشعر بما اقول او ينفعه هذا التعليق لانه فوق اي تعليق , لكن قد يحتاج لنصيحة من صديق النت ؟؟؟,, النصيحة في الانترنيت وبين زملاء النت تشبه الصاروخ الموجه الناس يشعرون بالراحة النفسية مع المجاملة والنفاق والكذب وكل يحاول ان يغلف عيوبه بدون قوة شخصية او مواجهة لواقعه يعيش التناقض في واقعه ويحقق البطولة على الانترنيت معارك بين هذا وهذا,,, وفلان قال وفلانة قالت ,وكل يحسب الانتصارات ويتجدد الصراع ويزداد الحب بين الاعداء كل شيء من التناقض فلا تعجب ,ما اقوله الان يشبه ذاك الفراغ الذي يدور في بعض العقول في تعاملهم مع النت,
غرف الدردشة الصوتية بين صراع الذات ونعمة التخيل وهروب من الواقع
لي تجربة مع غرف الدردشة من نيومار الى نحن الى واحة الفكر الى محراب الفكر الى غرف الحلم العربي ولايت سي والميزان والبالتوك والياهو ما تركت مجالا من برمجة او فهم للغة الاتصال الصوتي, وما تركت غرفة الا طرقت بابها وانشغلت باهلها فمنهم الصديق والاخ والناصح والملاعب والمكابر والمتهرب وانا بين كل هذا نفس الانسان احيانا اقول لما غرف الدردشة؟
اول من استعمل غرف الدردشة الامريكيون والفرنسيون وانتقلت الينا وتطور الاسلوب وتحول لتجارة مربحة في العالم العربي واصبح الكثيرون يجدون راحهتم في حوار منتصف الليل واستعمال الكاميرا واللاقط واصبحت احيانا بعض العلاقات تتحول الى افلام ودور لعرض الفيديو وحدث ولا حرج ,,,, كنت احسب ان الفرنسيين على حق عندما قالوا هذه الغرف تشبه قاعة الجامعة الدراسية وفعلا حضرت لبعض الندوات الفرنسية في الطب بغرف افوكاليز وكان عرضا وموضوعا مميزا يعرض اخر تقنيات التخصيب باسلوب علمي ومشاهدة حية من خلال عرض شريط فيديو للطبيب والصديق فرانك فوليه عن مفاهيم الاخصاب ونظريات التطوير اعجبت كثيرا باسلوب الغرب في بعض الغرف التي لها وقت محدد لتفتح وتغلق في اوقات محددة ومنها غرف عليك ان تدفع شهريا لتحضر وتشاهد وتسمع هؤلاء يعرفون كيف يحولون التكنولوجية المعلوماتية الى منفعة تستطيع ان تبلور الفكر وترقى به في صنف العلم وسمو الاخلاق, فالعلم كما اقول اساس بناء الشخصية ومن لم ينفعه علمه لن ينفعه ما في الدنيا من غرائز حيوانية وشهوانية,
في غرفنا في الماضي بنيومار بغرفة الاتجاه المعاكس كان حوارنا عبارة عن فهم لصراع عربي نحن السبب فيه لاننا لا نتفق و تجمعنا هوية العروبة ونختلف فكريا ونبتعد عن الحقيةالحقيقة كثيرا ونعيش خارج كينونة الذات هو مشروع البحث عن الحقيقة الضائعة في الجسد العربي نفسه, وفي النهاية تفرق جمعنا من هذه الغرفة وتحولنا لمكان اخر لكن نفس الخلفية من العقل لا تتغير تحجر كامل اقتناع بوحدانية التفكير ومجتمع يرى افراده كل انواع الصراع في شكل حقوق ومع الاسف لم اسمع احدا يقول علي واجبات, أو طاننا تعيش من صراع حول الحقوق والكل يهمل واجبه اتجاه الوطن ,نفس العقلية الغريبة نحملها حتى في القضايا السياسية العربية الكبرى اول شيء نفكر فيه الحقوق ونهمل كلاما عن الواجبات اتجاه وطن او قومية تجمعنا كأننا نعيش العروبة بأسلوب من الوحدانية ونحزب ونفرع فكر الاخرين كما نراه من نفس صراعنا العربي الابدي,,,,,

يتبع,,,, كل يوم ساكتب مقالا عن تجربتي في الانترنيت فشاركونا تجاربكم ومواقفكم

حلم العرب
02-04-2008, 09:51 PM
أنا أعيش الوحدة وأعرفها لكن وحدتي نوع من العطاء لا أحسب نفسي وحيدا وأنا أطالع كتابا او أكتب خا طرة أو حتى عندما أرسم او أعزف نغما على العود بالمناسبة ارتاح لمقامات العود الراقصة والحالمة وأحيانا أحاول ان ارسم ابتسامتي على العود وأرى أبعاد نفسي مع نغم يتجدد دائما, هذا ليس مهما كنت غالبا احضر لغرف الدردشة بقصد المشاركة في أي موضوع كيفما كان ومع أي شخص أشعر أن له نبضا بعيدا عن مقومات الدين والاديولوجية نتقاسم الحوار وما عرف عني الكلام الكثير والسرعة في توليد المصطلحات أحيانا يقول عني السيد امواج من غرفة محراب الفكر أنه نوع من التعالي على فهم الناس لكن هذا ليس حقيقة الوصف أتفق معه من حيث تشخيص الحوار لكن لا أتفق معه من حيث أسلوب الحوار كيف ذلك؟
مثلا اذا اردت الغوص في موضوع اجتماعي غالبا اتعامل معه من حيث الروابط العامة أشخصه بأسلوب شخصي وطريقة ذاتية بعيدا عن خلفية الفهم البسيط وهذا معروف في اللغة كذلك لنقل مثلا لبائع البطاطس بالسوق فرق لنا بين _دخل زيد_ وجملة_ زيد دخل _سيقول هذا الرجل لا فرق بينهما زيد دخل او دخل زيد لكن معي تختلف الجملتان فعندما اسمع زيد دخل فهو اخبار بدخول زيد وهي جملة من مبتدأ وخبر وعندما اسمع دخل زيد فهي شروع في الدخول وأقول اسند الفاعل للفعل فهو فاعل_ زيد_, من هذه الصورة البسيطة نلمس الاختلاف بين الناس في فهم أسلوب الحوار ولو كانت له نفس النتيجة هي الدخول,وهذا ليس تعالي انما لكل علم اهله فمثلا أنا لا استطيع ان أتطفل على أمور الدين وأصبح فقيها هذا ليس مجالي انما له اهل التخصص,العجيب في الدردشة الصوتية بعض الناس تفهم كل شيء غالبا ان طرح موضوعا يسارع لمحرك البحث فيضع موضوع النقاش وهاهو صاحبنا اصبح _برفسور _في علم الاحياء ليس العيب في التعلم فالعلم نوع من المطاوعة لكن كل العيب أن نقلد فقط ونعيش المعلومة بأسلوب الاخر كأننا قاصرون على انتاج المعرفة,أحيا نا كنت اسمع أنا سا يتكلمون في أمور لا يعرفونها لكن كان علي أن اسمع وكنت أحصل على معلومة من أسلوبه السردي للمعلومة وكنت اتجاوز فهمه الى حدود التعمق ,الاختلاف في أسلوب المعلومة وكيفية ايصالها للمستمع,
هل تنقصنا الثقافة؟
أولا الثقافة فهم للحياة كيف تفهم نفسك في وسطك وما يحيط بك من معلومة ؟ ان كنت تجد نفسك تفهم بسرعة وتتواصل بسرعة فأنت قد فهمت واستوعبت معنى أن تكون مثقفا اذا كنت تجعل لكل سلوك وانفعال حولك سبب فأنت تستطيع تقييم الاشياء من حولك وتستطيع أن تنتج الثقافة,
هذه الاخيرة تفاعل مع الاخرين وليس تقوقع داخل الذات والمعلومة,
نواصل الحديث غدا في نفس الموضوع ان شاء الله

حلم العرب
02-06-2008, 02:47 PM
عالم يسع كل شيء ليس له حدود

الانترنيت ليس عالما صغيرا لا اتفق مع من يختزل كلمة عالم في عولمة بل أرى أن الانترنيت به عوالم عدة تتنوع عن الحياة التي نعيشها في هذا العالم بل المصيبة يعطيك الفرصة لتخترق الزمان والمكان وتخزل المسافة للوصول الى الناس والمعلومة, اتعرفون لما استعملت كلمة _المصيبة_ لاننا نحن الانسان من تحول الى مجموعة من الارقام وسلسلة من قواعد التكنولوجية فمثلا عادل قد يصبح معادلة رقمية على الانرنيت الشخص الرقمي وتختفي السمات الاساسية للشخص لان الانسان لا يفهم مفهو م اختزال الزمان والمكان فيصاب العقل بالتجوهر والجهوزية أصبح الانسان مع الانترنيت صاحب سلوك جاهز بل نختزل كل شيء في حروف ونقرر المصير بطريقة سريعة ونحكم برد فعل عنيف عكس ما كنا عليه سابقا قبل العولمة هذا يخص بناء الشخصية الانترنيتية وما تتصف به من انفعالية, ندخل الان للجانب العاطفي _هل تجد نفسك عاطفيا ورومنسيا كما يقع للبعض في غرف الدردشة؟_ بمعنى هل تجد صعوبة وأنت تعبر عن مشاعرك في الانترنيت؟ كم مرة تدخل الخاص في الدردشة لتكتب لفتاة _هاي حبيبتي_ هل فعلا هي مشاعر صادقة تنبع من صدق المشاعر أم كلمات تختزلها في نفسك وتفجرها بتلقائية ؟؟؟
مشاعرنا في الانرنيت ليس لها حدود قد تصل الى طبيعة تتجاوز فيها شخصيتك في الواقع فانت في الواقع عاجز على قول كلمة حب او عاطفة لشخص تواجهه بينما على الانترنيت تجد نفسك حرا طليق عواطفك .
هو نوع من النفاق وتفريغ لما بالداخل من صراع وعنف ,هي الفطرة النابعة عن العاطفة والحب وفي نفس الوقت نعيش واقعا من حياتنا لايعكس حقيقة ما نعيشه في الداخل ان كنت تجد هذا في نفسك فانت تعيش صراعا بينك وبين واقعك وتفرغه على شبكة الانترنيت,
لنا متابعة لهذا الموضوع اكتفي الان ببعض السطور مع محبتي