أريج الياسمين
04-04-2007, 02:49 PM
تداولت مواقع الانترنت هذا الملف الذي يتناول الداعية عمرو خالد وتنشره لأهميته لإثراء الحوار:
عمرو خالد يقر أن لليهود حقا في المسجد الأقصى فقد قال : إن من بنى المسجد الأقصى هو نبي الله داود عليه السلام ( ملاحظة سيدنا داوود نبي من بني إسرائيل) في مكان بيت رجل يهودي (لاحظ أيضا في مكان بيت رجل يهودي) ، وان من اكمل بناء المسجد الاقصى هو نبي الله سليمان عليه السلام. وبالطبع فان هذه المقولة تدعم قول اليهود بان معبدهم (هيكل سليمان) يقع تحت المسجد الأقصى وان لهم الحق في هدمه لاعادة بناء الهيكل. وعليه فان كانت هذه الرواية صحيحة فلا يوجد وجه حق لمطالبة المسلمين بالمسجد الأقصى طالما ان من بناه هم اليهود وعلى بيت رجل يهودي. .
إضافة للعلم هذا موجود بشريط لعمرو خالد بعنوان القدس يباع في الاسواق .
إضافة أخري قامت الفضائية الإسرائيلية بإذاعة كلام عمرو خالد ثلاث مرات في ذلك اليوم...استنتج أنت ماذا يريدون أن يقولوا لنا بذلك
وقد وجدت جريدة «الشرق الأوسط» وفيها موضوع كاتبه «د. محمد إبراهيم مسعود» يطالب فيه بإحالة عمرو خالد للنيابة بتهمة الخيانة، وكان مبرره أن الفضائية الإسرائيلية أذاعت محاضرة لعمرو خالد أكثر من مرة ويقول: أنا تعجبت، هل إسرائيل تريد أن تنشر الإسلام؟ فأراد أن يعرف ما هو السبب.
ويقول الدكتور أيضاً: إذا كان عمرو خالد قد أصدر هذه الفتوى عن جهل فهذه مصيبة .... وإن كان يصدرها عن غرض في نفس يعقوب فالمصيبة أعظم ... ولعل هذا يفسر ما ذكرته مصادر أردنية معارضة من أن عمرو خالد التقى خلال زيارته الأردن بمسئول إسرائيلي تحت شعار " حوار الأديان " .... بل ويقول هؤلاء إن دعوة عمرو خالد إلى الأردن تمت بطلب إسرائيلي وكان الهدف هو تشجيع ما يسمى بالتيار الإسلامي المعتدل ... والاعتدال هنا يعني التنازل عن الحقوق والتسليم بأحقية اليهود بالمسجد الأقصى ودعم هذا التوجه بفتوى كتلك التي فبركها عمرو خالد
ويقول الأستاذ عمرو في نفس الشريط أن الذي فتح المسجد الاقصى هو نبي الله موسى (لاحظ سيدنا موسى نبي من بني إسرائيل...ادخر هذه الملاحظة)
والله سيدنا موسى مات ولم يفتح بيت المقدس على الاطلاق
أما عن قصة أن الذي بنى المسجد الأقصى سيدنا داوود
بقطع أهل العلم أن من بنى المسجد الأقصى هو سيدنا آدم أو أحد أبنائه ومن قال هذا الكلام هو بن حجر العسقلاني في فتح الباري
وهو يشرح حديث رسول الله في صحيح البخاري
أي المساجد وضع أولا فقال صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام قيل له ثم أي فقال المسجد الاقصى قال كم كان بينهما قال أربعون سنة
أو كما قال صلى الله عليه وسلم
يقول ابن حجر فيمن يقول أن الذي بنى البيت الحرام هو نبي الله ابراهيم
وأن الذي بنى بيت المقدس هو نبي الله داوود
قال هذا كلام غير صحيح
لأن بين ابراهيم وداوود عليهما السلام ليس أربعين سنة
بل أكثر من ألف سنة
والمصطفى صلى الله عليه وسلم ذكر أنه بين بناء بيت الله الحرام والمسجد الأقصى أربعون سنة
للأمانة عمرو خالد طوال الشريط يقول هذا مسجدنا وملكنا ولابد ألا نتركه....ثم سلمه لليهود وأذاعوا كلامه...وكأنه يحدث سذج.
فمن أين جاء الأستاذ عمرو خالد بهذا الكلام؟؟؟
تذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم تعرف منهم فتنكر...أيها المنصف هل تنكر ما قاله هذا أم تقبله؟
في انتظار ارائكم وتعليقاتكم
عمرو خالد يقر أن لليهود حقا في المسجد الأقصى فقد قال : إن من بنى المسجد الأقصى هو نبي الله داود عليه السلام ( ملاحظة سيدنا داوود نبي من بني إسرائيل) في مكان بيت رجل يهودي (لاحظ أيضا في مكان بيت رجل يهودي) ، وان من اكمل بناء المسجد الاقصى هو نبي الله سليمان عليه السلام. وبالطبع فان هذه المقولة تدعم قول اليهود بان معبدهم (هيكل سليمان) يقع تحت المسجد الأقصى وان لهم الحق في هدمه لاعادة بناء الهيكل. وعليه فان كانت هذه الرواية صحيحة فلا يوجد وجه حق لمطالبة المسلمين بالمسجد الأقصى طالما ان من بناه هم اليهود وعلى بيت رجل يهودي. .
إضافة للعلم هذا موجود بشريط لعمرو خالد بعنوان القدس يباع في الاسواق .
إضافة أخري قامت الفضائية الإسرائيلية بإذاعة كلام عمرو خالد ثلاث مرات في ذلك اليوم...استنتج أنت ماذا يريدون أن يقولوا لنا بذلك
وقد وجدت جريدة «الشرق الأوسط» وفيها موضوع كاتبه «د. محمد إبراهيم مسعود» يطالب فيه بإحالة عمرو خالد للنيابة بتهمة الخيانة، وكان مبرره أن الفضائية الإسرائيلية أذاعت محاضرة لعمرو خالد أكثر من مرة ويقول: أنا تعجبت، هل إسرائيل تريد أن تنشر الإسلام؟ فأراد أن يعرف ما هو السبب.
ويقول الدكتور أيضاً: إذا كان عمرو خالد قد أصدر هذه الفتوى عن جهل فهذه مصيبة .... وإن كان يصدرها عن غرض في نفس يعقوب فالمصيبة أعظم ... ولعل هذا يفسر ما ذكرته مصادر أردنية معارضة من أن عمرو خالد التقى خلال زيارته الأردن بمسئول إسرائيلي تحت شعار " حوار الأديان " .... بل ويقول هؤلاء إن دعوة عمرو خالد إلى الأردن تمت بطلب إسرائيلي وكان الهدف هو تشجيع ما يسمى بالتيار الإسلامي المعتدل ... والاعتدال هنا يعني التنازل عن الحقوق والتسليم بأحقية اليهود بالمسجد الأقصى ودعم هذا التوجه بفتوى كتلك التي فبركها عمرو خالد
ويقول الأستاذ عمرو في نفس الشريط أن الذي فتح المسجد الاقصى هو نبي الله موسى (لاحظ سيدنا موسى نبي من بني إسرائيل...ادخر هذه الملاحظة)
والله سيدنا موسى مات ولم يفتح بيت المقدس على الاطلاق
أما عن قصة أن الذي بنى المسجد الأقصى سيدنا داوود
بقطع أهل العلم أن من بنى المسجد الأقصى هو سيدنا آدم أو أحد أبنائه ومن قال هذا الكلام هو بن حجر العسقلاني في فتح الباري
وهو يشرح حديث رسول الله في صحيح البخاري
أي المساجد وضع أولا فقال صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام قيل له ثم أي فقال المسجد الاقصى قال كم كان بينهما قال أربعون سنة
أو كما قال صلى الله عليه وسلم
يقول ابن حجر فيمن يقول أن الذي بنى البيت الحرام هو نبي الله ابراهيم
وأن الذي بنى بيت المقدس هو نبي الله داوود
قال هذا كلام غير صحيح
لأن بين ابراهيم وداوود عليهما السلام ليس أربعين سنة
بل أكثر من ألف سنة
والمصطفى صلى الله عليه وسلم ذكر أنه بين بناء بيت الله الحرام والمسجد الأقصى أربعون سنة
للأمانة عمرو خالد طوال الشريط يقول هذا مسجدنا وملكنا ولابد ألا نتركه....ثم سلمه لليهود وأذاعوا كلامه...وكأنه يحدث سذج.
فمن أين جاء الأستاذ عمرو خالد بهذا الكلام؟؟؟
تذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم تعرف منهم فتنكر...أيها المنصف هل تنكر ما قاله هذا أم تقبله؟
في انتظار ارائكم وتعليقاتكم