المسلم الغيور
02-13-2007, 11:47 PM
وهن الأمة
ماذا يجري ؟؟ ماذا يحدث ؟؟ ما أسباب كل هذه المصائب التي تنهال على الأمة ؟؟ هل من مجيب ؟؟ من هو الذي أخطأ ؟؟ على عاتق من تقع المسؤولية ؟؟ هل بالفعل نستحق كل الإهانات التي تصعقنا بين الفينة و الأخرى ؟؟ ما بال أوطاننا أصبحت تنبذنا و ننبذها ؟؟
أولى القبلتين و ثاني الحرمين تنتهك بحفريات قتلة الأنبياء و الرسل و لا أحد يحرك ساكن !! لا أقصد هنا الحكام دعوهم و شأنهم فهم مبتلون بالدفاع عن كراسي عروشهم في مختلف بقاع الأرض المسلمة .
لا أطلب من الشعوب التظاهر استنكارا و تنديدا بأفعال اليهود الاسرائليين بالأقصى
إن للأقصى رب يدافع عنه كما دافع عن بيته العتيق عندما حمل أبرهة الحبشي جيشه على ظهور الفيلة ليهدم الكعبة فرماه ربها بحجارة من سجيل. . . لكن اليوم من يستحق الرجم بحجارة من سجيل ؟؟
الأسئلة هنا موجهة للشعوب
الدافع الأول الرئيسي لكتابة هذا الموضوع هو انتهاك أعراض نساء الأمة من الأجانب و هذه مصيبة و المصيبة الأكبر أن شباب الأمة نفسهم داعرون بأعراض نسائها و فتياتها و ما يزيد الطين بلة هو أن أغنياء المسلمين بدل أن يدفعوا الزكاة المفروضة عليهم لفقرائها يستغلون حالة الضعف المادي للفقير بانتهاك أعراض الفتيات و النساء.ليس ذلك فقط بل يدفعون لشبكات تجار الرقيق ما هب و دب من أموال ليوردوا لهذا الأبله الغني فتيات أبكار كي يقضي معهم غريزته الحيوانية بعيدا عن زوجته التي اختارها بمحض إرادته فما هو السبب هل من مجيب ؟؟ و هل هذه هي إنسانيتنا ؟؟ و هل هذه هي أخلاقنا ؟؟و هل هذه هي عقيدة الاسلام و المسلمين ؟؟ كل هذه أفعال يندى لها الجبين
إيه يا زمن. . . و الله إن العين لتدمع و أن القلب ليحزن و لكن ليس على فراقك يا ابن رسول الله بل على فراق أخلاق هذه الأمة و حالها الذي يرثى له و أبنائها الذين يخنقون أنفسهم في رحاب أوطانهم شباب و شابات
أين نحن من العلم يا من أمرتنا بـ (أقرأ) و كم مرحلة من العلم قطعنا و طورنا على خطى أجدادنا العلماء كابن سينا و ابن الهيثم و ابن خلدون و. . .و. . . و. . .و. . . و الخ.
بالمناسبة جميعنا نعلم أن طلب العلم هو جهاد في سبيل الله أليس كذلك ؟؟
ماذا حققنا بعلمنا من تنمية لأرض الوطن التي ولدنا و تربينا و ترعرعنا من خيراتها و ماذا قدمنا لها ؟؟ لا شئ. فقط نطلب منها أن تطعم أفواهنا الجائعة دون أس مقابل
إن العمل الوحيد الذي نحن به فالحون هو الحديث عن السياسة الذي يبقى حسب المقولة الشامية ( مثل الضراط عل البلاط ) نحن أمة تتكلم ليس إلا و ليت يكون لكلامها شئ من الصدى
ننبري لساحات النقد و إلقاء اللوم على الحكام القابعين في وديان بعيدة عنا لا يسمعون ما نقول و هذا لا يدل على أنهم صم بل يدل على مدى حالة الجبن و الهوادة التي نعيشها و ألا ليت تكون انتقاداتنا فعالة بل تشير إلى همجيتنا التي نظمناها في حياتنا اليومية و جميعنا نعلم أن لا حياة لمن ننادي إن ما نعيشه من مصائب هو ثمار ما تجنيه أيدينا لا أكثر و لا أقل
لم نتعلم فإذا أين عملنا يا من يقول الله لنا ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) فماذا نحن له متقنون لا شئ سوا الكلام الذي لا يغني و لا يسمن من جوع و لا يقدم ولا يؤخر كلام و حديث لا ناقة لنا فيه و لا جمل. منذ قيام الثورة العربية الكبرى أو بالأصح ( المصيبة العربية الكبرى ) لم يصدر عنا سوا اللغط أو كما يقال باللهجة المصرية ( كلام فارغ ) فماذا استرجعنا من فلسطين المغصوبة بلغطنا هذا ؟؟
بل للأسف الشديد إن المسلمات أصبحن عاهرات يبعن الهوى في الدولة العبرية و نحن لا يصدر عنا أي شئ و أعلم أنكم ستلقون اللوم على السادة حكام الأمة المحترمين و لكن حقيقة هل نحن مؤهلون لنوقف ما تجنيه أيدينا من مصائب ؟؟ ماذا فعلنا لنسد رمق أبنائنا و بناتنا لنقطع بذلك الطريق على عصابات تجار الرقيق لكي لا تستغلهم في إشباع غريزة أبله ما لقاء لقمة عيش مغمسة بالعار ماذا عملنا لكي لا يتم استغلالهن حتى في بلادهن بين أسرهن و أقاربهن لان الانشغال بالكلام الفارغ خلق فراغ كبيرا في حياتهن و افقدهن حنان الأب و حب الأخ و عطفه ليرتمين في أحضان اليهود باحثات عن العاطفة جاريات وراء حلم يوصلهن إلى غياهب السجون نتيجة فضح اليهودي لهن و هو يخرج من القضية ( مثلما تخرج الشعرة من العجين ) بحجة أنه شاذ جنسيا لكن الحقيقة هي أنه حقق هدفه بانتهاك أعراض المسلمات مهينا بفعلته التي يتباها فيها في بلاده بين أصدقائه و معارفه كرامة كل مسلم و يؤكد أمام الجميع أنه شاذ جنسيا و لم يقصد أبدا إهانة الإسلام و المسلمين؟؟
للتذكير فقط أن العمل هو جهاد في سبيل الله
أما الجهاد الأكبر المتمثل في الدفاع عن النفس و المال و الشرف و العرض هل نحن مؤهلون له ؟؟ هل نستطيع أن ندافع عن أنفسنا و مالنا وأعراضنا و شرفنا قبل الدفاع عن مقدساتنا ؟؟
هل نستطيع تغير القانون الإلهي ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ألا تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( كما تكونوا يولى عليكم )
هل نستطيع الدفاع عن أنفسنا و مالنا و عرضنا و شرفنا و أخيرا مقدساتنا و نحن في هذا الحال من الضعف و الوهن ؟؟
الجواب يكون نعم عندما نبدأ بإصلاح أنفسنا و نطلب العلم جهادا في سبيل الله و نخرج للعمل و الإتقان فيه طالبين الرزق و الجهاد في سبيل الله أما إذا بقينا على ما نحن عليه فستنهار مجمعاتنا واحدة تلو الأخرى و تسقط أوطاننا في أيدي أعداء الأمة كما لحق العراق بفلسطـيـن و نحن لا حول و لا قوة لنا
ماذا يجري ؟؟ ماذا يحدث ؟؟ ما أسباب كل هذه المصائب التي تنهال على الأمة ؟؟ هل من مجيب ؟؟ من هو الذي أخطأ ؟؟ على عاتق من تقع المسؤولية ؟؟ هل بالفعل نستحق كل الإهانات التي تصعقنا بين الفينة و الأخرى ؟؟ ما بال أوطاننا أصبحت تنبذنا و ننبذها ؟؟
أولى القبلتين و ثاني الحرمين تنتهك بحفريات قتلة الأنبياء و الرسل و لا أحد يحرك ساكن !! لا أقصد هنا الحكام دعوهم و شأنهم فهم مبتلون بالدفاع عن كراسي عروشهم في مختلف بقاع الأرض المسلمة .
لا أطلب من الشعوب التظاهر استنكارا و تنديدا بأفعال اليهود الاسرائليين بالأقصى
إن للأقصى رب يدافع عنه كما دافع عن بيته العتيق عندما حمل أبرهة الحبشي جيشه على ظهور الفيلة ليهدم الكعبة فرماه ربها بحجارة من سجيل. . . لكن اليوم من يستحق الرجم بحجارة من سجيل ؟؟
الأسئلة هنا موجهة للشعوب
الدافع الأول الرئيسي لكتابة هذا الموضوع هو انتهاك أعراض نساء الأمة من الأجانب و هذه مصيبة و المصيبة الأكبر أن شباب الأمة نفسهم داعرون بأعراض نسائها و فتياتها و ما يزيد الطين بلة هو أن أغنياء المسلمين بدل أن يدفعوا الزكاة المفروضة عليهم لفقرائها يستغلون حالة الضعف المادي للفقير بانتهاك أعراض الفتيات و النساء.ليس ذلك فقط بل يدفعون لشبكات تجار الرقيق ما هب و دب من أموال ليوردوا لهذا الأبله الغني فتيات أبكار كي يقضي معهم غريزته الحيوانية بعيدا عن زوجته التي اختارها بمحض إرادته فما هو السبب هل من مجيب ؟؟ و هل هذه هي إنسانيتنا ؟؟ و هل هذه هي أخلاقنا ؟؟و هل هذه هي عقيدة الاسلام و المسلمين ؟؟ كل هذه أفعال يندى لها الجبين
إيه يا زمن. . . و الله إن العين لتدمع و أن القلب ليحزن و لكن ليس على فراقك يا ابن رسول الله بل على فراق أخلاق هذه الأمة و حالها الذي يرثى له و أبنائها الذين يخنقون أنفسهم في رحاب أوطانهم شباب و شابات
أين نحن من العلم يا من أمرتنا بـ (أقرأ) و كم مرحلة من العلم قطعنا و طورنا على خطى أجدادنا العلماء كابن سينا و ابن الهيثم و ابن خلدون و. . .و. . . و. . .و. . . و الخ.
بالمناسبة جميعنا نعلم أن طلب العلم هو جهاد في سبيل الله أليس كذلك ؟؟
ماذا حققنا بعلمنا من تنمية لأرض الوطن التي ولدنا و تربينا و ترعرعنا من خيراتها و ماذا قدمنا لها ؟؟ لا شئ. فقط نطلب منها أن تطعم أفواهنا الجائعة دون أس مقابل
إن العمل الوحيد الذي نحن به فالحون هو الحديث عن السياسة الذي يبقى حسب المقولة الشامية ( مثل الضراط عل البلاط ) نحن أمة تتكلم ليس إلا و ليت يكون لكلامها شئ من الصدى
ننبري لساحات النقد و إلقاء اللوم على الحكام القابعين في وديان بعيدة عنا لا يسمعون ما نقول و هذا لا يدل على أنهم صم بل يدل على مدى حالة الجبن و الهوادة التي نعيشها و ألا ليت تكون انتقاداتنا فعالة بل تشير إلى همجيتنا التي نظمناها في حياتنا اليومية و جميعنا نعلم أن لا حياة لمن ننادي إن ما نعيشه من مصائب هو ثمار ما تجنيه أيدينا لا أكثر و لا أقل
لم نتعلم فإذا أين عملنا يا من يقول الله لنا ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ) فماذا نحن له متقنون لا شئ سوا الكلام الذي لا يغني و لا يسمن من جوع و لا يقدم ولا يؤخر كلام و حديث لا ناقة لنا فيه و لا جمل. منذ قيام الثورة العربية الكبرى أو بالأصح ( المصيبة العربية الكبرى ) لم يصدر عنا سوا اللغط أو كما يقال باللهجة المصرية ( كلام فارغ ) فماذا استرجعنا من فلسطين المغصوبة بلغطنا هذا ؟؟
بل للأسف الشديد إن المسلمات أصبحن عاهرات يبعن الهوى في الدولة العبرية و نحن لا يصدر عنا أي شئ و أعلم أنكم ستلقون اللوم على السادة حكام الأمة المحترمين و لكن حقيقة هل نحن مؤهلون لنوقف ما تجنيه أيدينا من مصائب ؟؟ ماذا فعلنا لنسد رمق أبنائنا و بناتنا لنقطع بذلك الطريق على عصابات تجار الرقيق لكي لا تستغلهم في إشباع غريزة أبله ما لقاء لقمة عيش مغمسة بالعار ماذا عملنا لكي لا يتم استغلالهن حتى في بلادهن بين أسرهن و أقاربهن لان الانشغال بالكلام الفارغ خلق فراغ كبيرا في حياتهن و افقدهن حنان الأب و حب الأخ و عطفه ليرتمين في أحضان اليهود باحثات عن العاطفة جاريات وراء حلم يوصلهن إلى غياهب السجون نتيجة فضح اليهودي لهن و هو يخرج من القضية ( مثلما تخرج الشعرة من العجين ) بحجة أنه شاذ جنسيا لكن الحقيقة هي أنه حقق هدفه بانتهاك أعراض المسلمات مهينا بفعلته التي يتباها فيها في بلاده بين أصدقائه و معارفه كرامة كل مسلم و يؤكد أمام الجميع أنه شاذ جنسيا و لم يقصد أبدا إهانة الإسلام و المسلمين؟؟
للتذكير فقط أن العمل هو جهاد في سبيل الله
أما الجهاد الأكبر المتمثل في الدفاع عن النفس و المال و الشرف و العرض هل نحن مؤهلون له ؟؟ هل نستطيع أن ندافع عن أنفسنا و مالنا وأعراضنا و شرفنا قبل الدفاع عن مقدساتنا ؟؟
هل نستطيع تغير القانون الإلهي ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ألا تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( كما تكونوا يولى عليكم )
هل نستطيع الدفاع عن أنفسنا و مالنا و عرضنا و شرفنا و أخيرا مقدساتنا و نحن في هذا الحال من الضعف و الوهن ؟؟
الجواب يكون نعم عندما نبدأ بإصلاح أنفسنا و نطلب العلم جهادا في سبيل الله و نخرج للعمل و الإتقان فيه طالبين الرزق و الجهاد في سبيل الله أما إذا بقينا على ما نحن عليه فستنهار مجمعاتنا واحدة تلو الأخرى و تسقط أوطاننا في أيدي أعداء الأمة كما لحق العراق بفلسطـيـن و نحن لا حول و لا قوة لنا