االرحبي
10-21-2008, 04:29 PM
الأئتلاف الاسلامي
كيان سياسي شيعي , انشأ للدخول في الانتخابات الثانية \انتخابات المجلس النيابي , بالقائمة رقم 549 التي اختارت لها شعار السفينة .
دخل هذا الأئتلاف كأول كيان سياسي شيعي مستقل عن قائمة الأئتلاف الشيعي الموحد , التي اتخذت لها رقم 555 في الانتخابات , تكونت قائمة الائتلاف الاسلامي من
1 ــ رابطة علماء الدين ( امينها العام هادي المدرسي ) ويقولون انها تضم الف عالم وخطيب .
2 ــ منظمة العمل الاسلامي امينها العام ابراهيم المطيري الذي كان له الفضل في اعادة صياغة وهيكلة هذه المنظمة بعد الضربات التي تعرضت لها .
3 ــ حركة الرفاه والحرية , يؤيدها صادق الشيرازي .
4 ــ التجمع الاسلامي الفيلي .
5 ــ الرابطة الاسلامية لطلبة العراق .
وعدد من المستقلين فضلاً عن اتحاد الهيئات الحسينية .
ابرز مرشحيها د. محسن القزويني مؤسس جامعة ال البيت ومعارض سابق بارز . و ابراهيم المطيري امين عام منظمة العمل الاسلامي و ازهر الخفاجي معارض سابق ومؤسس اذاعة صوت العراق في بغداد . والمحامية سهيلة محمد جعفر وزيرة الهجرة والمهاجرين سابقاً .
القائمة مدعومة من المرجع اية الله العظمى صادق الشيرازي والمرجع اية الله العظمى محمد تقي المدرسي , وتمثل تياري هذين المرجعين وقد كان تكوين هذا الكيان بالاصل , رداً على التهميش والابعاد اللذين لحقا بهما على يد المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بقيادة عبد العزيز الحكيم , وحزب الدعوة بقيادة ابراهيم الجعفري , منذ الانتخابات الاولى , وقد تدخل المرجع السستاني ــ صوناً لوحدة الشيعة ــ فأمر باضافة خمسة شخصيات محسوبة على هذين التيارين في الساعات الاخيرة من اغلاق القائمة ( 169 ) في الانتخابات الاولى .
اما في الانتخابات الثانية فقد امتنع الحكيم والجعفري عن الاتصال بممثلي هذين التيارين , برغم وساطة حزب الفضيلة لضم شخصيات محسوبة على التيارين الى قائمة الأئتلاف العراقي الموحد بقائمتهاا لتي حملت رقم 555 .
قامت هذه الكتلة بحملة دعائية واسعة للترويج لمرشحيها , وقد دعا اية الله مرتضى القزويني الناخبين عبر اذاعة كربلاء الى اختيار الكتلة , مبرراً دعوته بقوله " انا شخصياً انتخب هذا الأئتلاف لمعرفتي بهم , اما البقية فعلمهم عند الله سبحانه , القائل , " ولاتقف ماليس لك به علم " ... وعليه فمن يسألني عن اختياري اجبه : انا اختار قائمة الأئتلاف الاسلامي , وادعو الناس الى اختيار هذه القائمة " .
زعم بعض مرشحي القائمة بان لهم تأييداً واسعاً في كربلاء وذي قار والمثنى وبابل , لكن القائمة تمثل حوزة كربلاء , ومن يقف خلفها , من رجال دين ومن بعض الاهالي في كربلاء .
وقفت قائمة الأئتلاف العراقي الموحد 555 موقف التجاهل من هذه الكتلة كما ان حملة واسعة من الشائعات روجت لها اوساط من الأئتلاف الموحد , مثل القول ان شخصيات من الكتلة تركتها للأنضمام للأئتلاف الموحد , كالمحامية سهيلة محمد جعفر عضوة الكتلة ووزيرة الهجرة والمهجرين سابقاً , التي نفت بنفسها هذه الشائعة , كما اذاعت قناة الفرات التي يمتلكها المجلس الاعلى خبراً عشية الانتخابات , بان الكتلة تنازلت لمصلحة الأئتلاف الشيعي الموحد , فضلاً على تعرض احد رموز الكتلة (ابراهيم المطيري ) لعملية اغتيال بسيارة مفخخة .
كانت منظمة العمل الاسلامي احدى مكونات الأئتلاف الاسلامي , ضمن قائمة الأئتلاف العراقي الموحد ثم انفصلت عنها للانظمام الى الكتلة الاسلامية , ويذكر ان بين المنظمة وحزب الدعوة عداوة قديمة راسخة , اذ تتهم المنظمة حزب الدعوة بانه مرتبط بالمخابرات البريطانية , فيما يقول الحزب ان المنظمة مرتبطة بالمخابرات الامريكية , وانها عميلة للنظام الليبي .
تمثل الكتلة التنافس المعروف بين حوزة النجف وحوزة كربلاء والاخيرة دورها ضعيف في التأثير السياسي والاجتماعي على الشيعة في العراق , لكنها تتمتمع بتأييد بين الشباب والطلبة خصوصاً في كربلاء , وكانت اوامر السستاني في الانتخابات الاولى بضم ممثلي هذه الكتلة للأئتلاف , انتجت ــ كما ذكرنا ــ ضم خمسة مرشحين للأئتلاف الموحد , لكن الانتخابات الثانية التي اعلن المرجع السستاني بواسطة وكلاته , انه لن يتدخل فيها , جعلت خط المدرسي والشيرازي في مواجهة قائمة الأئتلاف الموحد دون دعم .
الامر الذي جعل القائمة تفشل في الانتخابات الثانية اذ حصلت على 23 الف صوت فقط , مما حرمها من الفوز باي مقعد في مجلس النواب , فعادت الى دورها المحدود في العملية السياسية الجارية في العراق بظل الاحتلال , وفي التأثير على الاحداث الجارية في البلاد . نقلا عن موسوعة الرشيد[/color][/size]
كيان سياسي شيعي , انشأ للدخول في الانتخابات الثانية \انتخابات المجلس النيابي , بالقائمة رقم 549 التي اختارت لها شعار السفينة .
دخل هذا الأئتلاف كأول كيان سياسي شيعي مستقل عن قائمة الأئتلاف الشيعي الموحد , التي اتخذت لها رقم 555 في الانتخابات , تكونت قائمة الائتلاف الاسلامي من
1 ــ رابطة علماء الدين ( امينها العام هادي المدرسي ) ويقولون انها تضم الف عالم وخطيب .
2 ــ منظمة العمل الاسلامي امينها العام ابراهيم المطيري الذي كان له الفضل في اعادة صياغة وهيكلة هذه المنظمة بعد الضربات التي تعرضت لها .
3 ــ حركة الرفاه والحرية , يؤيدها صادق الشيرازي .
4 ــ التجمع الاسلامي الفيلي .
5 ــ الرابطة الاسلامية لطلبة العراق .
وعدد من المستقلين فضلاً عن اتحاد الهيئات الحسينية .
ابرز مرشحيها د. محسن القزويني مؤسس جامعة ال البيت ومعارض سابق بارز . و ابراهيم المطيري امين عام منظمة العمل الاسلامي و ازهر الخفاجي معارض سابق ومؤسس اذاعة صوت العراق في بغداد . والمحامية سهيلة محمد جعفر وزيرة الهجرة والمهاجرين سابقاً .
القائمة مدعومة من المرجع اية الله العظمى صادق الشيرازي والمرجع اية الله العظمى محمد تقي المدرسي , وتمثل تياري هذين المرجعين وقد كان تكوين هذا الكيان بالاصل , رداً على التهميش والابعاد اللذين لحقا بهما على يد المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بقيادة عبد العزيز الحكيم , وحزب الدعوة بقيادة ابراهيم الجعفري , منذ الانتخابات الاولى , وقد تدخل المرجع السستاني ــ صوناً لوحدة الشيعة ــ فأمر باضافة خمسة شخصيات محسوبة على هذين التيارين في الساعات الاخيرة من اغلاق القائمة ( 169 ) في الانتخابات الاولى .
اما في الانتخابات الثانية فقد امتنع الحكيم والجعفري عن الاتصال بممثلي هذين التيارين , برغم وساطة حزب الفضيلة لضم شخصيات محسوبة على التيارين الى قائمة الأئتلاف العراقي الموحد بقائمتهاا لتي حملت رقم 555 .
قامت هذه الكتلة بحملة دعائية واسعة للترويج لمرشحيها , وقد دعا اية الله مرتضى القزويني الناخبين عبر اذاعة كربلاء الى اختيار الكتلة , مبرراً دعوته بقوله " انا شخصياً انتخب هذا الأئتلاف لمعرفتي بهم , اما البقية فعلمهم عند الله سبحانه , القائل , " ولاتقف ماليس لك به علم " ... وعليه فمن يسألني عن اختياري اجبه : انا اختار قائمة الأئتلاف الاسلامي , وادعو الناس الى اختيار هذه القائمة " .
زعم بعض مرشحي القائمة بان لهم تأييداً واسعاً في كربلاء وذي قار والمثنى وبابل , لكن القائمة تمثل حوزة كربلاء , ومن يقف خلفها , من رجال دين ومن بعض الاهالي في كربلاء .
وقفت قائمة الأئتلاف العراقي الموحد 555 موقف التجاهل من هذه الكتلة كما ان حملة واسعة من الشائعات روجت لها اوساط من الأئتلاف الموحد , مثل القول ان شخصيات من الكتلة تركتها للأنضمام للأئتلاف الموحد , كالمحامية سهيلة محمد جعفر عضوة الكتلة ووزيرة الهجرة والمهجرين سابقاً , التي نفت بنفسها هذه الشائعة , كما اذاعت قناة الفرات التي يمتلكها المجلس الاعلى خبراً عشية الانتخابات , بان الكتلة تنازلت لمصلحة الأئتلاف الشيعي الموحد , فضلاً على تعرض احد رموز الكتلة (ابراهيم المطيري ) لعملية اغتيال بسيارة مفخخة .
كانت منظمة العمل الاسلامي احدى مكونات الأئتلاف الاسلامي , ضمن قائمة الأئتلاف العراقي الموحد ثم انفصلت عنها للانظمام الى الكتلة الاسلامية , ويذكر ان بين المنظمة وحزب الدعوة عداوة قديمة راسخة , اذ تتهم المنظمة حزب الدعوة بانه مرتبط بالمخابرات البريطانية , فيما يقول الحزب ان المنظمة مرتبطة بالمخابرات الامريكية , وانها عميلة للنظام الليبي .
تمثل الكتلة التنافس المعروف بين حوزة النجف وحوزة كربلاء والاخيرة دورها ضعيف في التأثير السياسي والاجتماعي على الشيعة في العراق , لكنها تتمتمع بتأييد بين الشباب والطلبة خصوصاً في كربلاء , وكانت اوامر السستاني في الانتخابات الاولى بضم ممثلي هذه الكتلة للأئتلاف , انتجت ــ كما ذكرنا ــ ضم خمسة مرشحين للأئتلاف الموحد , لكن الانتخابات الثانية التي اعلن المرجع السستاني بواسطة وكلاته , انه لن يتدخل فيها , جعلت خط المدرسي والشيرازي في مواجهة قائمة الأئتلاف الموحد دون دعم .
الامر الذي جعل القائمة تفشل في الانتخابات الثانية اذ حصلت على 23 الف صوت فقط , مما حرمها من الفوز باي مقعد في مجلس النواب , فعادت الى دورها المحدود في العملية السياسية الجارية في العراق بظل الاحتلال , وفي التأثير على الاحداث الجارية في البلاد . نقلا عن موسوعة الرشيد[/color][/size]