االرحبي
10-21-2008, 05:18 PM
حركة ذات طابع عسكري تأسست –على اقوى الآراء- في دمشق عام 1980 بالتشاور مع الشيخ محمد مهدي الآصفي، اسهم في تأسيسها عبد العزيز الحكيم الرئيس الحالي للمجلس الاسلامي الاعلى، ومن كوادرها المعروفة حمزة الديوان، وشكر البياتي، وبيان جبر (صولاغ)، وهمام حمودي زوج ابنة محمد باقر الحكيم، وجلال الدين الصغير الذي دخل لاحقاً في صراع مع (ابو محمد العسكري) مسؤول الجناح العسكري في الحركة، للسيطرة عليها بعد تشكيل المجلس الاعلى في ايران عام 1982.
اعتمدت في نشاطها ضد الحكومة العراقية، العمليات الانتخابية مثل عملية مبنى الاذاعة والتلفزيون، وعملية وزارة التخطيط، وعندها استنفرت الاجهزة الامنية العراقية لملاحقة اعضاء الحركة واعتقلت عدد من كوادرها، ومنهم فائز الحيدري ومجموعته، واعتمدت في التعبئة وتجنيد الافراد، الاسلوب العسكري القتالي.
اصدرت جريدة باسم (لواء الصدر) واتخذت من ايران مقراً لها، حددت اهدافها في كتيب صدر عنها، اكدت فيه ان هدفها العام الاطاحة بالسلطة في العراق.
انضمت الى المجلس الاعلى عند تأسيسه في ايران عام 1982 لتكون رقماً اضافياً الى آل الحكيم يُضاف الى رصيدهم من التشكيلات التي كونوها لتعزيز قيادتهم على الحركة الشيعية المعارضة في إيران.
يُعتقد انها احد الانشقاقات في جسم حزب الدعوة الاسلامية التي وقف وراءها آل الحكيم، لإضعاف حزب الدعوة، واجتذاب كوادره، بعد فشل آل الحكيم من استيعاب الحزب مباشرةً تحت سلطتهم.
تعاونت الحركة مع المخابرات السورية، والسفارة الإيرانية في دمشق، وكان من اعضائها من تم تجنيده في دمشق، وفي سواها من العواصم العربية، لتكثير عدد انصار المجلس الاعلى، الذي كان يعاني من ضعف قاعدته الجماهيرية، وبذلك فإن حركة المجاهدين، لم تكن ذات قرار مستقل، ووجودها المستقل انما كان لإكثار عدد المنظمات تحت جناح المجلس الاعلى.
حضرت مؤتمر دمشق في 27 كانون الاول 1990 مع 16 حزباً تمثل المعارضة ضد النظام العراقي السابق، وتم في المؤتمر الاتفاق على برنامج للعمل المشترك لقوى المعارضة، وتشكيل لجنة تمثل تلك الاحزاب، وصدر عن تلك اللجنة ما سمي بـ(ميثاق العمل الوطني المشترك) الذي دعت فيه الى اسقاط النظام وتأليف حكومة إئتلافية انتقالية بعد زوال النظام ومنح الاكراد الحكم الذاتي.
لم يكن للحركة حزب سياسي، خارج اطار المجلس، وادعت لنفسها عمليات لم تثبت مسؤوليتها عنها، وتلاشت في المجلس الاعلى فيما بعد.
نقلا عن موسوعة الرشيد
اعتمدت في نشاطها ضد الحكومة العراقية، العمليات الانتخابية مثل عملية مبنى الاذاعة والتلفزيون، وعملية وزارة التخطيط، وعندها استنفرت الاجهزة الامنية العراقية لملاحقة اعضاء الحركة واعتقلت عدد من كوادرها، ومنهم فائز الحيدري ومجموعته، واعتمدت في التعبئة وتجنيد الافراد، الاسلوب العسكري القتالي.
اصدرت جريدة باسم (لواء الصدر) واتخذت من ايران مقراً لها، حددت اهدافها في كتيب صدر عنها، اكدت فيه ان هدفها العام الاطاحة بالسلطة في العراق.
انضمت الى المجلس الاعلى عند تأسيسه في ايران عام 1982 لتكون رقماً اضافياً الى آل الحكيم يُضاف الى رصيدهم من التشكيلات التي كونوها لتعزيز قيادتهم على الحركة الشيعية المعارضة في إيران.
يُعتقد انها احد الانشقاقات في جسم حزب الدعوة الاسلامية التي وقف وراءها آل الحكيم، لإضعاف حزب الدعوة، واجتذاب كوادره، بعد فشل آل الحكيم من استيعاب الحزب مباشرةً تحت سلطتهم.
تعاونت الحركة مع المخابرات السورية، والسفارة الإيرانية في دمشق، وكان من اعضائها من تم تجنيده في دمشق، وفي سواها من العواصم العربية، لتكثير عدد انصار المجلس الاعلى، الذي كان يعاني من ضعف قاعدته الجماهيرية، وبذلك فإن حركة المجاهدين، لم تكن ذات قرار مستقل، ووجودها المستقل انما كان لإكثار عدد المنظمات تحت جناح المجلس الاعلى.
حضرت مؤتمر دمشق في 27 كانون الاول 1990 مع 16 حزباً تمثل المعارضة ضد النظام العراقي السابق، وتم في المؤتمر الاتفاق على برنامج للعمل المشترك لقوى المعارضة، وتشكيل لجنة تمثل تلك الاحزاب، وصدر عن تلك اللجنة ما سمي بـ(ميثاق العمل الوطني المشترك) الذي دعت فيه الى اسقاط النظام وتأليف حكومة إئتلافية انتقالية بعد زوال النظام ومنح الاكراد الحكم الذاتي.
لم يكن للحركة حزب سياسي، خارج اطار المجلس، وادعت لنفسها عمليات لم تثبت مسؤوليتها عنها، وتلاشت في المجلس الاعلى فيما بعد.
نقلا عن موسوعة الرشيد