المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة لبغداد


االرحبي
10-19-2008, 03:31 PM
بغـــــــداد

بغــــــــداد في الأفق بعد المحنة الأملُ مدي رؤاك فـإن النصــــــر محتملُ
وصافحي النصر بعد الصـبر وانعتقي من ربقة الحزن لا يحلو بك الوجل
بالأمس والجـــــــرح فينا كنت قـلعتنـا بـهـا نلـوذ إذا الأرواح تـنـخــــــذلُ
وكنـتِ والفتـنةُ العــــميـاءُ تــــــــطلبنـا أنت اللـــــــــــواء عليه الناس تقتتلُ
بك اعتصـــمنا فمــــــا انفلت عزائمنا ولا تــــمـكـن منـا مــــــارقٌ خطـلُ
وقــــد صبرنا وقــــد مرت بنــا محن وسابق العــــــز في الأرواح يعتملُ
وقــــــد كتبنا بسفر المـــــــجد سيرتنا بأحرف النور فـــــي الأجيال تنتقلُ
بغــــــــداد كم مر هولاكــو بساحتـــنا وقــــــد تمسك فــــــي أذيـاله النـذلُ
وكـــــم تجسد ابن العلـقمي لـنـا نـــراه فــــي شخص من بـاعوا ومن نكلوا
داس الزمـــــــان عليهــم ثقل أخمصه فــــــأين كيدهمُ أيــــــن الذي فعلوا
وأنت شامـــــخة يا نخـــــل عزتنـــــا ومـــــا حنتك الرياح الهوج يا نخلُ
بغـــــدادنــــا أنصتي عادت مساجدنـا يعلو الأذان بها, واستخرس الدجـلُ
إن الدمـــــاء التي سالــــت بروضتها سقت بنا نخـــــــوة فاستأسد الرجلُ
بغــــــداد نعلـــم أن الغدر يرصدنـــــا ولا يـزال لهــــــــذا النصر يختـتـل
لا زال يشحـــــذ سكينـــــاً ليذبحنــــــا أعوانه اليأس والتسويف والكســــل
بغـــداد ها هـــم بنوك اليوم قد رجعوا والعزم يحــــــــدوهمُ والجـد والعمل
فقــــاومي اليأس لا يحنيـــــــك طارقه واستبشري الخيرها قد جاءك الأمل
ابوالحكم نقلا عن موسوعة الرشيد نكتب بالأخضر تضامنا مع نخيل العراق

عاااابر
10-19-2008, 06:48 PM
كلنا يتوق يارحبي لبغداد
وكلنا كنا نحتمي بها
ونشتاقها

شكرا لما قلت
فعلا لايحلو بها الوجل
كانت ولا تزال قلعتنا
ويوم لك ويوم عليك
ويوم تساء ويوم تسر

واسمحلي ان انقل ماقاله نزار قباني

مُـدّي بسـاطيَ وامـلأي أكوابي وانسي العِتابَ فقد نسَـيتُ عتابي
عيناكِ، يا بغـدادُ ، منـذُ طفولَتي شَـمسانِ نائمَـتانِ في أهـدابي
لا تُنكري وجـهي ، فأنتَ حَبيبَتي وورودُ مائدَتي وكـأسُ شـرابي
بغدادُ.. جئتُـكِ كالسّـفينةِ مُتعَـباً أخـفي جِراحاتي وراءَ ثيـابي
ورميتُ رأسي فوقَ صدرِ أميرَتي وتلاقـتِ الشّـفَتانُ بعدَ غـيابِ
أنا ذلكَ البَحّـارُ يُنفـِقُ عمـرَهُ في البحثِ عن حبٍّ وعن أحبابِ



بغدادُ .. طِرتُ على حريرِ عباءةٍ
وعلى ضفائـرِ زينـبٍ وربابِ
وهبطتُ كالعصفورِ يقصِدُ عشَّـهُ والفجـرُ عرسُ مآذنٍ وقِبـابِ
حتّى رأيتُكِ قطعةً مِـن جَوهَـرٍ ترتاحُ بينَ النخـلِ والأعـنابِ

حيثُ التفتُّ أرى ملامحَ موطني وأشـمُّ في هذا التّـرابِ ترابي
لم أغتـربْ أبداً ... فكلُّ سَحابةٍ بيضاءُ ، فيها كبرياءُ سَـحابي

إن النّجـومَ السّـاكناتِ هضابَكمْ ذاتُ النجومِ السّاكناتِ هِضابي

بغدادُ.. عشتُ الحُسنَ في ألوانِهِ
لكنَّ حُسـنَكِ لم يكنْ بحسـابي
ماذا سـأكتبُ عنكِ يا فيروزَتي فهـواكِ لا يكفيه ألـفُ كتابِ

يغتالُني شِـعري، فكلُّ قصـيدةٍ تمتصُّني ، تمتصُّ زيتَ شَبابي
الخنجرُ الذهبيُّ يشربُ مِن دَمي وينامُ في لَحمي وفي أعصـابي

بغدادُ.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلى يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ

لا تظلمي وترَ الرّبابةِ في يـدي فالشّوقُ أكبرُ من يـدي ورَبابي

قبلَ اللقاءِ الحلـوِ كُنـتِ حبيبَتي وحبيبَتي تَبقيـنَ بعـدَ ذهـابي




تقبل مروري