االرحبي
10-19-2008, 03:16 PM
تتلون الحرب الطائفية من الاعتقال باسم القانون وفرضه إلى القتل على الهوية وقبلها التغلغل بأجهزة الدولة الأمنية وإغلاق مناطق نفوذ مليشيات هذه الطائفة أو تلك ثم تتغير صورة الحرب الطائفية إلى تهجير للسكان الآمنين وتفجير للمساجد وتدمير لمناطق بأكملها اقتصاديا وامنيا، حتى تأخذ هذه الحرب الطائفية إشكالا مغايرة حولت الحرب الطائفية إلى المواقع الالكترونية الدعوية والإخبارية ، وهذا ليس بالغريب عن شيمة من يغتال الكلمة الصادقة والخبر الصحيح كما فعل بنقيب الصحفيين شهاب التميمي وما تبعها من اغتيالا لأصحاب القلم الوطني المناهض للطائفية التي نخرت عظم الأمة الإسلامية.
وهذا ما أثار حفيظة علماء المسلمين عامة حيث أصبح الزحف الشعوبي الشيعي الطائفي نحو البلاد الإسلامية أمرا لا يمكن السكوت عنه كما صرح بذلك رئيس مجلس علماء المسلمين في العالم الشيخ يوسف القرضاوي: (من أهم الأسباب التي دعتني إلى تأجيج الموقف حول المد الشيعي في البلاد السنية هو سب الصحابة رضوان الله عليهم).
وكانت مجموعة من الشباب المسلم استثارتهم تنبيهات الشيخ القرضاوي للزحف الشيعي في بلدان العالم الإسلامي ونخر عظام الأمة الإسلامية من الداخل حيث أشار القرضاوي في بيانه الذي كان موجها لتنبيه أبناء الأمة الإسلامية من هذا الخطر الداهم حيث قال: (أنا ارفض الحوار مع الشيعة أن كانوا يريدون أن يغزونا في عقر دارنا، ويحولونا إلى شيعة ويقتلعونا من جذورنا ويستغلوا الفقر والحاجة وهذه الأشياء، فهؤلاء ارفض الحوار معهم وارفض التقارب معهم).
فبادر هؤلاء الشباب الهكرز إلى غلق مجموعة من المواقع الالكترونية التي تتخذ من سب الصحابة وزوجات (الرسول صلى الله عليه وسلم) ونشر الفتوى الجنسية والإثارة الغريزية باسم الدين وعقيدة الطائفة سياسة تسويقية تتميز بها عن بقية المواقع كما هو الحال في موقع اكبر مرجع شيعي (علي السيستاني) حيث تم اختراقه من قبل مجموعة من الهكرز وبعد إغلاقه من قبل المخترقين واستبدلوا الواجهة الرئيسية للموقع بفتوى جنسية للمرجع الشيعي السيستاني.
واشتعلت بعدها الحرب الطائفية التي تلونت بشتى الألوان حتى وصلت إلى المواقع الالكترونية وبادر مجموعة من الهكرز العاملون لدعم الزحف الشيعي في البلاد الإسلامية حيث اخترقوا ما يزيد على أربعة مواقع دعوية وإخبارية منها موقع الإسلام نت والذي يديره الداعية المعتدل الشيخ عائض القرني.
وانتقد القرني تدمير موقعه، وقال: (أن موقع الإسلام نت، قد أتلف بالكامل، وفقد كلمحتوياته).
ووصف هذا الفعل بـالأسلوب القبيح والعدواني، وأكد القرني: (أن مثل هذهالأساليب تتعارض مع كل دعوات إيران لمد جسور التعاون والتعايش السلمي بين السنة والشيعة، كما تدعي ذلك)..
كما تم اختراق مواقع إسلامية عقائدية مثل موقع البرهان الذي يُعنى بعلوم السنة النبوية، وموقع كسر الصنم وموقع فيصل النور وغيرها.
ووضع المخترقون لهذه المواقع رمزوا لأنفسهم باسم قوة الدفاع الإيرانية على شكل صورة وجهمصبوغ بالعلم الإيراني على واجهة المواقع المخترقة، وعلم إسرائيلي ممزق، وخارطة لدول الخليج العربي مع حذف كلمة العربي ووضع عبارة الفارسيبدل كلمة العربي كصفة للخليج.
وبعدها تم اختراق موقع العربية نت الإخباري حيث تعرض موقع العربية نت الإخباري إلى عملية اختراق من قبل هكرز يطلقون على أنفسهم الهكرز الشيعي وحولوا الصفحة الرئيسية إلى إعلان يحمل العلم الإسرائيلي وتحذير باللغتين العربية والانكليزية يحذر من استهداف المواقع الشيعية.
وأعرب موقع العربية نت عن سبب الاختراق فقال: (أبرز ما قام موقع العربية نت بتغطيته صحفيا في الأسابيع الأخيرة التداعيات التي أعقبت تحذير الداعية الإسلامي السني يوسف القرضاوي من عمليات تبشير بالمذهب الشيعي في بلاد سنية خالصة، وهو ما أعقبه هجوم لاذع من مراجع شيعية عليه).
وأضاف موقع العربية نت: ( غطى موقع العربية نت أحداث لبنان الطائفية عندما نزل مؤيدو حزب الله اللبناني إلى شوارع بيروت في وقت مبكر من هذا العام 2008 وسيطروا بصورة خاصة على المناطق الغربية من المدينة التي يتواجد فيها المسلمون السنة، احتجاجا على قرارين أصدرتهما الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة وألغتهما فيما بعد، وهي الحادثة التي لا زالت أصداؤها تتردد في لبنان حتى الآن في شكل توترات ومواجهات طائفية مسلحة في أماكن عديدة ولا سيما في الشمال).
وبحسب قول المتخصصين في الشؤون الإسلامية: (إن هذه الهجمات الطائفية على المواقع الالكترونية ماهي إلا انعكاسٌ لما يدور في الساحة الإسلامية من سجال بين رموز في التيارين السنيوالطائفي الشيعي حول التبشير بالطائفية).
وبحسب النظرية الإعلامية ذات الطابع المهني فانك إذا أردت فهم المقابل فيجب عليك سماع رأيه وبحسب تعاليم الإسلام الحنيفة أن الإسلام لم ينتشر بالإكراه وإنما بالدعوة ولكن بحسب فهم المتطرفين الطائفيين للمقابل هو الاقتلاع من الجذور بدلا من التعايش ولعل هذا ما يفسر الحملات التي شهدتها أحياء بغداد ومعظم المدن العراقية التي شهدت تطهير عرقي طائفي حتى وصل الأمر أن أبناء السنة لا يستطيعون الاستطباب في مستشفيات العاصمة بسبب هيمنة مليشيات الطائفة الشيعية على الحراسات في تلك المستشفيات وغيرها من السيطرات الوهمية في مداخل بعض المدن.
ولعل لسلطان الدولة ماليس لسلطان القران حيث أن سلطان الدولة بإمكانه فرض بعض الضوابط التي تنهي الخلافات الطائفية سواءاً في الشوارع أو حتى المواقع الالكترونية فكانت مملكة البحرين سباقة لدرء مثل هذه الفتن التي قد تتطور إلى الصدامات وبحسب ما هو معروف لدى جميع الأوساط المثقفة فان الصحافة الالكترونية أوسع انتشارا وأكثر تأثيرا وذات حرية اكبر من الصحافة المكتوبة أو المسموعة وحتى المرئية ما دفع وزارة الأمن الوطني البحريني إلى استدعاء ثلاثة من محرري المواقع الالكترونية مطلع شهر تموز المنصرم حيث تم إغلاق هذه المواقع من قبل وزارة الإعلام البحرينية التي تصفها الوزارة بالطائفية وتسعى لإثارة الفتنة الطائفية في البلد.
وأجرى فيما بعد مسؤولين الأمن الوطني في مملكة البحرين تحقيقا مع 3 من أعضاء المكتب الإعلامي لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية (الشيعية) واستدعى رجال الأمن عدد من العاملين في المواقع الالكترونية التي أغلقت بسبب ما تنشره من الترويج للتفرقة الطائفية.
وتزامن مع إغلاق المواقع الالكترونية تصاعد وتيرة المشادات الطائفية الشيعية في البحرين إلى درجة الخروج بتظاهرات احتجاج طائفية ضد أبناء السنة في دولة البحرين.
وذكرت مصادر إعلامية: (أن العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة اضطر إلى التدخل لحل فتيل الأزمة الطائفية التي نشبت بين السياسيين).
وأضافت مصادر سياسية في البحرين: (إن الملك تدخل لوقف الاتهامات الطائفي بين التيارات السياسية الإسلامية، بعدما جمع أعضاء الحكومة على مأدبة غداء، مؤكدا ضرورة الارتقاء بمستوى التحاور والتخاطب الوطني).
ويعّد هذا الملف الأخطر والأشد وقعاً في البحرين، فشيعة البلاد، الذين يمثلون شريحة من السكان، تربطهم علاقات مذهبية بإيران، وقد مثلت هذه العلاقات مصدر قلق من قبل البعض للتشكيك في الولاء الوطني للشيعة.
وهذا الارتباط العقائدي الوثيق بين شعوب الدولة الخليجية والعراق مع إيران لكونها المصدر للثورة الخمينية والفكر والعقيدة للطائفة الشيعية يجعل من الصعب السيطرة على هذه العلاقات خصوصا إذا علمنا بان إيران تستخدم هذا الولاء المطلق كورقة ضغط على الدول التي لها من يؤيدها بداخلها.
ولم يكن هذا الولاء والإستراتيجية الإيرانية في التمدد الطائفي بالجديد ولكن ما دافع علماء المسلمين ونشوب هذه الأزمة هو ما حدث في العراق حيث أن الحرب الطائفية التي كادت أن تعصف بالوضع العراقي وضلوع إيران عن طريق مواليها في حكومة العراق والمليشيات أصبح كناقوس خطر ينبه دعاة و سياسي الدول العربية والإسلامية للتنبه لما حصل لأبناء العراق على يد الطائفيين وايرن ، وهذا ما أكده رئيس حزب الله في لبنان حسن نصر الله حيث قال : ( ما حدث في العراق من قتل وتهجير على يد الشيعة اخسرنا الكثير من المكاسب في العالم الإسلامي).
حمدى السعدى نقلا عن موسوعة الرشيد
وهذا ما أثار حفيظة علماء المسلمين عامة حيث أصبح الزحف الشعوبي الشيعي الطائفي نحو البلاد الإسلامية أمرا لا يمكن السكوت عنه كما صرح بذلك رئيس مجلس علماء المسلمين في العالم الشيخ يوسف القرضاوي: (من أهم الأسباب التي دعتني إلى تأجيج الموقف حول المد الشيعي في البلاد السنية هو سب الصحابة رضوان الله عليهم).
وكانت مجموعة من الشباب المسلم استثارتهم تنبيهات الشيخ القرضاوي للزحف الشيعي في بلدان العالم الإسلامي ونخر عظام الأمة الإسلامية من الداخل حيث أشار القرضاوي في بيانه الذي كان موجها لتنبيه أبناء الأمة الإسلامية من هذا الخطر الداهم حيث قال: (أنا ارفض الحوار مع الشيعة أن كانوا يريدون أن يغزونا في عقر دارنا، ويحولونا إلى شيعة ويقتلعونا من جذورنا ويستغلوا الفقر والحاجة وهذه الأشياء، فهؤلاء ارفض الحوار معهم وارفض التقارب معهم).
فبادر هؤلاء الشباب الهكرز إلى غلق مجموعة من المواقع الالكترونية التي تتخذ من سب الصحابة وزوجات (الرسول صلى الله عليه وسلم) ونشر الفتوى الجنسية والإثارة الغريزية باسم الدين وعقيدة الطائفة سياسة تسويقية تتميز بها عن بقية المواقع كما هو الحال في موقع اكبر مرجع شيعي (علي السيستاني) حيث تم اختراقه من قبل مجموعة من الهكرز وبعد إغلاقه من قبل المخترقين واستبدلوا الواجهة الرئيسية للموقع بفتوى جنسية للمرجع الشيعي السيستاني.
واشتعلت بعدها الحرب الطائفية التي تلونت بشتى الألوان حتى وصلت إلى المواقع الالكترونية وبادر مجموعة من الهكرز العاملون لدعم الزحف الشيعي في البلاد الإسلامية حيث اخترقوا ما يزيد على أربعة مواقع دعوية وإخبارية منها موقع الإسلام نت والذي يديره الداعية المعتدل الشيخ عائض القرني.
وانتقد القرني تدمير موقعه، وقال: (أن موقع الإسلام نت، قد أتلف بالكامل، وفقد كلمحتوياته).
ووصف هذا الفعل بـالأسلوب القبيح والعدواني، وأكد القرني: (أن مثل هذهالأساليب تتعارض مع كل دعوات إيران لمد جسور التعاون والتعايش السلمي بين السنة والشيعة، كما تدعي ذلك)..
كما تم اختراق مواقع إسلامية عقائدية مثل موقع البرهان الذي يُعنى بعلوم السنة النبوية، وموقع كسر الصنم وموقع فيصل النور وغيرها.
ووضع المخترقون لهذه المواقع رمزوا لأنفسهم باسم قوة الدفاع الإيرانية على شكل صورة وجهمصبوغ بالعلم الإيراني على واجهة المواقع المخترقة، وعلم إسرائيلي ممزق، وخارطة لدول الخليج العربي مع حذف كلمة العربي ووضع عبارة الفارسيبدل كلمة العربي كصفة للخليج.
وبعدها تم اختراق موقع العربية نت الإخباري حيث تعرض موقع العربية نت الإخباري إلى عملية اختراق من قبل هكرز يطلقون على أنفسهم الهكرز الشيعي وحولوا الصفحة الرئيسية إلى إعلان يحمل العلم الإسرائيلي وتحذير باللغتين العربية والانكليزية يحذر من استهداف المواقع الشيعية.
وأعرب موقع العربية نت عن سبب الاختراق فقال: (أبرز ما قام موقع العربية نت بتغطيته صحفيا في الأسابيع الأخيرة التداعيات التي أعقبت تحذير الداعية الإسلامي السني يوسف القرضاوي من عمليات تبشير بالمذهب الشيعي في بلاد سنية خالصة، وهو ما أعقبه هجوم لاذع من مراجع شيعية عليه).
وأضاف موقع العربية نت: ( غطى موقع العربية نت أحداث لبنان الطائفية عندما نزل مؤيدو حزب الله اللبناني إلى شوارع بيروت في وقت مبكر من هذا العام 2008 وسيطروا بصورة خاصة على المناطق الغربية من المدينة التي يتواجد فيها المسلمون السنة، احتجاجا على قرارين أصدرتهما الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة وألغتهما فيما بعد، وهي الحادثة التي لا زالت أصداؤها تتردد في لبنان حتى الآن في شكل توترات ومواجهات طائفية مسلحة في أماكن عديدة ولا سيما في الشمال).
وبحسب قول المتخصصين في الشؤون الإسلامية: (إن هذه الهجمات الطائفية على المواقع الالكترونية ماهي إلا انعكاسٌ لما يدور في الساحة الإسلامية من سجال بين رموز في التيارين السنيوالطائفي الشيعي حول التبشير بالطائفية).
وبحسب النظرية الإعلامية ذات الطابع المهني فانك إذا أردت فهم المقابل فيجب عليك سماع رأيه وبحسب تعاليم الإسلام الحنيفة أن الإسلام لم ينتشر بالإكراه وإنما بالدعوة ولكن بحسب فهم المتطرفين الطائفيين للمقابل هو الاقتلاع من الجذور بدلا من التعايش ولعل هذا ما يفسر الحملات التي شهدتها أحياء بغداد ومعظم المدن العراقية التي شهدت تطهير عرقي طائفي حتى وصل الأمر أن أبناء السنة لا يستطيعون الاستطباب في مستشفيات العاصمة بسبب هيمنة مليشيات الطائفة الشيعية على الحراسات في تلك المستشفيات وغيرها من السيطرات الوهمية في مداخل بعض المدن.
ولعل لسلطان الدولة ماليس لسلطان القران حيث أن سلطان الدولة بإمكانه فرض بعض الضوابط التي تنهي الخلافات الطائفية سواءاً في الشوارع أو حتى المواقع الالكترونية فكانت مملكة البحرين سباقة لدرء مثل هذه الفتن التي قد تتطور إلى الصدامات وبحسب ما هو معروف لدى جميع الأوساط المثقفة فان الصحافة الالكترونية أوسع انتشارا وأكثر تأثيرا وذات حرية اكبر من الصحافة المكتوبة أو المسموعة وحتى المرئية ما دفع وزارة الأمن الوطني البحريني إلى استدعاء ثلاثة من محرري المواقع الالكترونية مطلع شهر تموز المنصرم حيث تم إغلاق هذه المواقع من قبل وزارة الإعلام البحرينية التي تصفها الوزارة بالطائفية وتسعى لإثارة الفتنة الطائفية في البلد.
وأجرى فيما بعد مسؤولين الأمن الوطني في مملكة البحرين تحقيقا مع 3 من أعضاء المكتب الإعلامي لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية (الشيعية) واستدعى رجال الأمن عدد من العاملين في المواقع الالكترونية التي أغلقت بسبب ما تنشره من الترويج للتفرقة الطائفية.
وتزامن مع إغلاق المواقع الالكترونية تصاعد وتيرة المشادات الطائفية الشيعية في البحرين إلى درجة الخروج بتظاهرات احتجاج طائفية ضد أبناء السنة في دولة البحرين.
وذكرت مصادر إعلامية: (أن العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة اضطر إلى التدخل لحل فتيل الأزمة الطائفية التي نشبت بين السياسيين).
وأضافت مصادر سياسية في البحرين: (إن الملك تدخل لوقف الاتهامات الطائفي بين التيارات السياسية الإسلامية، بعدما جمع أعضاء الحكومة على مأدبة غداء، مؤكدا ضرورة الارتقاء بمستوى التحاور والتخاطب الوطني).
ويعّد هذا الملف الأخطر والأشد وقعاً في البحرين، فشيعة البلاد، الذين يمثلون شريحة من السكان، تربطهم علاقات مذهبية بإيران، وقد مثلت هذه العلاقات مصدر قلق من قبل البعض للتشكيك في الولاء الوطني للشيعة.
وهذا الارتباط العقائدي الوثيق بين شعوب الدولة الخليجية والعراق مع إيران لكونها المصدر للثورة الخمينية والفكر والعقيدة للطائفة الشيعية يجعل من الصعب السيطرة على هذه العلاقات خصوصا إذا علمنا بان إيران تستخدم هذا الولاء المطلق كورقة ضغط على الدول التي لها من يؤيدها بداخلها.
ولم يكن هذا الولاء والإستراتيجية الإيرانية في التمدد الطائفي بالجديد ولكن ما دافع علماء المسلمين ونشوب هذه الأزمة هو ما حدث في العراق حيث أن الحرب الطائفية التي كادت أن تعصف بالوضع العراقي وضلوع إيران عن طريق مواليها في حكومة العراق والمليشيات أصبح كناقوس خطر ينبه دعاة و سياسي الدول العربية والإسلامية للتنبه لما حصل لأبناء العراق على يد الطائفيين وايرن ، وهذا ما أكده رئيس حزب الله في لبنان حسن نصر الله حيث قال : ( ما حدث في العراق من قتل وتهجير على يد الشيعة اخسرنا الكثير من المكاسب في العالم الإسلامي).
حمدى السعدى نقلا عن موسوعة الرشيد