االرحبي
10-07-2008, 04:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما..
لقد عاشت حوزتي النجف و قم خلال الثمان سنين الاخيرة بمرحلة احباط وشعور بالنقص من قبل طلبتها وتلامذتها والمشرفين عليها بعدما رأوا التابعين لهم من الناس قد كُشفت لهم استار المسرحية الكوميدية وبانت الحقائق وظهر أن تلك الباباوات القاطنين في سراديب الحويش في النجف والبطارقة الماكثين في القصور العاجية في قـم لا يقبلون الاصلاح للمجتمع او الحوزة الشيعية من اياً كان ومهما طرح من علم واخلاص فهو غير مقبول مادام هو ليس عضو بفريق العمل في المسرحية ..
وكشف للناس ايضا ان الهالات (العمائم) المزيفة الابيض والاسود منها كانوا ولا يزالون يروّجون ان المرجع الديني الاعلى هو عالم في كل العلوم في الفيزياء والطب والرياضيات والهندسة و..و.. وهو وحيد دهره وعنده في علم الغيب حظاً وافراً وان المرجع هو الزاهد في المأكل والمشرب والنساء والاولاد حتى ان اشياعهم عاشوا في وهم وخيالات ووصل الحد هو ان المرجع الاعلى فلان قد صمم مركبة فضائية وووو وكثير من الخيالات التي لم يجدوا لها واقع من المركبة الفضائية التي صممها المرجع الاعلى اية الـــ...فــلان وما دونها؟؟!!
وكشف المجتمع الشيعي كذب الأخبار التي كانت تصدرها برانيّات الحويش وقم وعرفوا ان هناك سماسرة مختصين في كل براني يهيؤن الليالي الحمراء باسم الزواج المنقطع لمدة ساعة ليقضي آية الـ.... فلان او حجة الـ.... فلان وطرهما ليوم او شهر اذا كانت الفريسة من النوع النادر وكل هذه الصفقات الجنـ... تصرف امواله من الحقوق الشرعية طبعا..! وأما أشياعهم الذين صاروا على اقسام القسم الاول وهو الاغلب و هو الذي اصبح لايعترف بالمرجعيات اذا وقع نقاش فيما بينهم وان كانوا يتظاهرون بأتباع المراجع لأجل مصالحهم واما اتباع المرجعيات المتهرئة وحواشيهم اذا اطلعت على جلساتهم الخاصة فستجدهم يقولون لكننا اتباعنا لهم هو أهون الشرين بأتخاذهم لهم تبعا..
بالنسبة الاعم الاغلب من طلاب الحوزة فأنهم يعيشون بعقدة اسمها الحصول على شهادة اكاديمية اذ بعدما يأسوا من مراجعهم واقتنعوا ان شهادة حوزاتهم بائرة ليس فيها اخره فضلا عن الدنيا فأقتنعوا ان البقاء مع هذه المرجعيات ليس فيها لادنيا ولا آخره فاصبحوا يسعون لكسب (البيام نامه) وهي باللغة الفارسية ومعناها الرسالة للبكالوريوس او الماجاستير او الدكتوراه في قم.. أما الذين في النجف فقسم منهم رجع لدراسته الجامعية واطبقوا على ايجاد خطوط تأمين الحياة والعيش في مستقبل مضمون مع اكتساب احترام بين المجتمع من خلال الزي الديني والحصول على وظيفة من خلال السلك اليميني المتربع على حركة الحكومة..
وأما وصي الصدر الثاني وخليفته كاظم طبيب زاده (المعروف بكاظم الحائري) والذي امر الصدر الثاني الناس بأتباعه فهو معروف بفقه القتل الذي سماه بفقه الجهاد وسفك الدماء.. وكما معروف في اوساط سلك المتشرعة في قم اذا غضب أصبح يعربد كالثور الهائج ليس همه الا القضاء على مقابيله بطرده من مكتبه الذي لا يقبل باللون الاحمر امامه واي مسئلة تناقشه فيها..! يهم عليك مباشرة بالطرد والسب..
أما زهده فهو ليس عنده بيت أسوة بأقرانه فقهاء اخر المطاف ... بل عنده خمسة منازل(فلل) فارهة ووسع تجارته مع ربه بعد الاحتلال بخمسين مليون دولار! بعثها له ابنه البار المجاهد مقتدى في ذلك الوقت عندما كان وكيله وأمينه على الدين والدنيا في العراق فسلمها بيد أخو أغاي كاظم طبيب زاده المعروف بالسيد أبو مصطفى وهذا الرزق الذي ساقه مقتدى لهم هو جراء تجريد المستشفيات - بعد سقوط الطاغية عند حدّ قولهم - من الاجهزة الطبية ورفع الكراسي والرحلات من عموم المدارس وتجريد معظم الدوائر المدنية من ممتلكاتها.!
ثم قاموا ببيعها بعنوان مجهول المالك طبقا للمبنى الفقهي لكل فقهاء اخر المطاف الذين لا يقولون بالملكية العامة لأحد لا للمجتمع ولا لغيره بل يعبرّون عنها بممتلكات مجهول المالك أي الممتلكات التي ليس لها مالك معروف والمسلسل مستمر..
وسوف نوافيكم بالمزيد بالمستقبل.
ابواحمد الأحمدى نقلا عن الرابطة العراقية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما..
لقد عاشت حوزتي النجف و قم خلال الثمان سنين الاخيرة بمرحلة احباط وشعور بالنقص من قبل طلبتها وتلامذتها والمشرفين عليها بعدما رأوا التابعين لهم من الناس قد كُشفت لهم استار المسرحية الكوميدية وبانت الحقائق وظهر أن تلك الباباوات القاطنين في سراديب الحويش في النجف والبطارقة الماكثين في القصور العاجية في قـم لا يقبلون الاصلاح للمجتمع او الحوزة الشيعية من اياً كان ومهما طرح من علم واخلاص فهو غير مقبول مادام هو ليس عضو بفريق العمل في المسرحية ..
وكشف للناس ايضا ان الهالات (العمائم) المزيفة الابيض والاسود منها كانوا ولا يزالون يروّجون ان المرجع الديني الاعلى هو عالم في كل العلوم في الفيزياء والطب والرياضيات والهندسة و..و.. وهو وحيد دهره وعنده في علم الغيب حظاً وافراً وان المرجع هو الزاهد في المأكل والمشرب والنساء والاولاد حتى ان اشياعهم عاشوا في وهم وخيالات ووصل الحد هو ان المرجع الاعلى فلان قد صمم مركبة فضائية وووو وكثير من الخيالات التي لم يجدوا لها واقع من المركبة الفضائية التي صممها المرجع الاعلى اية الـــ...فــلان وما دونها؟؟!!
وكشف المجتمع الشيعي كذب الأخبار التي كانت تصدرها برانيّات الحويش وقم وعرفوا ان هناك سماسرة مختصين في كل براني يهيؤن الليالي الحمراء باسم الزواج المنقطع لمدة ساعة ليقضي آية الـ.... فلان او حجة الـ.... فلان وطرهما ليوم او شهر اذا كانت الفريسة من النوع النادر وكل هذه الصفقات الجنـ... تصرف امواله من الحقوق الشرعية طبعا..! وأما أشياعهم الذين صاروا على اقسام القسم الاول وهو الاغلب و هو الذي اصبح لايعترف بالمرجعيات اذا وقع نقاش فيما بينهم وان كانوا يتظاهرون بأتباع المراجع لأجل مصالحهم واما اتباع المرجعيات المتهرئة وحواشيهم اذا اطلعت على جلساتهم الخاصة فستجدهم يقولون لكننا اتباعنا لهم هو أهون الشرين بأتخاذهم لهم تبعا..
بالنسبة الاعم الاغلب من طلاب الحوزة فأنهم يعيشون بعقدة اسمها الحصول على شهادة اكاديمية اذ بعدما يأسوا من مراجعهم واقتنعوا ان شهادة حوزاتهم بائرة ليس فيها اخره فضلا عن الدنيا فأقتنعوا ان البقاء مع هذه المرجعيات ليس فيها لادنيا ولا آخره فاصبحوا يسعون لكسب (البيام نامه) وهي باللغة الفارسية ومعناها الرسالة للبكالوريوس او الماجاستير او الدكتوراه في قم.. أما الذين في النجف فقسم منهم رجع لدراسته الجامعية واطبقوا على ايجاد خطوط تأمين الحياة والعيش في مستقبل مضمون مع اكتساب احترام بين المجتمع من خلال الزي الديني والحصول على وظيفة من خلال السلك اليميني المتربع على حركة الحكومة..
وأما وصي الصدر الثاني وخليفته كاظم طبيب زاده (المعروف بكاظم الحائري) والذي امر الصدر الثاني الناس بأتباعه فهو معروف بفقه القتل الذي سماه بفقه الجهاد وسفك الدماء.. وكما معروف في اوساط سلك المتشرعة في قم اذا غضب أصبح يعربد كالثور الهائج ليس همه الا القضاء على مقابيله بطرده من مكتبه الذي لا يقبل باللون الاحمر امامه واي مسئلة تناقشه فيها..! يهم عليك مباشرة بالطرد والسب..
أما زهده فهو ليس عنده بيت أسوة بأقرانه فقهاء اخر المطاف ... بل عنده خمسة منازل(فلل) فارهة ووسع تجارته مع ربه بعد الاحتلال بخمسين مليون دولار! بعثها له ابنه البار المجاهد مقتدى في ذلك الوقت عندما كان وكيله وأمينه على الدين والدنيا في العراق فسلمها بيد أخو أغاي كاظم طبيب زاده المعروف بالسيد أبو مصطفى وهذا الرزق الذي ساقه مقتدى لهم هو جراء تجريد المستشفيات - بعد سقوط الطاغية عند حدّ قولهم - من الاجهزة الطبية ورفع الكراسي والرحلات من عموم المدارس وتجريد معظم الدوائر المدنية من ممتلكاتها.!
ثم قاموا ببيعها بعنوان مجهول المالك طبقا للمبنى الفقهي لكل فقهاء اخر المطاف الذين لا يقولون بالملكية العامة لأحد لا للمجتمع ولا لغيره بل يعبرّون عنها بممتلكات مجهول المالك أي الممتلكات التي ليس لها مالك معروف والمسلسل مستمر..
وسوف نوافيكم بالمزيد بالمستقبل.
ابواحمد الأحمدى نقلا عن الرابطة العراقية